مغزى حديثي من هذه القصة ..هو ليس إظهار جمائلي ومديح نفسي ..
بل هو عتاب لكل هذه النظرات ..نظرات الخوف والشفقة والفزع من هؤلاء الناس ..
لماذا !! ألا نستطيع أن نصيطر على أنفسنا قليلا ..
ألا نستطيع أن نجبر أعيننا على عدم التحديق !!
كم أكره هذه النظرات ..وسرعان ماأتخيل نفسي مكانهم ..
لنرتقي رجاء ..ونحمد الله بدلا من هذه النظرات التي قد نؤثم عليها ..