هههههههههه
يآل حكاياتي الـ غريبهـ !!!
أرادت أن تقنعني كل هذه الفتره بغموضها، وتحاولني كي أستسلم لغرابتها .. جلدها ..وكبريآئها ...
ففاجأتها !! وأقنعتها بأن غرابتها تضحكني ..
وأنه كان معها الطفل البرئ ...
والشاب الشديد ...
و الرجل الحكيم البليغ ..
شكرًا لها ... لانها دمرت وأحرقت بل نسفت أطرافي ...
وتركت لي قلبي ليبقى صامدا .. مبتسما ...
شكرًا حكاياتي ...