عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 1- 18   #10
ديووومـه
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية ديووومـه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 7180
تاريخ التسجيل: Sat Jul 2008
المشاركات: 430
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 338
مؤشر المستوى: 75
ديووومـه ديووومـه ديووومـه ديووومـه
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيه بالخفجي
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات إسلاميه
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ديووومـه غير متواجد حالياً
رد: مساعدات في "مصطلح الحديث" ثاني دراسات

الـمـدلــس



تعريفه :



أ‌-لغة : أسم مفعول من " التدليس "


والتدليس في اللغه : كتمان غيب السلعة عن المشتري ، وأصل التدليس مشتق من " الدلس " وهو الظلمه ، أو إختلاط الظلام .


ب‌-إصطلاحاً : إخفاء عيب في الإسناد وتحسين لظاهره .



أنواع التدليس :



1- تدليس الإسناد . 2- تدليس الشيوخ .



(( تدليس الإسناد ))



تعريفه : أن يروي الراوي عمن قد سمع منه مالم يسمع منه من غير أن يذكر أنه سمعه منه



الفرق بينه وبين " الإرسال الخفي "


قال أبو الحسن القطان :


" إن الإرسال روايته عمن لم يسمع منه "



مثـاله :



ما أخرجه الحاكم ، بسنده إلى علي بن خشرم قال :" قال لنا عيينه : عن الزهري، فقيل : سمعته من الزهري ؟ فقال : لا ، ولا ممن سمعه الزهري . حدثني عبدالرزاق عن معمر عن الزهري "



(( تدليس التسوية ))



هو نوع من أنواع " تدليس الإسناد "



تعريفه :



هو رواية الراوي عن شيخه ، ثم إسقاط راوٍ ضعيف بين ثقتين لقي أحدهما الآخر .



أشهر ما كان يفعله :



1- بقيّّة بن الوليد . 2- الوليد بن مسلم .



مثاله :



مارواه إبن أبي حاتم في " العلل " قال : سمعت أبي – وذكر الحديث الذي رواه إسحق بن راهويه ، عن بقيه قال : حدثني أبو وهب الأسدي عن نافع عن ابن عمر ، حديث لا تحمدوا إسلام المرء حتى تعرفوا عقدة رأيه – قال أبي : هذا الحديث له أمر قل من يفهمه . روى هذا الحديث


عبيد الله بن عمرو " ثقه " ، عن إسحاق بن أبي فروة


" ضعيف " عن نافع " ثقة " عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم



(( تدليس الشيوخ ))



تعريفه :



هو أن يروي الراوي عن شيخ حديثاً سمعه منه فيسميه أو يكنيه أو ينسبه أو يصفه بما لا يعرف به كي لا يُُعرف.



مثاله :



قول أبي بكر بن مجاهد ، أحد أئمة القراء " حدثنا عبدالله بن أبي عبدالله ، يريد به أبا بكر بن أبي داوودالسجستاني " .



حكم التدليس :



1-حكم تدليس الإسناد : مكروه جداً ذمه أكثر العلماء


كان شعبه من أشدهم ذماً له ، فقال فيه أقوالاً ، منها :" التدليس أخو الكذب "



2- حكم تدليس الالتسويه :



أشد كراهه من تدليس الإسناد


قال العراقي :" إنه قادح فيمن تعمّد فعله "



3-حكم تدليس الشيوخ :



كراهته أخف من تدليس الإسناد



عللي .." تدليس الشيوخ كراهته أخف من تدليس الإسناد" !!


لأن المدلس لم يسقد أحد ، وإنما الكراهه بسبب تضييع المروي عنه



أشهر المصنفات في التدليس والمدلسين :


1-التبين لأسماء المدلسين " للخطيب البغدادي "


2-التبيين لأسماء المدلسين " برهان الدين إبن الحلبي "


3-تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس


" للحافظ إبن حجر "




--------------------------




المـرســل الخفي



تعريفه :



أ‌- لغة : أسم مفعول من الإرسال ، بمعنى الإطلاق ، كأن المرسل أطلق الإسناد ولم يصله .



تعريف الخفي :



ضد الجلي ، لأن هذا النوع من الإرسال غير ظاهر ، فلا يدرك إلا البحث .


ب: إصطلاحاً : أن يروي الراوي عمن لقيه أو عاصره مالم يسمع منه بلفظ يحتمل السماع وغيره كـ " قال "



مثاله :


ما رواه ابن ماجه من طريق عمر بن عبدالعزيز عن عقبة بن عامر مرفوعاً : " رحم الله حارس الحرس "



حكمــه :



ضعيف لأنه من نوع المنقطع فإذا ظهر إنقطاعه فحكمه حكم المنقطع .



أشهر المصنفات فيه :



التفصيل لمبهم المراسيل " للخطيب البغدادي "



------------------



المـعـنـن



تعريفه :



أ‌- لغة : أسم مفعول من " عنعن "


بمعنى قال :" عن ، عن "


ب‌-إصطلاحاً : قول الراوي : فلان عن فلان .



مثاله :



مارواه ابن ماجه قال :" حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا معاوية بن هشام ثنا سفيان عن اسامة بن زيد عن عثمان بن عروة عن عروه عن عائشه . قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف "



------------------



المـــؤنــن



تعريفه :



أ‌- لغة : أسم مفعول " أنن " بمعنى قال :" أن ، أن " .


ب‌-إصطلاحاً : هو قول الراوي : حدثنا فلان أن فلان قال ...


حكـــمـه


:



أ- قال أحمد وجماعه : هو منقطع حتى يتبين أتصاله ، وهذا القول غير معتمد .


ب- وقال الجمهور : " أن " كـ " عن " ومطلقه محمول على الإتصال والسماع


أي أن " المؤنن " كـ " المعنن " في الحكم وبالشروط نفسها .



------------------------



(( المردود بسبب طعن في الراوي))



المراد بالطعن في الراوي : جرحه باللسان ، والتكلم فيه من ناحية عدالته ودينه ، أو من ناحية ضبطه وحفظه .



أسباب الطعن في الراوي :



أ‌- خمسة أسباب تتعلق بالعداله . ب- وخمسة أسباب تتعلق في الضبط .



مايتعلق بالطعن في العداله :



1- الكذب 2- التهمه بالكذب 3- الفسق


4- البدعة 5- الجهالة ( أي جهالة العين )



مايتعلق بالطعن في الظبط :



1- فحش الغلط 2- سوء الحظ 3- الغفلة


4- كثرة الأوهام 5- مخالفات الثقات



--------------------



(( المـــــــــوضــوع ))



إذا كان سبب الطعن في الراوي هو الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحديثه يسمى ..


" الموضوع "



تعريفه :



أ‌- لغة :هو أسم مفعول ، من " وضع الشيء " أي " حطه "


سبب التسميه :


لإنحطاط رتبته .


ب‌-إصطلاحاً : هو الكذب ، المختلق ، المصنوع ، المنسوب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .



حكم روايته :



أجمع العلماء على أنه لا تحل روايته لأحد علم حاله في أي معنى كان إلا مع بيان وضعه ، لحديث مسلم :" من كذب عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين "



أشهر المصنفات فيه :



1- الموضوعات " لإبن الجوزي "


2- الآلئ المصنوعه في الإحاديث الموضوعه " للسيوطي "


3- تنزيه الشريعه المرفوعه عن الأحاديث الشنيعه الموضوعه " لإبن عراق الكناني "



------------



(( المـــتــروك ))



تعريفه :



أ‌- لغة : أسم مفعول من " الترك " وتسمي العرب البيضه بعد أن يخرج منها الفرخ " التريكة " أي متروكه لا فائدة منها .


ب‌- إصطلاحاً : هو الحديث الذي في إسناده راوٍ متهم بالكذب .



مثاله :



حديث عمرو بن شمر الجعفي الكوفي ، عن جابر ، عن أبي الطفيل ، عن علي وعمار قالا :" كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر ، ويكبر يوم عرفه من صلاة الغداة ، ويقطع صلاة آخر أيام التشريق ".



-------------



(( المنكـــر ))



تعريفه :



أ‌- لغة : هو أسم مفعول " الإنكار " ضد الإقرار .


ب‌- إصطلاحاً : عرف علماء الحديث المنكر بتعريفات متعدده أشهرها تعريفان ، وهما :



1- هو الحديث الذي في إسناده راوٍ فحش غلطه أو كثرت غفلته أو ظهر فسقه .


مثاله : مارواه النسائي وابن ماجه من رواية أبي زكير يحى بن قيس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشه مرفوعاً " كلو البلح بالتمر ، فإن إبن آدم إذا أكله غظب الشيطان "


2- هو مارواه الضعيف مخالفاً لما رواه الثقه .


وفيه زيادة على التعريف الأول وهي :


قيد مخالفة الضعيف لما رواه الثقه .



مثاله :



مارواه ابن أبي حاتم من طريق حبيب بن حبيب الزيات عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" من أقام الصلاة وآتى الزكاة وحج البيت وصام وقرى الضيف دخل الجنه "



------------------



(( المعـــروف ))



تعريفه :



أ‌- لغة : هو أسم مفعول ، من " عرف "


ب‌- إصطلاحاً : ما رواه الثقه مخالفاً لما رواه الضعيف .


مثاله :


:" من أقام الصلاة وآتى الزكاة وحج البيت وصام وقرى الضيف دخل الجنه "


لكن من طريق الثقات الذين رووه موقوفاً على إبن عباس .



------------------



(( الشـــاذ ))



تعريفه :



أ- لغة : أسم فاعل ، من " شذ " بمعنى " إنفرد " فالشاذ معناه :" المنفرد عن الجمهور "


ب- إصطلاحاً : مارواه المقبول مخالفاً لمن هو أولى منه .



أين يقع الشذوذ ؟


يقع في : 1- السند 2- المتن



مثال الشذوذ في السند :


" عن ابن عباس " أن رجلاً توفي على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولم يدع وارثاُ إلا مولى هو أعتقه "



مثال الشذوذ في المتن :


" عن أبي هريره مرفوعاً :" إذا صلى أحدكم الفجر فليضطجع عن يمينه "



حكمـه :



حديث مقبول .



----------------



(( الـمــحــفــوظ ))



يقابل الشاذ " المحفوظ " وهو مارواه الأوثق مخالفاً لرواية الثقة .



مثاله :



" عن ابن عباس " أن رجلاً توفي على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولم يدع وارثاُ إلا مولى هو أعتقه "


" عن أبي هريره مرفوعاً :" إذا صلى أحدكم الفجر فليضطجع عن يمينه "


لكن من طريق الأوثق .



حكمـه : حديث محفوظ .



------------------



(( المـعـلل ))



تعريفه :



أ‌- لغة : أسم مفعول ، من " أعله " بكذا فهو " مُعلّّ " وهو القياس الصرفي المشهور ، وهو اللغة الفصيحه ، لكن التعبير بـ " المُعلل " من أهل الحديث المشهور في اللغه ومن المحدثين من عبر عنه بـ" المعلول " وهو ضعيف مرذول عند أهل العربية واللغه .


ب‌- إصطلاحاً : هو الحديث الذي أطلع فيه على علّة تقدح في صحته ، مع أن الظاهر السلامة منها.



ت‌- تعريف العله : هي سبب غامض خفي قادح في صحة الحديث .



عللي .." يتطرق التعليل إلى الإسناد الجامع شروط الصحه ظاهراً " !!


لأن الحديث الضعيف لا يحتاج إلى البحث عن علله إذا إنه مردود لا يعمل به .



أشهر المصنفات فيه :



1- كتاب العلل " لإبن المديني "


2- علل الحديث " لإبن أبي حاتم "


3- العلل ومعرفة الرجال " لأحمد بن حنبل "



-----------------



(( الــمــدرج ))



تعريفه :



أ‌- لغة : أسم مفعول من " أدرجت " الشيء في الشيء : إذا أدخلته فيه ، وضمنته إياه .


ب‌- إصطلاحاً : ماغيّّر سياق إسناده ، أو أدخل في متنه ماليس منه بلا فصل .



أقســــامـه :



1- مدرج الإسناد . 2- مدرج المـتـن .



1- " مـدرج الإسناد "



تعريفة : هو ماغير سياق إسناده .


مثاله : قصة ثابت بن موسى الزاهد في روايته :" من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار "



2- " مدرج المتن "



تعريفه : ما أدخل في متنه ماليس منه بلا فصل .



أقسامه :



1- أن يكون الإدراج في أول الحديث .


مثال على وقوعه في أول الحديث : عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليهم وسلم :" أسبغوا الوضوء ، ويل للأعقاب من النار "


2- أن يكون الإدراج في وسط الحديث .


مثال لوقوع الإدراج في وسط الحديث : حديث عائشه في بدء الوحي :" كان النبي يتحنث في غار حراء – وهو التعبد – الليالي ذوات العدد " فقوله " وهو التعبد " مدرج من كلام الزهري .


3- أن يكون الإدراج في آخر الحديث .


مثال لوقوع الإدراج في آخر الحديث : حديث أبي هريرة مرفوعاً " للعبد المملوك أجران ، والذي نفسي بيده ، لولا الجهاد في سبيل الله ، والحج ، وبر أمي ، لأحببت أن أموت وأنا مملوك "


حـكـمـه :


الإدراج حرام بإجماع العلماء من المحدثين والفقهاء وغيرهم


ويستثنى من ذلك ماكان لتفسير غريب


فإنه غير ممنوع .



أشهر المصنفات فيه :



أ‌- الفصل للوصول المدرج في النقل " للخطيب البغدادي "


ب‌- تقريب المنهج بترتيب المدرج " لإبن حجر "



--------------------



(( المــقــلــوب ))



تعريفه :



أ‌- لغة : هو أسم مفعول من " القلب " وهو : تحويل الشيء عن وجهه .


ب‌- إصطلاحاً : إبدال لفظ بآخر ، في سند الحديث ، أو متنه ، بتقديم ، أو تأخير ، ونحوه .



أقســـامه :



1- مقلوب السند . 2- مقلوب المتن .



" مقلوب السند "


هو ماوقع الإبدال في سنده .



" مقلوب المتن "


وهو ماوقع الإبدال في متنه .



حكــمــه :



الحديث المقلوب هو من أنواع الضعيف المردود


وذلك لأنه مخالف لرواية الثقات .



أشهر المصنفات فيه :



رافع الإرتياب ، في المقلوب من الأسماء والألقاب " للخطيب البغدادي "



-------------------



(( المزيد في متصل الأسانيد ))



تعريفه :



أ‌- لغة : المزيد : أسم مفعول من " الزيادة " .


المتصل : ضد المنقطع .


الأسانيد : جمع إسناد .


ب‌-إصطلاحاً : زيادة راوٍ في أثناء سندٍٍٍ ظاهرة الإتصال .


مثاله : ماروى ابن المبارك قال : حدثنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، حدثني بسر بن عبيد الله ، قال : سمعت أبا إدريس قال : سمعت واثلة يقول : سمعت أبا مرثد يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" لا تجلسوا على القبور ، ولا تصلو إليها "



أشهر المصنفات فيه :



تمييز المزيد في متصل الأسانيد " للخطيب البغدادي "



-------------------



(( المضطـــرب ))



تعريفه :



أ‌- لغة : هو أسم فاعل ، من " الإضطراب " وهو من إختلال الأمر وفساد نظامه ، وأصله من إضطراب الموج ، إذا كثرت حركته ، وضرب بعضه بعضاً .


ب‌- إصطلاحاً : ماروي على أوجه مختلفة متساوية في القوة .



أقســـامه :



1- مضطرب السند . 2 مضطرب المتن .


() مثال مضطرب السند : حديث أبي بكر رضي الله عنه أنه قال : يارسول الله ، أراك شبت ، قال :" شيبتني هود وأخواتها "


() مثال مضطرب المتن : مارواه الترمذي عن شريك عن ابي حمزة عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قالت :" سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزكاة فقال إن المال لحقاً سوى الزكاة " .



أشهر المصنفات فيه :



المقترب في بيان المضطرب " للحافظ إبن حجر "



-------------------



(( المُُُــصّّّّحف ))



تعريفة :



أ‌- لغة : أسم مفعول ، من " التصحيف " وهو الخطأ في الصحيفة ، ومنه " الصحفي " وهو من يخطئ في قرآءة الصحيفة فيغير بعض ألفاظها ، بسبب خطئه في قرآئتها .


ب‌- إصطلاحاً : تغيير الكلمة في الحديث إلى ماغير مارواه الثقات ، لفظاً أو معنى .



أقسـامه :



1- بإعتبار موقعه : وينقسم إلى ( تصحيف الإسناد – تصحيف المتن )


2- بإعتبار منشئة : وينقسم إلى ( تصحيف بصر – تصحيف السمع )


3- بإعتبار لفظه ومعناه : وينقسم إلى ( تصحيف في اللفظ – تصحيف المعنى )



"تقسيم الحافظ بن حجر"



1- المصحف : وهو ماكان التغيير فيه بالنسبة إلى نقط الحروف مع بقاء صورة الخط .


2- المُحّرف : وهو ماكان التغيير فيه بالنسبة إلى شكل الحروف مع بقاء صورة الخط .



أشهر المصنفات فيه :



1- التصحيف " للدارقطني "


2- إصلاح خطأ المحدثين " للخطابي "


3- تصحيفات المحدثين " لأبي أحمد العسكري " .



--------------------



(( الجهالة بالراوي ))



تعريفه :



أ‌- لغة : مصدر " جهل " ضد " علم "


والجهالة بالاوي عدم معرفته .


ب‌-إصطلاحاً : عدم معرفة عين الراوي ، أو حاله .



أسبابه :



() كثرة نعوت الراوي / مثاله " محمد بن السائب بن بشر الكلبي "


() قلة الراوي / مثال قلة رواية الراوي وقلة من روى عنه : " أبو العشراء الدرامي " من التابعين


() عدم التصريح بإسمه / قول الراوي : أخبرني فلان أو شيخ أو رجل أو نحو ذلك .



تعريف المجهول :



هو من لم تعرف عينه أو صفته .



أنواع المجهول :



1- مجهول العين : هو من ذكر أسمه ولكن لم يرو عنه إلا راوٍٍ واحد .


حكم روايته : عدم القبول إلا إذا وثق .


2- مجهول الحال : " ويسمى المستور "


تعريفه : هو من روى عنه إثنان فأكثر لكن لم يوثق .


حكم روايته : الرد على الصحيح الذي قاله الجمهور .


--


2- المبهم : هو من لم يصرح بإسمه في الحديث .


حكم روايته : عدم القبول حتى يصرح الراوي عنه بإسمه أو يعرف أسمه بوروده من طريق آخر مصرحاً فيه بأسمه .



أشهر المصنفات فيه :



1- كثرة نعوت الراوي صُنف فيه : ( موضح أوهام الجمع والتفريق) " للخطيب "


2- قلة رواية الراوي : ( الوحدان ) " للإمام مسلم "


3- عدم التصريح بإسم الراوي : ( الأسماء المبهمه في الأنباء المحكمة ) " للخطيب البغدادي "


و ( المستفاد من مبهمات المتن والإسناد ) " لولي الدين العراقي "
  رد مع اقتباس