لنبدأ صفحة جديدة أحبتي مع بلاد الهند وأنيس منصور :
*يقول أنيس أن منذ ارتطام رجليه على أرض مطار الهند ..تبأ أنفه برائحة غريبة !! رائحة الناس ..أم الأكل ..أم الحيوانات ..أم وأم ...
إلا أنه اكتشف بعد ذلك أن هناك نوع من النبات ينتشر كثيرا في هذه البلاد ويظهر رائحة غريبة تلتقي مع الرطوبة والجو الحار ..وكانت خير بداية له في تلك البلاد ..
*طبعا مما أثار إعجاب منصور أن استخدام الهنود للحر (الشطة ) ليس فقط في مأكولات معينة بل بالحلوى والشاي والقهوة ..الشطة هي حياتهم ..
فبلادهم كلها حر وشمس وطوبة ومع هذا الجو يبقى الإنسان جسسمه ثقيلا متكاسلا لا حول له ولاقوة ..فعودوا أنفسهم على إدخا الحر والشطة في كل مآكولاتهم ومشروباتهم ..حتى تععطيهم طاقة أكبر في إنجاز مهامهم الحياتية ..
*في الهند تستطيع أن تستغني عن أذنيك ..فقد تسمع الكثيير من اللغات التي تتحدى نفسك أن تفهم ولو كلمة واحدة ..حتى اللغة الإنجليزية يقلبونها كليا بلهجتهم فتصبح لغة أخرى تماما ..
*أما كمية الفطريات والبعوض والجراثيم تصل إلى ملايين الأنواع ..وقد تؤدي العدوى إلى الموت مباشرة لعظمة تلك البعوضة أو الحشرة وقدرتها على موت آلاف الأشخاص ..
فقد كان منصور يخاف من هذا الموضوع المقزز لدرجة أنه كان يواصل ليله ونهاره حتى لايغمض جفنه ويسيطر البعوض عليه ..حتى وإن كان في الفندق ..فالأمر عندهم غير مرهف كما نتصور ..
لدرجة أن البعض نصح منصور أن يلقي بالكحول على جسمه بعد استحمامه بالماء الساخن ..وأن يحلق لحيته بعد الحمام حتى لا تتسرب الطفيلات إلى الدم ..خصوصا أن دمه كان يسيل في كل مرة يحلق فيها ..
هنا أدرك تماما فوائد أطالة اللحية لدى فئة معينة من الهنود ماسيمونهم (السيخ) ..يحرموا تماما قص اللحى ..وعددهم حوالي مئة مليون نسمة ..لدرجة أنه لاحظ أن لا في القنوات الهندية أو الصحف يوجد إعلان واحد لأمواس الحلاقة !!
فجرب أن يطيل لحيته أسبوع وقاوم الهرش والحك حتى لا يجرثم نفسه وتصيبه الدمامل ..!!
*شرب الشاي في الهند شيء روتيني ومقدس كأكل الكبسة هنا أو أكل الفول في مصر ..أو اللحمة المسلوقة في ألمانيا ..!!