الموضوع: ~| حكاية مثل |~
عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 9- 10   #10
الــغـــدراء
مشرف عام سابقاً
 
الصورة الرمزية الــغـــدراء
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 77576
تاريخ التسجيل: Wed May 2011
العمر: 41
المشاركات: 14,473
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1109075
مؤشر المستوى: 1314
الــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم الإجتماع والخدمة الأجتماعية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الــغـــدراء غير متواجد حالياً
رد: ~| حكاية مثل |~

{ 5 }

مثل ( مراح مــقــيــط ورشــاه )

مقيط هذا رجل مشهور .. يجني الطيور من أوكارها قبل طيرانها
وكانت (جبله) وهي جبال عالية في نجد جنوب شرق نفي يوجد بها ماكر طيور
ويصعب الوصول اليها
وعملية صيد الصقور من أوكارها وهي مازالت فروخا عملية شاقة وخطرة جدا
فالمعروف أن الصقور تبني أعشاشها في شقوق الجبال على الواجهات الوعرة
على مسافات مرتفعة جدا عن مستوى الأرض
بحيث لايمـكن للصيادين صيدها الا بعد الصعود الى أماكن أعلى منها
ومن هناك يقوم واحد بربط حبل قوي وطويل حول نفسة ليقوم الآخر بإنزاله ببطء
حتى يصل الى الوكر ليأخذ الفراخ ومن ثم يرفعة صاحبة مرة أخرى
وجرت العادة أن يكون هناك إتفاق سابق بين الصيادين على نصيب كل واحد منهم من الصيد
فالفراخ هذه منها ( النادر ) وهو أفضل الأنواع
ومن بعده ( اللزيز ) الذي يليـه بالجودة وآخرها ( التبع ) الذي لايرغب به أحد .
وحدث أن أتفق أثنان أحدهما أسمه ( مقيط ) حيث ينزل بالرشا الى الوكر يدليه صاحبه ثم يرفعه بعد ذلك .وقد أشترط صاحبه أن يكون النادر من نصيبه
واللزيز من نصيب مقيط ، وتم الإتفاق على هذا الأساس
فلما نزل مقيط ، أخذ صاحبه يدلي الحبل بحذر ، حتى وصل للوكر .
فوجد مقيط النادر فأعجبه ، ثم زين له الطمع وقلة العقل أن يتمرد على الإتفاق .
فصاح بصاحبه : أن النادر لي ، واللـزيز لك .
فقال صاحبه : لكن هذا عكس ما إتفقنا عليه

فأصر مقيط على رأيه ، وصاحبه يحاول يثنيه عن هذا الرأي .
وقد غاب عن مقيط ان موقفـه ضعيف وهو على هذه الحالـه .
بل هو محـرج للغايــه .
فلما طال الجدال ويأس منـه صاحبه قال : ( يامقيط .. هاك رشاك ..!! )
فهــوى من علو شاهق وتمزق الى أشلاء
فذهب مثلاً شائعا بين الناس ...(أمــقــيط ورشــاه)...
  رد مع اقتباس