[frame="13 98"]
تراودك كثيرا عن نفسك ..
تغريك بالهدوء والسلام الذي ستنعم أنت به ان أطلقت سراحها ..
تترصد لحظات ضعفك .. وقد تبدأ في خلقها عنوه ..
تراوغك مراوغة الذئب للشاه ..وتتمنى لو نسيت يوما الباب لها ...مواربا ..
ولا تزال توهمك بتوفر الأعذار .. وبسهولة الإعتذار ..
تصور لك الدنيا أجمل .... بدونها ..
وبحملك أخف ...من دونها ..
حتى اذا بدأت تصغي لتوسلها المستمر ..
ونحيبها المستعر ...
وصدقت وعودها .. وملائكية مقاصدها .. وسلاسة انسحابها من صدرك ...
عاجلتك بجرأتها ..
وخرجت قويه .. وقحه .. صارخه .. ورمقتك وهي مدبره .. بعيني الشر .. والألم .. لتستقر بين ضلوع أخرى .. في وجدان آخر .. كلمته بمخالبها المسمومه .. وغرزتها بخبث معلنة بقائها الأبدي .. ورافضة أي توسل لاحق لخروجها ... فلا تزال بين الفينة والأخرى تغرز أنيابها في ذلك الوجدان لتجدد .. سمها وألمها .. وتعتصر ذلك القابع بين الأضلع بكل تجبر وقسوه تزيدها الأيام ويسعر نارها الزمن ..
لتقعد بعدها ..أنت ... ملوما .. محسورا ..ترى الدنيا أقبح مماكانت ..
فتبحث في تخبط وهيجان عن الاعذار التي بها ... أوهمتك ..
فلا تجد غير ..... اسمها ..... عذرا واهيا لتعتذر به ..
(( أعذروني .. فقد كانت .. مجرد ...
زلة لسان ..))
[/frame]