|
رد: ... تَعِبَت آستَنْشِق آَيَآَمِي :. ب دُوْنِك :. " , .. و أَمِتْلَي : تَخْدِيْر ! .: .
وفي الغيابِ لا يتوآنون بـ الجرح ..!
والمصيبة يعلمون ..!
بـ قدر الشوق الذي حُكِم عليه آن لا يتسلل لـ روح غيره ..!
وآن يبقى تحت وطأة "سعآدته" ..
فـ لا سبيل لي ولا ما آشآء ..!
ولهم الطوع و"ما يشآؤون" ..!
............و"ما يشآؤون"..!
............و"ما يشآؤون ..!
|