السلام عليكم
حل المناقشه الثالثه..
في قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً ... ) تمثيل للجليس الصالح بحامل المسك، وفيه الحث على مجالسة الصالحين. ناقش ذلك من خلال بيان وجه الشبه بين الاثنين والفوائد التي نجنيها من مجالسة الصالحين.
الاجابه
الجليس الصالح كمثل رائحة المسك التي إذا شممتها تستريح لها وتتفتح لها ربوع القلب والوجدان هذا مثل الجليس الصالح الذي يدعونا الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) إلى الجلوس معه بإشارته إلى حاسة الشم التي تطيب النفس، فحديثه له رائحة المسك التي تؤثر في القلب.وان اقواله وافعاله طيبه وحسنه مثل الريحه الطيبه للمسك. أما كير الحداد فيعبر عن جليس السوء ولو كان صديقا مقربا لا يطيل إليه الجلوس إلا من كان همجيا بليدا لا يفرق بين بارد وساخن أو بين الطيب والنتن، إذ إن كير الحدادة ينفر الوجه من مادة الحدادة ويتقطب عنده الجبين.وذلك تشبيه لافعال الجليس السوء بافعاله واقواله .والله ولي التوفيق