..و أيقنت أن ما كان في العالم هو لا محالة
في الوجود هربت منك إلى ذاتي.. ولم أع أنني أهرب
منك إليك .. فراعني وجدي و لفحتني ناره المتأججة..
وأثناء غفلتي أمام ما عرفت و ذهولي أمام ما رأيت ..
كانت تلك النار قد جلت الوجدان فمكنت الحب منه ثم
أحالته انصهارا .. وتخللت في فكأنني لا أملك تفريقا أيه
أنا ..و أيه أنت ؟!
لك كل الشكر اخي
جامعي
على ما احسنت اختياره
ولا حرمنا من مواضيعك
سلام