الـمـدلــس
تعريفه :
أ-لغة : أسم مفعول من " التدليس "
والتدليس في اللغه : كتمان غيب السلعة عن المشتري ، وأصل التدليس مشتق من " الدلس " وهو الظلمه ، أو إختلاط الظلام .
ب-إصطلاحاً : إخفاء عيب في الإسناد وتحسين لظاهره .
أنواع التدليس :
1- تدليس الإسناد . 2- تدليس الشيوخ .
(( تدليس الإسناد ))
تعريفه : أن يروي الراوي عمن قد سمع منه مالم يسمع منه من غير أن يذكر أنه سمعه منه
الفرق بينه وبين " الإرسال الخفي "
قال أبو الحسن القطان :
" إن الإرسال روايته عمن لم يسمع منه "
مثـاله :
ما أخرجه الحاكم ، بسنده إلى علي بن خشرم قال :" قال لنا عيينه : عن الزهري، فقيل : سمعته من الزهري ؟ فقال : لا ، ولا ممن سمعه الزهري . حدثني عبدالرزاق عن معمر عن الزهري "
(( تدليس التسوية ))
هو نوع من أنواع " تدليس الإسناد "
تعريفه :
هو رواية الراوي عن شيخه ، ثم إسقاط راوٍ ضعيف بين ثقتين لقي أحدهما الآخر .
أشهر ما كان يفعله :
1- بقيّّة بن الوليد . 2- الوليد بن مسلم .
مثاله :
مارواه إبن أبي حاتم في " العلل " قال : سمعت أبي – وذكر الحديث الذي رواه إسحق بن راهويه ، عن بقيه قال : حدثني أبو وهب الأسدي عن نافع عن ابن عمر ، حديث لا تحمدوا إسلام المرء حتى تعرفوا عقدة رأيه – قال أبي : هذا الحديث له أمر قل من يفهمه . روى هذا الحديث
عبيد الله بن عمرو " ثقه " ، عن إسحاق بن أبي فروة
" ضعيف " عن نافع " ثقة " عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
(( تدليس الشيوخ ))
تعريفه :
هو أن يروي الراوي عن شيخ حديثاً سمعه منه فيسميه أو يكنيه أو ينسبه أو يصفه بما لا يعرف به كي لا يُُعرف.
مثاله :
قول أبي بكر بن مجاهد ، أحد أئمة القراء " حدثنا عبدالله بن أبي عبدالله ، يريد به أبا بكر بن أبي داوودالسجستاني " .
حكم التدليس :
1-حكم تدليس الإسناد : مكروه جداً ذمه أكثر العلماء
كان شعبه من أشدهم ذماً له ، فقال فيه أقوالاً ، منها :" التدليس أخو الكذب "
2- حكم تدليس الالتسويه :
أشد كراهه من تدليس الإسناد
قال العراقي :" إنه قادح فيمن تعمّد فعله "
3-حكم تدليس الشيوخ :
كراهته أخف من تدليس الإسناد
عللي .." تدليس الشيوخ كراهته أخف من تدليس الإسناد" !!
لأن المدلس لم يسقد أحد ، وإنما الكراهه بسبب تضييع المروي عنه
أشهر المصنفات في التدليس والمدلسين :
1-التبين لأسماء المدلسين " للخطيب البغدادي "
2-التبيين لأسماء المدلسين " برهان الدين إبن الحلبي "
3-تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس
" للحافظ إبن حجر "
--------------------------
المـرســل الخفي
تعريفه :
أ- لغة : أسم مفعول من الإرسال ، بمعنى الإطلاق ، كأن المرسل أطلق الإسناد ولم يصله .
تعريف الخفي :
ضد الجلي ، لأن هذا النوع من الإرسال غير ظاهر ، فلا يدرك إلا البحث .
ب: إصطلاحاً : أن يروي الراوي عمن لقيه أو عاصره مالم يسمع منه بلفظ يحتمل السماع وغيره كـ " قال "
مثاله :
ما رواه ابن ماجه من طريق عمر بن عبدالعزيز عن عقبة بن عامر مرفوعاً : " رحم الله حارس الحرس "
حكمــه :
ضعيف لأنه من نوع المنقطع فإذا ظهر إنقطاعه فحكمه حكم المنقطع .
أشهر المصنفات فيه :
التفصيل لمبهم المراسيل " للخطيب البغدادي "
------------------
المـعـنـن
تعريفه :
أ- لغة : أسم مفعول من " عنعن "
بمعنى قال :" عن ، عن "
ب-إصطلاحاً : قول الراوي : فلان عن فلان .
مثاله :
مارواه ابن ماجه قال :" حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا معاوية بن هشام ثنا سفيان عن اسامة بن زيد عن عثمان بن عروة عن عروه عن عائشه . قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف "
------------------
المـــؤنــن
تعريفه :
أ- لغة : أسم مفعول " أنن " بمعنى قال :" أن ، أن " .
ب-إصطلاحاً : هو قول الراوي : حدثنا فلان أن فلان قال ...
حكـــمـه
:
أ- قال أحمد وجماعه : هو منقطع حتى يتبين أتصاله ، وهذا القول غير معتمد .
ب- وقال الجمهور : " أن " كـ " عن " ومطلقه محمول على الإتصال والسماع
أي أن " المؤنن " كـ " المعنن " في الحكم وبالشروط نفسها .
------------------------
(( المردود بسبب طعن في الراوي))
المراد بالطعن في الراوي : جرحه باللسان ، والتكلم فيه من ناحية عدالته ودينه ، أو من ناحية ضبطه وحفظه .
أسباب الطعن في الراوي :
أ- خمسة أسباب تتعلق بالعداله . ب- وخمسة أسباب تتعلق في الضبط .
مايتعلق بالطعن في العداله :
1- الكذب 2- التهمه بالكذب 3- الفسق
4- البدعة 5- الجهالة ( أي جهالة العين )
مايتعلق بالطعن في الظبط :
1- فحش الغلط 2- سوء الحظ 3- الغفلة
4- كثرة الأوهام 5- مخالفات الثقات
--------------------
(( المـــــــــوضــوع ))
إذا كان سبب الطعن في الراوي هو الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحديثه يسمى ..
" الموضوع "
تعريفه :
أ- لغة :هو أسم مفعول ، من " وضع الشيء " أي " حطه "
سبب التسميه :
لإنحطاط رتبته .
ب-إصطلاحاً : هو الكذب ، المختلق ، المصنوع ، المنسوب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
حكم روايته :
أجمع العلماء على أنه لا تحل روايته لأحد علم حاله في أي معنى كان إلا مع بيان وضعه ، لحديث مسلم :" من كذب عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين "
أشهر المصنفات فيه :
1- الموضوعات " لإبن الجوزي "
2- الآلئ المصنوعه في الإحاديث الموضوعه " للسيوطي "
3- تنزيه الشريعه المرفوعه عن الأحاديث الشنيعه الموضوعه " لإبن عراق الكناني "
------------
(( المـــتــروك ))
تعريفه :
أ- لغة : أسم مفعول من " الترك " وتسمي العرب البيضه بعد أن يخرج منها الفرخ " التريكة " أي متروكه لا فائدة منها .
ب- إصطلاحاً : هو الحديث الذي في إسناده راوٍ متهم بالكذب .
مثاله :
حديث عمرو بن شمر الجعفي الكوفي ، عن جابر ، عن أبي الطفيل ، عن علي وعمار قالا :" كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر ، ويكبر يوم عرفه من صلاة الغداة ، ويقطع صلاة آخر أيام التشريق ".
-------------
(( المنكـــر ))
تعريفه :
أ- لغة : هو أسم مفعول " الإنكار " ضد الإقرار .
ب- إصطلاحاً : عرف علماء الحديث المنكر بتعريفات متعدده أشهرها تعريفان ، وهما :
1- هو الحديث الذي في إسناده راوٍ فحش غلطه أو كثرت غفلته أو ظهر فسقه .
مثاله : مارواه النسائي وابن ماجه من رواية أبي زكير يحى بن قيس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشه مرفوعاً " كلو البلح بالتمر ، فإن إبن آدم إذا أكله غظب الشيطان "
2- هو مارواه الضعيف مخالفاً لما رواه الثقه .
وفيه زيادة على التعريف الأول وهي :
قيد مخالفة الضعيف لما رواه الثقه .
مثاله :
مارواه ابن أبي حاتم من طريق حبيب بن حبيب الزيات عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" من أقام الصلاة وآتى الزكاة وحج البيت وصام وقرى الضيف دخل الجنه "
------------------
(( المعـــروف ))
تعريفه :
أ- لغة : هو أسم مفعول ، من " عرف "
ب- إصطلاحاً : ما رواه الثقه مخالفاً لما رواه الضعيف .
مثاله :
:" من أقام الصلاة وآتى الزكاة وحج البيت وصام وقرى الضيف دخل الجنه "
لكن من طريق الثقات الذين رووه موقوفاً على إبن عباس .
------------------
(( الشـــاذ ))
تعريفه :
أ- لغة : أسم فاعل ، من " شذ " بمعنى " إنفرد " فالشاذ معناه :" المنفرد عن الجمهور "
ب- إصطلاحاً : مارواه المقبول مخالفاً لمن هو أولى منه .
أين يقع الشذوذ ؟
يقع في : 1- السند 2- المتن
مثال الشذوذ في السند :
" عن ابن عباس " أن رجلاً توفي على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولم يدع وارثاُ إلا مولى هو أعتقه "
مثال الشذوذ في المتن :
" عن أبي هريره مرفوعاً :" إذا صلى أحدكم الفجر فليضطجع عن يمينه "
حكمـه :
حديث مقبول .
----------------
(( الـمــحــفــوظ ))
يقابل الشاذ " المحفوظ " وهو مارواه الأوثق مخالفاً لرواية الثقة .
مثاله :
" عن ابن عباس " أن رجلاً توفي على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولم يدع وارثاُ إلا مولى هو أعتقه "
" عن أبي هريره مرفوعاً :" إذا صلى أحدكم الفجر فليضطجع عن يمينه "
لكن من طريق الأوثق .
حكمـه : حديث محفوظ .
------------------
(( المـعـلل ))
تعريفه :
أ- لغة : أسم مفعول ، من " أعله " بكذا فهو " مُعلّّ " وهو القياس الصرفي المشهور ، وهو اللغة الفصيحه ، لكن التعبير بـ " المُعلل " من أهل الحديث المشهور في اللغه ومن المحدثين من عبر عنه بـ" المعلول " وهو ضعيف مرذول عند أهل العربية واللغه .
ب- إصطلاحاً : هو الحديث الذي أطلع فيه على علّة تقدح في صحته ، مع أن الظاهر السلامة منها.
ت- تعريف العله : هي سبب غامض خفي قادح في صحة الحديث .
عللي .." يتطرق التعليل إلى الإسناد الجامع شروط الصحه ظاهراً " !!
لأن الحديث الضعيف لا يحتاج إلى البحث عن علله إذا إنه مردود لا يعمل به .
أشهر المصنفات فيه :
1- كتاب العلل " لإبن المديني "
2- علل الحديث " لإبن أبي حاتم "
3- العلل ومعرفة الرجال " لأحمد بن حنبل "
-----------------
(( الــمــدرج ))
تعريفه :
أ- لغة : أسم مفعول من " أدرجت " الشيء في الشيء : إذا أدخلته فيه ، وضمنته إياه .
ب- إصطلاحاً : ماغيّّر سياق إسناده ، أو أدخل في متنه ماليس منه بلا فصل .
أقســــامـه :
1- مدرج الإسناد . 2- مدرج المـتـن .
1- " مـدرج الإسناد "
تعريفة : هو ماغير سياق إسناده .
مثاله : قصة ثابت بن موسى الزاهد في روايته :" من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار "
2- " مدرج المتن "
تعريفه : ما أدخل في متنه ماليس منه بلا فصل .
أقسامه :
1- أن يكون الإدراج في أول الحديث .
مثال على وقوعه في أول الحديث : عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليهم وسلم :" أسبغوا الوضوء ، ويل للأعقاب من النار "
2- أن يكون الإدراج في وسط الحديث .
مثال لوقوع الإدراج في وسط الحديث : حديث عائشه في بدء الوحي :" كان النبي يتحنث في غار حراء – وهو التعبد – الليالي ذوات العدد " فقوله " وهو التعبد " مدرج من كلام الزهري .
3- أن يكون الإدراج في آخر الحديث .
مثال لوقوع الإدراج في آخر الحديث : حديث أبي هريرة مرفوعاً " للعبد المملوك أجران ، والذي نفسي بيده ، لولا الجهاد في سبيل الله ، والحج ، وبر أمي ، لأحببت أن أموت وأنا مملوك "
حـكـمـه :
الإدراج حرام بإجماع العلماء من المحدثين والفقهاء وغيرهم
ويستثنى من ذلك ماكان لتفسير غريب
فإنه غير ممنوع .
أشهر المصنفات فيه :
أ- الفصل للوصول المدرج في النقل " للخطيب البغدادي "
ب- تقريب المنهج بترتيب المدرج " لإبن حجر "
--------------------
(( المــقــلــوب ))
تعريفه :
أ- لغة : هو أسم مفعول من " القلب " وهو : تحويل الشيء عن وجهه .
ب- إصطلاحاً : إبدال لفظ بآخر ، في سند الحديث ، أو متنه ، بتقديم ، أو تأخير ، ونحوه .
أقســـامه :
1- مقلوب السند . 2- مقلوب المتن .
" مقلوب السند "
هو ماوقع الإبدال في سنده .
" مقلوب المتن "
وهو ماوقع الإبدال في متنه .
حكــمــه :
الحديث المقلوب هو من أنواع الضعيف المردود
وذلك لأنه مخالف لرواية الثقات .
أشهر المصنفات فيه :
رافع الإرتياب ، في المقلوب من الأسماء والألقاب " للخطيب البغدادي "
-------------------
(( المزيد في متصل الأسانيد ))
تعريفه :
أ- لغة : المزيد : أسم مفعول من " الزيادة " .
المتصل : ضد المنقطع .
الأسانيد : جمع إسناد .
ب-إصطلاحاً : زيادة راوٍ في أثناء سندٍٍٍ ظاهرة الإتصال .
مثاله : ماروى ابن المبارك قال : حدثنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، حدثني بسر بن عبيد الله ، قال : سمعت أبا إدريس قال : سمعت واثلة يقول : سمعت أبا مرثد يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" لا تجلسوا على القبور ، ولا تصلو إليها "
أشهر المصنفات فيه :
تمييز المزيد في متصل الأسانيد " للخطيب البغدادي "
-------------------
(( المضطـــرب ))
تعريفه :
أ- لغة : هو أسم فاعل ، من " الإضطراب " وهو من إختلال الأمر وفساد نظامه ، وأصله من إضطراب الموج ، إذا كثرت حركته ، وضرب بعضه بعضاً .
ب- إصطلاحاً : ماروي على أوجه مختلفة متساوية في القوة .
أقســـامه :
1- مضطرب السند . 2 مضطرب المتن .
() مثال مضطرب السند : حديث أبي بكر رضي الله عنه أنه قال : يارسول الله ، أراك شبت ، قال :" شيبتني هود وأخواتها "
() مثال مضطرب المتن : مارواه الترمذي عن شريك عن ابي حمزة عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قالت :" سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزكاة فقال إن المال لحقاً سوى الزكاة " .
أشهر المصنفات فيه :
المقترب في بيان المضطرب " للحافظ إبن حجر "
-------------------
(( المُُُــصّّّّحف ))
تعريفة :
أ- لغة : أسم مفعول ، من " التصحيف " وهو الخطأ في الصحيفة ، ومنه " الصحفي " وهو من يخطئ في قرآءة الصحيفة فيغير بعض ألفاظها ، بسبب خطئه في قرآئتها .
ب- إصطلاحاً : تغيير الكلمة في الحديث إلى ماغير مارواه الثقات ، لفظاً أو معنى .
أقسـامه :
1- بإعتبار موقعه : وينقسم إلى ( تصحيف الإسناد – تصحيف المتن )
2- بإعتبار منشئة : وينقسم إلى ( تصحيف بصر – تصحيف السمع )
3- بإعتبار لفظه ومعناه : وينقسم إلى ( تصحيف في اللفظ – تصحيف المعنى )
"تقسيم الحافظ بن حجر"
1- المصحف : وهو ماكان التغيير فيه بالنسبة إلى نقط الحروف مع بقاء صورة الخط .
2- المُحّرف : وهو ماكان التغيير فيه بالنسبة إلى شكل الحروف مع بقاء صورة الخط .
أشهر المصنفات فيه :
1- التصحيف " للدارقطني "
2- إصلاح خطأ المحدثين " للخطابي "
3- تصحيفات المحدثين " لأبي أحمد العسكري " .
--------------------
(( الجهالة بالراوي ))
تعريفه :
أ- لغة : مصدر " جهل " ضد " علم "
والجهالة بالاوي عدم معرفته .
ب-إصطلاحاً : عدم معرفة عين الراوي ، أو حاله .
أسبابه :
() كثرة نعوت الراوي / مثاله " محمد بن السائب بن بشر الكلبي "
() قلة الراوي / مثال قلة رواية الراوي وقلة من روى عنه : " أبو العشراء الدرامي " من التابعين
() عدم التصريح بإسمه / قول الراوي : أخبرني فلان أو شيخ أو رجل أو نحو ذلك .
تعريف المجهول :
هو من لم تعرف عينه أو صفته .
أنواع المجهول :
1- مجهول العين : هو من ذكر أسمه ولكن لم يرو عنه إلا راوٍٍ واحد .
حكم روايته : عدم القبول إلا إذا وثق .
2- مجهول الحال : " ويسمى المستور "
تعريفه : هو من روى عنه إثنان فأكثر لكن لم يوثق .
حكم روايته : الرد على الصحيح الذي قاله الجمهور .
--
2- المبهم : هو من لم يصرح بإسمه في الحديث .
حكم روايته : عدم القبول حتى يصرح الراوي عنه بإسمه أو يعرف أسمه بوروده من طريق آخر مصرحاً فيه بأسمه .
أشهر المصنفات فيه :
1- كثرة نعوت الراوي صُنف فيه : ( موضح أوهام الجمع والتفريق) " للخطيب "
2- قلة رواية الراوي : ( الوحدان ) " للإمام مسلم "
3- عدم التصريح بإسم الراوي : ( الأسماء المبهمه في الأنباء المحكمة ) " للخطيب البغدادي "
و ( المستفاد من مبهمات المتن والإسناد ) " لولي الدين العراقي "