|
رد: عندما يكون للأنثى معنى ..
</strong>
قداسة الكتابة ... وجريمة المشافهه...
اروع مافي البوح هنا انه ينساب بلا مقاطعه وبلا ضجيج .. تحكمه قناعاتك ورؤاك ... حتى لو كنت في حوار متعدد الاطراف يبقى لكل أحد مساحته التي يمارس بها عنفوانه وشغبه .. وربما رقيه وثقافته ..
بينما المشافهه والمواجهة تفتقد غالباً للرصانة والرقي وشاهد اي حوار سياسي او رياضي واملأ رئتيك بالهواء وازفر !!!
وقد يكون واقع الحياة اشد مرارة ... واكثر الماً .. باستخفاف الكبير بالصغير والابوة بالبنوة والذكر بالانثى ...
لذا اكتبوا واصنعوا من الآلئ عقداً ... وكوًنوا من حبات المطر سيلاً وان اردتم اجعلوه طوفاناً
بينما المنهج القرآني ذكر لنا قصص عجيبه في الحوار والتخاطب ..
فهذا الكليم موسى عليه السلام .. حين كلمه ربه لم يكتفي بالسماع بل قال ربي ارني انظر اليك ... وسأله ماليس له بحق ...
وحوار الله تعالى مع الملائكة ( واذا قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة قالو اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ... )
وحواره جل في علاه مع ابليس ( قال ياابليس مالك الا تكون مع الساجدين . قال لم اكن لاسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون )
وحوار نبي الله ابراهيم علية السلام مع ابيه آزر ( ياأبتي اني قد جاءني من العلم مالم يأتك ... )
اين نحن من الحوار والمحاورة ....
((مقتبس من كتابات الأخت تورنينج بوينت )) ..
يبدو أنني فهمت الشق الأول من كتاباتها ولم ألحق بالقسم المحاور في القرآن ..هذا هو المقصد الصريح إلا أن الأمر اختلط علي قليلا عندما أوضحته لي.. وليس كبير علي أن أقرأ أصول فن الحوار والمشافهة من أاختي تورين )) ..
|