|
رد: آما حضور فيه كل آلتميز , ولا بلآش من آلبدآيه حضوري !
قَرأ قُتادة الآية: ( اذهَبَا إلىَ فِرعونَ إنّه طغَى, فقُولا لَهُ قولاً ليّنا )
قَالْ: سُبحانكَ ربّي مَا أحلمَك ما أعظَمكْ ،
إذا كَانَ هذا حِلمُك بفرعَون الذِيْ قالَ: أنا ربّكمْ الأعلَى
فكيفَ حِلمكَ بعبدٍ قالَ :
سُبحانَ ربّي الأعلَى

|