|
رد: ....., ومنك ابتديت وفيك انتهيت !
عِنْدَمَا يَنْتَشل الهمّ [ الفَرَح ] مِن قَلبِكْ ،
و تُمْطِرْ عليّك غيُّوم البَّــلآء ،
و تتذّوق مَرارة سَقَمِكْ ، و تتألَم مِنْ
حُرقَـة دَمْعَتِكْ .
هَـرْول لـ عَمَلِ الخيِّـــرْ ،
إرْتَمِ بـ حُضنِ سَجَّادَتُك ،
أشرِع الَقَلّبَ لـ مُصْحَفك ،
عطِّر فؤادَكِ بـ ذِكْرِ ربَّك .
أتعلم لمـاذا ؟!
لأنَّ أعْمَـــــال البِّر تَسوقك لـ سَعَادة دَائِمة بإذن الله
لا تنتهي و لا تَبْلَى [ الجنَّــــة ]
لا خَوفَ من مُسْتَقبل ، و لا تَوَجُّع من مَاضي ،
و لا أثْقَال هَمٍّ من حَـاضِرْ .
فـ كن على يقين أننّـا نَعيش في حيَّاة
مؤَقتَــة ستنْقضي يوماً ،
زَواج الدُّنيا مؤقتْ !
موت الدُّنيا مؤقت !
فَرح الدُّنيا مؤقَت !
فمن يَا تُرى الفَطَيّن الحَاذِقْ منَّا الذي يَعْمَل
للأبَدي ، ويَرْكُل المؤقَت بِـ قَدَم الحَقارة
و اللامُبالاة .؟!
|