2012- 9- 3
|
#915
|
|
صديقة مدونات الأعضاء
|
رد: ،, فضفضـہ إلى "صديق"
كنتُ أهابه
أرتبكُ أمامه ... 
أُطأطِئ رأسِي و أُنصتُ كُلّما حدّثني 
وشعرتُ بحنانه الخفِي بين كلماته لِي 
حَفِظتُ توصياته كلّهَا
وجعلتُها دستور عمري 
سِرتُ على نهجِهِ  
و احترمتُ كلَّ رغباته
حتّى وأنا اتذمّرُ منهَا, 
أدركتُ جيِّداً أننّي أعنيه,
ولذلكَ كنتُ ألجَأ إليه
كلّمَا أردتُ الأمَان لنفسِي, 
وكانَ يربّتُ على كتفِي
كلّما شَعرأننّي أحتاجه,
كَان الوحيد الذّي أخاف غضبه,  
وأحجَلُ من تخييبي لظنّه, 
ما لمحتُ فرحاً صادقأَ لإنجازٍ لي,..
مثلَما رأيت في عينيه 
كَان ارتبَاطِي بهِ مُخِيف!!
منذُ عرفتتهُ وهُو عَصبُ رَوحِي,
ما حملتُ همّ شيء قط وهُو معِي
هو الرّجُل الوحِيد 
الذّي أدين له بالفضلِ في عُمري,
علّمني كيفَ أكُون إمرأة
غرَس قيَمهُ فيّ بعمق,
سقاهَا بِـ مَاء صبرهِ و حنككتِه, 
فـأثمرتِ معه
بكُل مَا يرفَعُ رأسَهُ عالياً  
كنتُ طفلتهُ المدللة !
ما بخِلَ عليّ بـ شيء
كانت قد اشتَهتهُ نفسي,
كان يشعُرُبـ جُوعي قبلي,
وأحتَفي بداخِلي بوقارهِ
كلّما كُنتُ اشاهدُ ولادَة
شعرة بيضاء على رأسِهِ
حاولتُ دائماً أن اردّ دينَهُ عَلي
ولكنّني عجِزت  !
و شعرتُ بـ صِغري في ذلكَ كلَّما نَويتُه,
وحينَ أحببتهُ تأكّدتُ ...
ما كانَ رجلاً أحبّهُ و السّلام !!
كانَ أبــي    ’
لـ شــتات
|
|
|
|
|
|