عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 9- 17   #14
همة تصنع أمة
متميزة بقسم التعليم عن بعد - اللغة العربية
 
الصورة الرمزية همة تصنع أمة
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 74198
تاريخ التسجيل: Fri Mar 2011
المشاركات: 465
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1309
مؤشر المستوى: 66
همة تصنع أمة has much to be proud ofهمة تصنع أمة has much to be proud ofهمة تصنع أمة has much to be proud ofهمة تصنع أمة has much to be proud ofهمة تصنع أمة has much to be proud ofهمة تصنع أمة has much to be proud ofهمة تصنع أمة has much to be proud ofهمة تصنع أمة has much to be proud ofهمة تصنع أمة has much to be proud ofهمة تصنع أمة has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب بالاحساء
الدراسة: انتساب
التخصص: عربي
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
همة تصنع أمة غير متواجد حالياً
رد: محتوى بعض المواد تجدونه هنا .

بلاغة 2 المحاضرات 1/2/3




المحاضرة الأولى
علم البيان: مفهومه وأقسامه.
عناصر المحاضرة:
1- علم البيان: مفهومه، وأقسامه.
- التشبيه: مفهومه، وأركانه. وطرفاه من حيث مادتهما.
مفهوم علم البيان
• مفهوم علم البيان: اختلف البلاغيون في تعريفهم مصطلح (البيان) فبعد أن كان يعنى الدلالة الظاهرة على المعنى الخفي عند الجاحظ، وكان يعني الاسم الذي يحيط بمعناك ويجلي عن مغزاك عند جعفر بن يحيى استقر على تعريف القزويني وأخذ يعرف به، يقول القزويني:“هو علم يُعرف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدلالة عليه“.
• إن قوله (علم يُعرف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة) يعني أن الفكرة الواحدة أو المعنى الواحد يمكن أن نعبر عنه بطرائق تعبيرية مختلفة وجميعها يندرج تحت ما نسميه (علم البيان ).


(1)تابع مفهوم علم البيان:
فمثلاً يمكننا أن نلحظ معنى الكرم بالأساليب التعبيرية الآتية:
1- قال البحتري يمدح المتوكل:
عبر البحتري بقوله (ما زلت بحرًا) عن كرم المتوكل مشبها إياه بالبحر كثير العطاء. وهذا تعبير بطريقة التشبيه.

(2)تابع مفهوم علم البيان:
2- وقال المتنبي في وصف دخول رسول الروم على سيف الدولة:
يشيرالمتنبي بكلمة (البحر) إلى الممدوح وهو سيف الدولة إذ شبهه بالبحر. وهذا عن طريق الاستعارة.
(3)تابع مفهوم علم البيان:
3- وقال آخر:
عبر الشاعر بكلمات (يدًا بيد وأياديك) عن النعم التي يتصف بها الممدوح، وهذا عن طريق المجاز المرسل.

(4)تابع مفهوم علم البيان:
4- وقال آخر:
نسب الشاعر في البيت الجود (الكرم) إلى المكان الذي يسير فيه الممدوح مكنياً به عن كرمه وذلك بنسبته إلى مكانه.
- فطرائق علم البيان إذن مختلفة نستطيع أن نعبر بها عن المعنى الواحد.
أقسام البيان
أقسام البيان هي:
1- التشبيه.
2- المجاز العقلي.
3- المجاز المرسل.
4- الاستعارة.
5- الكناية.
التشبيه
مفهومه
مفهوم التشبيه: يقول القزويني: ” التشبيه الدلالة على مشاركة أمر لأمر في معنى“.
ويمكن أن نعرفه بأنه إلحاق أمر بأمر بأداة التشبيه لجامع بينهما.
فالتشبيه إذن يتكون من أربعة أركان، هي: المشبه والمشبه به وأداة التشبيه، ووجه الشبه الذي يجمع بين المشبه والمشبه به.
تابع مفهوم التشبيه:
فلو نظرنا في قول ابن المعتز الآتي، لأدركنا هذه البنية، يقول:
وكأنَّ البَرْقَ مُصْحَفُ قارٍ فانطباقاً مرَّةً وانفتاحــــا
نلحظ من البيت أن الشاعر أراد أن يتحدث عن البرق، فأتى بالبرق وجعله المشبه، ثم أتى بـكلمتي(مُصْحَفُ قارٍ)، وجعلهما مشبهاً به، وكل غاية ابن المعتز من الجمع بين المشبه والمشبه به أن يوصلهما إلى المتلقي بصورة جديدة تختلف عن الأصلين الدلاليين اللذين أخذ كل طرف منهما، هذه الصورة هي صورة حركية بين انقباض وانبساط دالاتها مزيج من البرق والمصحف.
أركان التشبيه
أركان التشبيه هي:
1- المشبه (وهو الطرف الأول في التشبيه).
2- المشبه به (وهو الطرف الثاني في التشبيه).
3- أداة التشبيه.
4- وجه الشبه.
وهذه الأركان ليست سواء في التشبيه فالمشبه والمشبه به لا يمكن الاستغناء عنهما فبدونهما لا يقوم التشبيه، في حين يمكن أن نستغني عن ذكر الأداة أو وجه الشبه لجواز تقديرهما فيه.
طرفا التشبيه (المشبه والمشبه به)
التفت البلاغيون في حديثهم عن طرفي التشبيه إلى البحث في المراجع الإدراكية التي صدر عنها كل منهما، ونظروا أيضاً إلى الخاصية التركيبية التي ائتلفت فيها كلماتهما في السياق التشبيهي، فجاؤوا بعدد من المباحث هي:
1- الطرفان من حيث مادتهما: (الحسية أو العقلية).
2- بنية الطرفين التعددية.
3- بنية الطرفين الإفرادية والتركيبية.
الطرفان من حيث مادتهما: (الحسية أو العقلية).
ينقسم طرفا التشبيه من حيث مادتهما أربعة أقسام هي:
1- التشبيه الذي طرفاه حسيان.
2- التشبيه الذي طرفاه عقليان.
3- تشبيه المحسوس بالمعقول.
4- تشبيه المعقول بالمحسوس.
ومعنى الحسي هو ما يدرك بإحدى الحواس الخمس (البصر، والسمع، والشم، والذوق، واللمس).
تابع (2) مادة طرفي التشبيه:
1- تشبيه المحسوس بالمحسوس: وهو أن يكون فيه المشبه محسوساً، والمشبه به محسوسًا أيضاً. كما في تشبيه الخد بالورد، والقد بالغصن، والفتاة بالبدر في المبصرات، والصوت الضعيف بالهمس في المسموعات، والنكهة بالعطر في المشمومات، والريق بالخمر في المذوقات، والجلد الناعم بالحرير في الملموسات. وكما في قول ابن المعتز:
زَارَني والدُّجى أحمُّ الحوَاشي والثريا في الغْربِ كالعُنقُودِ
وهلاَلُ السماء طوقُ عَرُوسٍ باتَ يُجْلَى على غلاَئلَ سُودِ
فالتشبيه الأول (الثريا في الغرب كالعنقود) يتضمن مشبهاً (الثريا) يدرك بحاسة البصر، ومشبهًا به (العنقود) يدرك أيضًا بحاسة البصر. وكذلك الحال في التشبيه الثاني (وهلاَلُ السماء طوقُ عَرُوسٍ) فإن المشبه فيه (هلال السماء) يدرك حاسة البصر، والمشبه به (طوقُ عَرُوسٍ) يدرك بحاسة البصر أيضاً.
تابع (3) مادة طرفي التشبيه:
ومثال الحسي بالحسي أيضاً:
قول الشاعر:
وقول آخر:
وقول آخر:

تابع (4) مادة طرفي التشبيه:
وقد أدرج البلاغيون تحت الطرفين الحسيين التشبيه الخيالي المركب من عناصر متعددة كل واحد منها يدرك بإحدى الحواس ولكن هيئته المركبة لا وجود لها في الواقع الحقيقي، وإنما وجودها في الواقع المتخيل. كما في قول الشاعر:
وكأن محمر الشقيـ ـق إذا تصوب أو تصعد
أعلام ياقوت نشر ن على رماح من زبرجد
تابع (5) مادة طرفي التشبيه:
2- تشبيه المعقول بالمعقول: وهو أن يكون طرفا التشبيه من مرجعين عقليين. كما في قول الشاعر:
رب حي كميت ليس فيه أمل يرتجى لنفع وضر
يمثل المشبه (حي) معنى عقلياً وهو الحي الموجود العار عن الفوائد، ويمثل المشبه به (ميت) معنى عقلياً وهو العدم. وهما معنيان لا يدركان إلا بالعقل.
تابع (6) مادة طرفي التشبيه:
وكما في قول امرئ القيس:
العيش نوم والمنية يقظة والمرء بينهما خيال سارِ
إذ شبه (العيش) المدرك بالعقل بـ(النوم) المدرك بالعقل أيضاً، وشبه (المنية) المدركة بالعقل بـ(اليقظة) المدركة بالعقل أيضاً.
تابع (7) مادة طرفي التشبيه:
وأدخل البلاغيون في التشبيه العقلي بالعقلي التشبيه الوهمي، والتشبيه الوجداني، قال القزويني: "فدخل فيه الوهمي، وهو ما ليس مدركاً بشيء من الحواس الخمس الظاهرة، مع أنه لو أدرك لم يدرك إلا بها، كما في قول امرئ القيس:
ومسنونة زرق كأنياب أغوال
وعليه قوله تعالى " طلعها كأنه رؤوس الشياطين " وكذا ما يدرك بالوجدان كاللذة والألم والشبع والجوع".
تابع (8) مادة طرفي التشبيه:
3- تشبيه المحسوس بالمعقول: وهو أن يكون المشبه محسوساً ،
والمشبه به عقلياً، كما في قول القاضي التنوخي:
فانهَض بنارٍ الى فحم كأنهما في العين ظلم وإنصاف قد اتفقا
شبه الشاعر هنا شيئين بشيئين إذ شبه الـ (نار) المدركة بحاسة البصر بالمشبه به الـ(إنصاف) المدرك بالعقل، وشبه الـ (فحم)المدرك بحاسة البصربالمشبه به الـ (ظلم) المدرك بالعقل.
تابع (9) مادة طرفي التشبيه:
4- تشبيه المعقول بالمحسوس: وهو أن يكون المشبه معقولاً ، والمشبه به محسوساً، كما في قول الأرجاني :
إذا ما الهمومُ المُسهِرات طَرقْنَه ضُيوفاً قرَاها جَمْعُهُ الجِدّ والجَدّا
وكالصُّبحِ مُبْيْضاً له الرَّأيُ يُنتضَى إذا ما أظَلَّ الخَطْبُ كاللّيلِ مُسوّدا
في البيتين ثلاثة تشبيهات: كل مشبه فيها يدرك بالعقل، وكل مشبه به يدرك بالحس، فـ(الهموم) المشبه تدرك بالعقل و(الضيوف) المشبه به يدرك بالحس. و(الرأي) المشبه يدرك بالعقل، و(الصبح) المشبه به يدرك بالحس.و(الخطب) المشبه يدرك بالعقل، و(الليل) المشبه به يدرك بالحس. وهذا النمط من التشبيه خلاف النمط السابق فهو هنا يمتلك نوعاً من الجماليات التعبيرية التي تقود المتلقي من الخفي إلى الجلي الظاهر




تابع (10) مادة طرفي التشبيه:
من أمثلته أيضًا:
قال أبو العلاء:
وكالنار الحياةُ فمِنْ رمادٍ أواخرها وأوّلها دخانُ
وقال البوصيري:
والنفس كالطفل إن تُهْملْهُ شبَّ على حُبّ الرّضاع وإنْ تَفْطمه ينفطِمِ
تدريبات
اقرأ الأمثلة الآتية وأجب عما يليها من أسئلة:
1- أغرّ أبلجُ تأتم الـــــــــــــــهداة به كأنه علم في رأسه نــــــــــــــــــار
2- كأن عيون النرجس الغضِّ حولنا مداهنُ دُرٍّ حشْوهن عقيــــــــــــــق
3- لها بشر مثل الحرير ومنطـــــــق رخيم الحواشي لا هُراء ولا نـــزَرُ
4- كأن على أنيابها كلَّ سُحْــــــــــرة صياحُ البوازي من صريف اللوائك
5- قال تعالى: ”كأنهن الياقوت والمرجان“.
- حدد أركان التشبيه في كل ما سبق.
- بين الطرف العقلي والطرف الحسي في كل منها مبيناً نوع الحاسة التي يدرك بها هذا الطرف.



المحاضرة الثانية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التشبيه (2)
عناصر المحاضرة
ثانياً- بنية الطرفين التعددية:
1- التشبيه الملفوف.
2- التشبيه المفروق.
3- تشبيه التسوية.
4- تشبيه الجمع.
ثالثاً- بنية الطرفين الإفرادية والتركيبية:
1- تشبيه طرفاه مفردان.
2- تشبيه طرفاه مركبان.
3- تشبيه مفرد بمركب.
4- تشبيه مركب بمفرد.
رابعاً- أدوات التشبيه.

بنية الطرفين التعددية (1):
وقف البلاغيون على طرفي التشبيه ملاحظين تعدد كل طرف من طرفيه، من حيث إيراد مشبه واحد فيه أو أكثر من مشبه وإيراد مشبه به واحد أو أكثر من مشبه به. بحيث لا يحتاج كل واحد من المتعدد الآخر في إنتاج الشبه أو وجه الشبه؛ بمعنى أن كل واحد يشكل تشبيهاً منفصلاً عن الآخر في إحداث وجه الشبه ولا يحتاج الآخر في هذا. وقد عينوا أربعة أقسام للتشبيه من هذا القبيل، هي:

بنية الطرفين التعددية (2):

1- التشبيه الملفوف: وهو أن يأتي مشبهان أو أكثر في جهة يقابلان مشبهين بهما أو أكثر في الجهة الأخرى من التشبيه من غير أن يكون أحدها متصلاً بالآخر ومحتاجاً له لإتمام الشبه في التشبيه. وقد عرفه القزويني في قوله: "الملفوف ما أُتى فيه بالمشبهين ثم بالمشبه بهما“. كما في قول امرئ القيس:
كأن قلوب الطير رطباً ويابساً لدى وكرها العناب والحشف البالي
وذلك أنه شبه قلوب الطير رطبة بالعناب وقلوبها يابسة بالحشف البالي، وجعل المشبهين في ناحية معاً والمشبهين بهما معاً في جهة مقابلة للأولى.

بنية الطرفين التعددية (3):
ومنه قول ابن المعتز: ليلٌ وبدرُ وغصنٌ شَعرٌ ووجهٌ وقَدُّ
خمرٌ ودرٌّ ووردٌ ريقٌ وثغرٌ وخدّ
وقوله:
تبسّمٌ وقطوبٌ في ندى ووغى كالغيث والبرق تحت العارض البرْد

بنية الطرفين التعددية (4):
2- التشبيه المفروق: وهو أن يأتي المشبه والمشبه به مقترنين معاً ثم يأتي آخران يتبعان الأولين وهكذا. وقد عرفه العباسي في قوله: "التشبيه المفروق، وهو: أن يؤتى بمشبه ومشبه به، ثم آخر وآخر”. كما في قول المتنبي:
بَدَتْ قمراً ومالَتْ خُوطَ بانٍ وفاحَتْ عنبراً ورنَتْ غَزَالا
فالمتنبي يدرج في بيته أربعة تشبيهات: إذ شبه طلعة المرأة بالقمر، وشبه قدها بخوط البان، وشبه نشرها بالعنبر، وشبه نظرتها بنظرة الغزال. وهي تشبيهات متتابعة متجاورة في البنية التركيبية دون اتصال بينها، ودون حاجة أحدها إلى الآخر لإتمام فائدة معناه.

بنية الطرفين التعددية (5):
ومنه قول المرقش الأكبر:
النشر مسك والوجوه دنا نير وأطراف الأكف عنمْ
وقول الشاعر:
إنما النفس كالزجاجة والعلم سراج وحكمةُ الله زيتُ
فإذا أشرقتْ فإنك حــــــــيٌّ وإذا أظلمتْ فإنك ميْتُ
وقول الشاعر:
الخدُّ وردٌ والعِذارُ رياضٌ والطرْفُ ليلٌ والبياضُ نهارُ

بنية الطرفين التعددية (6):
3- تشبيه التسوية: هو أن يتعدد المشبه ويكون المشبه به واحداً. وقد عرفه القزويني، فقال: " وإن تعدد طرفه الأول أعني المشبه دون الثاني سمي تشبيه التسوية“. وقد ضرب له مثالاً قول الشاعر:
صدغ الحبيب وحالي كلاهما كالليالـــــي
وثغره في صفــــــــاء وأدمعي كاللآلــــي
يتضمن البيت الأول تشبيهاً تكون طرفه الأول من مشبهين هما: صدغ الحبيب، وحالي، وجاء المشبه به واحداً وهو الليالي. ويتشكل البيت الثاني من البنية نفسها، إذ جاء المشبه متعدداً من مشبهين هما: الثغر، والأدمع، وجاء المشبه به واحداً هو(اللآلي).
( )

بنية الطرفين التعددية (7):
4- تشبيه الجمع: هو أن يكون المشبه في التشبيه واحداً، والمشبه به متعدداً. وقد عرفه القزويني في قوله: "إن تعدد طرفه الثاني،
أعني المشبه به دون الأول سمي تشبيه الجمع“كقول البحتري:
كأنما يبسم عن لؤلؤ منضد أو برد أو أقاح
فالتشبيه هنا جاء مكوناً من مشبه واحد (يبسم) ومن مشبه به متعدد من ثلاثة عناصر لا يحتاج أحدها إلى الآخر في الشبه الذي يقدمه في التشبيه، هذه المشبهات بها هي: لؤلؤ منضد، وبرد، وأقاح.




بنية الطرفين التعددية (8):
وكما في قول السياب في قصيدة (أغنية في شهر آب)
وكأن الليل قطيع نساءْ
كحلٌ وعباءاتٌ سودُ.
وكما في قوله في قصيدة (غريب على الخليج):
صوت تفجّر في قرارة نفسي الثكلى: عراق،
كالمدّ يصعد، كالسحابة، كالدموع إلى العيون.
وكما في قول محمود درويش:
رأيتك ملء ملح البحر والرملِ
وكنتِ جميلة كالأرض.. كالأطفال.. كالفل.

بنية الطرفين الإفرادية والتركيبية (1):
1- تشبيه طرفاه مفردان:
هو الذي يكون كل طرف فيه مفرداً. وليس الإفراد، هنا، ما يقابل المثنى أو الجمع كما هو في علم النحو، وإنما في البيان هو الصورة البسيطة التي تتكون من أمر واحد، والتي تقابل الصورة المركبة من أكثر من أمر واحد . كما في قول البحتري:
ما زلت بحراً لعافينا فكيف وقد قابلتنا ولك الدنيا بما فيها

المشبه في البيت المخاطب بالضمير المتصل بـ(ما زلت) وهو مفرد، والمشبه به (بحراً) وهو مفرد أيضاً، وكل منهما يشكل صورة بسيطة.
بنية الطرفين الإفرادية والتركيبية (2):
الطرفان المفردان المقيدان:
وقد يكون الطرفان مقيدين، أو يكون أحدهما مقيداً والآخر غير مقيد، ويكون القيد دالاً على وجه الشبه. والقيد قد يكون شبه جملة أو حالاً أو صفة أو مضافاً إليه, ويمكننا أن نلحظ القيود فيما تحته خط مما جاء في الشواهد الآتية:
من أمثلة الطرفين المقيدين قولهم: (الساعي في غير طائل كالراقم على الماء)، و (علم لا ينفع كدواء لا يَنْجع)، و(الكلمة الصعبة المفيدة كالدواء المرّ)، و(الولد العاق كجمر الغضا)، و(العلم في الصغر كالنقش في الحجر).

بنية الطرفين الإفرادية والتركيبية (3):
ومن أمثلة المشبه غير المقيد والمشبه به المقيد قول الخنساء:
أغر أبلج تأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار
ومنها (الثغر كاللؤلؤ المنظوم)
ومن أمثلة المشبه المقيد والمشبه به غير المقيد:(الشعر الأسود كالليل).
بنية الطرفين الإفرادية والتركيبية (4):
2- تشبيه طرفاه مركبان:
هو الذي يكون فيه كل من المشبه والمشبه به تركيباً أو صورة مركبة، كما في قول ابن المعتز:
قَدِ اِنقَضَت دَولَةُ الصِيامِ وَقَد بَشَّرَ سُقمُ الهِلالِ بِالعيدِ
يَتْلُو الثُّرَيَّا كفاغِرٍ شَرِهٍ يفْتَحُ فاهُ لأكْلِ عُنْقُودِ
فصورة المشبه هي الهلال الذي يتبع مجموعة نجوم الثريا، وصورة المشبه به هي الإنسان الجائع الذي يفتح فمه ليأكل عنقوداً من العنب. فكما نلحظ أن كل طرف منهما يرسم صورة مركبة من مجموع أجزاء مترابطة على المستوى التركيبي ويقابل الطرف الآخر بهذا المجموع الصوري.

بنية الطرفين الإفرادية والتركيبية (5):
وكما في قول ابن المعتز أيضاً:
كَأَنَّ سَماءَها لَمّا تَجَلَّت خِلالَ نُجومِها عِندَ الصَباحِ
رِياضُ بَنَفسَجٍ خَضِلٍ نَداهُ تَفَتَّحَ بَينَهُ نَورُ الأَقاحي
وكما في قول بشار بن برد:
كأن مثار النقع فوق رءوسنا وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه

بنية الطرفين الإفرادية والتركيبية (6):
3- تشبيه مفرد بمركب:
هو الذي يكون فيه المشبه مفرداً والمشبه به مركباً، كما في قول الشماخ :
وَالشَمسُ كَالمِرآةِ في كَفِّ الأَشَل
المشبه هنا مفرد (الشمس) وأما المشبه به، فهو متكون من صورة المرآة التي تتحرك مرتعشة وفق ارتعاش كف المشلول.
ومنه قول الشاعر:
ويوم كإبهام القطاة مزين إلي صباه غالب لي باطله


بنية الطرفين الإفرادية والتركيبية (7):
وقول الصنوبري:
وكأن محمرَّ الشقيـ ـقِ إذا تصوَّبَ أو تَصَعَّدْ
أعلامُ ياقوتٍ نشر ن على رماحٍ من زبرجد

بنية الطرفين الإفرادية والتركيبية (8):
4- تشبيه مركب بمفرد:
هو الذي يكون فيه المشبه تركيباً والمشبه به مفرداً. كما في قول أبي تمام:

يا صاحِبَيَّ تَقَصَّيا نَظَرَيكُما تَرَيا وُجوهَ الأَرضِ كَيفَ تَصَوَّرُ
تَرَيا نَهاراً مُشمِساً قَد شابَهُ زَهرُ الرُبا فَكَأَنَّما هُوَ مُقمِرُ

يتشكل المشبه من صورة تتكون من النهار الذي سطعت فيه أشعة الشمس وخالطه زهر الروابي ، ويتشكل المشبه به من مفرد وهو مقمر.

أدوات التشبيه (1):
تشكل أدوات التشبيه المحور الرئيس الذي تقوم عليه العملية التشبيهية، سواء أكانت هذه الأدوات حاضرة في التشبيه أم غائبة عنه، ذلك لأن لأداة التشبيه فاعلية إنتاج المشابهة بين طرفي بنية التشبيه. وقد تعددت هذه الأدوات، فكل لفظ دل على مشابهة أو مماثلة أو على معنى المشابهة يندرج ضمن هذه الأدوات. وقد قسمها البلاغيون ثلاثة أقسام، هي:

أدوات التشبيه (2):
1- حرفا التشبيه وهما (الكاف وكأنّ):
نحو قول الشاعر:
أنت كالبحر في السماحة والشمــ ـس علواً والبدر في الإشراق
وقول إبراهيم طوقان:
وطني أزُفُّ لكَ الشَّبا ب كأَّنهُ الزَّهَرُ النَّدي

أدوات التشبيه (3):
2- الأسماء، منها:
مثل، كقول عبد الله الجامع من البحرين:
فلم يك إلا كالفواق إذا بنا ومركبنا مثل النجوم الغوارب
ونحو، كقول عبد المحسن الصحاف:
من باع وردا على الفحام ضيعه نحو البهائم والثيران من خبل
وشبْه، كقول المهلهل بن ربيعة:
إِنّي وَجَدتُ زُهَيراً في مَآثِرِهِم شِبهَ اللُيوثِ إِذا اِستَأسَدتَهُم أَسِدوا

أدوات التشبيه (4):
وكل الأسماء التي يمكن أن تشتق من المماثلة، نحو:
مضارع، كقول حفني ناصف:
أيا قاضِي الهوى ما الحكم فيمن أباحَ القلبُ فيه عن تراضي
فسلّ مضارعُ القمــــرين لحظاً عليه معْرباً أمـــــر المواضي
ومشاكه، كقول زهير بن أبي سلمي:
عَلَونَ بِأَنماطٍ عِتاقٍ وَكِلَّةٍ وِرادٍ حَواشيها مُشاكِهَةِ الدَمِ
ومماثل، كقول حسن حسني الطويراني:
وَمني بطيف من خيال فإنني مماثل ذياك المنيع المحرّم


أدوات التشبيه (5):
ومشابه، كقول المؤمل بن أميل المحاربي:
هو المَهدِيُّ إِلا أَنَّ فيه مُشَابِهَ صُورةِ القَمرِ المُنيرِ
وسيان، كقول ابن المعتز:
وَلا أُريدُ الهَوى إِن لَم يَكُن لِهَوى نَفسي وَبَعضُ الهَوى وَالمَوتُ سِيّانِ
وسواء، كقول علي محمود طه:
والمصابيحُ التي كان بها يُزهى المساءُ
خنقتْها قبضةُ الشرِّ فما فيها ذَماءُ
صبغوها بسوادٍ فهيَ والليلُ سواءُ



أدوات التشبيه (6):
3- الأفعال، منها :
يشبه، كقول ابن الرومي:
رأتْ عيني لمُنْكَرةٍ قواما ووجهاً يشبه البدرَ التماما
ويشابه، كقول أشجع السلمي:
أَصبَحتَ جارَ البَرمَكيـ ـيِ وَلَيسَ يَخشى الدَهرَ جارُه
بَدرٌ يُشابِهُ لَيلهُ في ضوءِ جَدواهُ نَهارُه
ويضارع، كقول إبراهيم أطيمش:
صحيح لحظك معتل الجفون بدا يضارع السيف حدّاً فعل ماضيه
أدوات التشبيه (7):
ويماثل ويحكي، كما في قول حافظ إبراهيم:
كَأَنّي أَرى في اللَيلِ نَصلاً مُجَرَّدا يَطيرُ بِكِلتا صَفحَتَيهِ شَرارُ
تُقَلِّبُهُ لِلعَينِ كَفٌّ خَفِيَّةٌ فَفيهِ خُفوقٌ تارَةً وَقَرارُ
يُماثِلُ نَصلي في صَفاءِ فِرِندِهِ وَيَحكيهِ مِنهُ رَونَقٌ وَغِرارُ
ويشاكه، كقول ابن دراج القسطلي:
وأَبْرَزَتِ الجوزاءُ صدرَ زُمُرُّدٍ مُحَلَّى بأَفذاذٍ من الدُّرِّ والوَدْعِ
يُشاكِهُ زَهْرَ الروضِ فِي ماتِعِ الضُّحى عَلَى بَوْنِ مَا بَيْنَ التَّرَفُّعِ والوَضْعِ

تدريبات
1- عُدْ إلى الشواهد البلاغية التي وردت في الحديث عن بنية طرفي التشبيه التعددية وحدد ما في الطرفين من إفراد وتركيب.
2- عُدْ إلى الشواهد البلاغية التي وردت في الحديث عن بنية طرفي الإفرادية والتركيبية وحدد ما في الطرفين من تعدد وإفراد.
3- عُدْ إلى الشواهد البلاغية التي وردت في الحديث عن بنية طرفي التشبيه التعددية والإفرادية والتركيبية وعين أدوات التشبيه فيها.
4- عُدْ إلى الشواهد البلاغية التي وردت في الحديث أدوات التشبيه وحدد ما في الطرفين من إفراد وتعدد وتركيب.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالمح اضرة 3ـــــــــــــــــــ
المحاضرة الثالثة
التشبيه (3)
عناصر المحاضرة
أولاً- وجه الشبه: أقسامه.
ثانيًا- أقسام التشبيه من حيث الأداة ووجه الشبه.


وجه الشبه (1):
أدركنا عند حديثنا عن حدّ التشبيه أن طرفي التشبيه يجتمعان على معنى أو معاني متعددة، تشكل هذه المعاني الصفات المشتركة بينهما، وهذا هو وجه الشبه الذي تحدث عنه البلاغيون. فهو إذن الصفة المشتركة بين طرفي التشبيه يلتقيان فيها ويفترقان في غيرها، فالحمرة مثلاً صفة مشتركة بين طرفي التشبيه: الخد كالوردة. وفي العادة تكون الصفة في المشبه به أظهر منها في المشبه. لذلك يؤتى بالمشبه به لإظهار هذه الصفة في المشبه.
ووقف البلاغيون على وجه الشبه طويلاً بوصفه الصفة التي ينعقد عليها التشبيه والتي تقوم عليه العملية التشبيهية للوصول بالتشبيه إلى إدراك مرحلة الصورة التي تجمع طرفيه في صورة واحدة. ونظروا فيه من وجوه متعددة، فقسموه أنواعاً مختلفة.
وجه الشبه (2):
أقسام وجه الشبه:
1- وجه الشبه الحسي.
2- وجه الشبه العقلي.
3- وجه الشبه المفرد.
4- وجه الشبه المتعدد.
4- وجه الشبه المركب.
5- وجه الشبه التحقيقي.
6- وجه الشبه التخييلي.
وجه الشبه (3):
1- وجه الشبه الحسي:
كما في قول القُشيري:
وتأْخذُه عند المكارم هِزَّةٌ كما اهتز تحت البارحِ الغصنُ الرَّطِبُ
فوجه الشبه هنا هيئة الحركة وهو يدرك بحاسة البصر.
وكما في قول الشاعر:
فكأن البرق مصحف قارٍ فانطباقاً مرةً وانفتاحا
وكما في قول شاعر:
غزالٌ فوق ما أصفُ كأنّ قوامه ألف
وجه الشبه (4):
2- وجه الشبه العقلي.
كما في قول أبي نواس:
وقدْ صار هذا الناسُ إلا أقلَّهم ذئاباً على أجسادهن ثيابُ
وجه الشبه هنا الوحشية والوحشية تدرك بالعقل.
وكما في قول الشاعر:
ما زلت بحراً لعافينا وقد قابلتنا ولك الدنيا بما فيها
وجه الشبه الكرم وهو يدرك بالعقل.
وكما في قول الرسول صلى الله عليه وسلم:“أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم“. وجه الشبه هنا الهداية وهي تدرك بالعقل.
وجه الشبه (5):
3- وجه الشبه المفرد: وهو ما كان متولداً من أمر واحد.
كما في قول:
أنت كالبحر في السماحة والشمـ ـس علواً والبدر في الإشراق
وقول الشاعر:
ما زلت بحرًا لعافينا فكيف وقد قابلتنا ولك الدنيا بما فيها
وجه الشبه (6):
4- وجه الشبه المتعدد: هو الذي يتكون من أكثر من عنصر من غير أن يكون داخلاً في تركيب، ولا انتزاع هيئة، ويكون كل عنصر منفصلاً عن غيره ومستقلاً؛ بمعنى أن كل أمر منها، لو اقتصر عليه كفى في التشبيه.
كما في قول أبي بكر الخالدي:
يا شبيه البدر حسناً وضياءً ومنالا
وشبيه الغصن ليناً وقواماً واعتدالا
أنت مثل الورد لوناً ونسيماً ومَلالا
وكما في الشاعر:
أنت نجم في رفعة وضياء تجتليك العيون شرقاً وغربا
وجه الشبه (7):
5- وجه الشبه المركب: وهو الذي يكون متولداً من أمرين أو عنصرين فأكثر بحيث يحتاج كل واحد منها الآخر لاكتمال وجه الشبه.
كما في قول بشار بن برد:
كأن مثار النقع فوق رؤوسنا وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه
وجه الشبه هنا هو هيئة منتزعة من طرفين مركبين وهي هيئة شيء مظلم يتخلله شيء أبيض لامع متحرك، ولا شك في أن هذا الوجه يتكون من أكثر من عنصر ويحتاج كل واحد منها للآخر حتى يكتمل هذا الوجه.
وكما في قول المتنبي:
يهز الجيش حولك جانبيه كما نفضت جناحيها العقاب
وجه الشبه (8):
6- وجه الشبه التحقيقي: المراد بالتحقيق هنا هو أن تكون الصفة المشتركة في كل من الطرفين على وجه التحقيق أو الحقيقة.
كما في قوله تعالى: ”وله الجواري المنشآت في البحر كالأعلام“.
فوجه الشبه هنا عظم الحجم وضخامته، وهو متوفر في المشبه (الجواري) وفي المشبه به (الأعلام).
وكما في قول الشاعر: ليلٌ وبدرُ وغصنٌ شَعرٌ ووجهٌ وقَدُّ
خمرٌ ودرٌّ ووردٌ ريقٌ وثغرٌ وخدّ
فالسواد متحقق في الليل والشعر، والاستدارة متحققة في البدر والوجه، والاستقامة متحققة في الغصن والقد، وطيب المذاق متحققة في الخمر والريق، والبياض متحقق في الدر والثغر، والحمرة متحققة في الورد والخد.
وجه الشبه (9):
7- وجه الشبه التخييلي: المراد بالتخييلي هنا هو أن تكون الصفة المشتركة أي وجه الشبه لا يمكن تحققه في المشبه أو المشبه به إلا على وجه التخييل لا على وجه التحقيق أو الحقيقة، ولا بد لإدراكه من التأويل والتخييل.
كما في قول القاضي التنوخي:
وكأن النجوم بين دجاها سَنَنٌ لاح بينهن ابتداعُ
وجه الشبه هنا هو الهيئة الحاصلة من حصول أشياء مشرقة بيضاء في جوانب أشياء سوداء مظلمة، إن هذا الوجه غير متحقق في المشبه به بغض النظر عن تحققه في المشبه.
وجه الشبه (10):
ومثاله قول أبي طالب الرقي:
ولقد ذكرتك والظلام كأنه يوم النوى وفؤاد من لم يعشقِ
وجه الشبه هنا هو السواد ولا بد من تخيله في المشبه بهما (يوم النوى) و(فؤاد من لم يعشق).
وكقول الشاعر:
كلاهما كالليالي صدغ الحبيب وحالي
أقسام التشبيه من حيث الأداة في الذكر والحذف(1)
ينقسم التشبيه من حيث أداته في الذكر والحذف قسمين هما:
1- التشبيه المرسل: هو التشبيه الذي ذكرت فيه الأداة، نحو قول الشاعر:
وتراه في ظلم الوغى فتخاله قمراً يكر على الرجال بكوكب
2- التشبيه المؤكد: هو التشبيه الذي حذفت فيه الأداة، نحو قول الشاعر:
هم البحور عطاء حين تسألهم وفي اللقاء إذا تلقاهم بُهمُ
أقسام التشبيه من حيث وجه الشبه في الذكر والحذف(2)
ينقسم التشبيه من حيث وجهه في الذكر والحذف قسمين هما:
1- التشبيه المفصل: هو التشبيه الذي ذكر فيه وجه الشبه، نحو قول الشاعر:
أنت كالبحر في السماحة والشمـ ـس علواً والبدر في الإشراق
2- التشبيه المجمل: هو التشبيه الذي حذف فيه وجه الشبه، نحو قول الشاعر:
وكأنّ إيماضَ السيوفِ بوارقُ وعَجاجَ خيلهم سحابٌ مظلمُ

أقسام التشبيه من حيث الأداة ووجه الشبه معاً في الذكر والحذف(3)
ينقسم التشبيه من حيث أداته ووجه الشبه في الذكر والحذف أربعة أقسام، هي:
1- التشبيه التام (المرسل المفصل): هو الذي تذكر فيه الأداة ووجه الشبه، نحو قول الشاعر:
كأنّ مشيتها من بيت جارتها مرّ السحابة، لا ريث ولا عجلُ
2- التشبيه البليغ (المؤكد المجمل): هو الذي تحذف فيه الأداة ووجه الشبه، نحو قول الشاعر:
النشر مسك والوجوه دنا نير وأطراف الأكف عنم
3- التشبيه المرسل المجمل: نحو قول الشاعر السري الرفاء في وصف شمعة:
مفتولة مجدولة تحكي لنا قدَّ الأسلْ
كأنها عمر الفتى والنارُ فيها كالأجلْ
4- التشبيه المؤكد المفصل: نحو قول الشاعر:
هم البحور عطاء حين تسألهم وفي اللقاء إذا تلقاهم بُهمُ
تدريبات
س1- بين وجه الشبه في الشواهد البلاغية وحدد نوعه من حيث الحسي والعقلي والإفراد والتعدد والتركيب والتحقيق والتخييل الآتية:
- كأن قلوب الطير رطباً ويابساً لدى وكرها العناب والحشف البالي
- ليلٌ وبدرُ وغصنٌ شَعرٌ ووجهٌ وقَدُّ
- تبسّمٌ وقطوبٌ في ندى ووغى كالغيث والبرق تحت العارض البرْد
- بَدَتْ قمراً ومالَتْ خُوطَ بانٍ وفاحَتْ عنبراً ورنَتْ غَزَالا
- إنما النفس كالزجاجة والعلم سراج وحكمةُ الله زيتُ
فإذا أشرقتْ فإنك حــــــــيٌّ وإذا أظلمتْ فإنك ميْتُ
تدريبات (2)
س2- بين نوع التشبيهات الآتية من حيث وجه الشبه أو الأداة أو الأداة ووجه الشبه معاً فيما يأتي من شواهد بلاغية:
- الخدُّ وردٌ والعِذارُ رياضٌ والطرْفُ ليلٌ والبياضُ نهارُ
- صدغ الحبيب وحالي كلاهما كالليالـــــي
وثغره في صفــــــاء وأدمعي كاللآلــــي
- وكأن الليل قطيع نساءْ
كحلٌ وعباءاتٌ سودُ.
- رأيتك ملء ملح البحر والرملِ
وكنتِ جميلة كالأرض.. كالأطفال.. كالفل.

.................................................. ...............