من عرفتك كنت انا الحاضر الغايب ..
السراب اللي يسكن حروفك ..
والمطر في راحة كفوفك ..
وانت السحاب اللي يحتويني ..
ومن هالارض يرحل بي لاماكن بعيده
اسرفت بحضورك لي ..
وَ ملّيت الحمل!
واصبحت ترسى بي على شاطي السهر
و صار طبعك يآخذ من طبعي وتغيب ..
بهاللحظه اعيش دورك الاليم ..
و صرت انا لك انتظر.. !