http://up.2sw2r.com/upfiles2/43l34638.jpg
الأمس . . الجمعة 5/11/1433هـ
يومٌ مميز . . يوم مختلف !

فيه إلتقيت أحد أعز الأحبة اللذي كنت أعد الساعات للقاءه . .
هيبة ، و لحية بيضاء ، و وجه يشع بالنور
حين أراه أنسى كل معاني الألم و أظل اتطلع في قسماته الحنونة . .
[جدي العزيز]
إنها زيارتي الأولى له مذ سكن داره الجديدة منذ سنين ..!
حالت الظروف ان لا أزوره قبلاً ، بالرغم من شوقي الكبيير له
.
بالأمس حين كنا نبحث عنه . . قالت أختي :
" من يعثر على جدي .. حتما هو من يريده جدي "
إحساسي اللذي كنت مؤمنة به ، كان يخبرني اني انا من سأراه أولاً
متأكدة أنا من ذلك . . !
توزع الجميع . . و بدأنا البحث
و قلبي ينبض : سأجدك أنا . . حتماً
توقفت . . آه يا عزيز . . مرحبا جدي

ألم أقل أن حبي لي لا يخون أبدا . . و أن شوقي دليلي عليه !
لا أعلم أأنثر ورداً أم دمعاً . . ؟
ناديتهم و اجتمعنا حول [ قبر جدي العزيز ]
بكينا و تلونا القرآن و حدثناه كما لم يمت . .
هو في قلبي حاضر دآئما لا يغيب
فإن كنت عنيَ تحت التراب مُغيبا . . ف لست عن قلبي الحزين بغائب
ارتويت بلقآك جديّ ،
أعدك ان أزورك ما استطعت ، ف اسمك يعني لي الكثير . .
يهبني الأمل . .

يهبني السعادة . .
رحمك الله و أسكنك فسيح جناته
أححبك جديّ الغالي
