اليوم أتصفح أوراقي , لأشاهد إسمكي بين سطور كلماتي
وتذكرت عندما أحببتكي , تفجر قلبي بن أصابعي وإنسكبت
على أوراقي جريان أنهارك...
وفي الليله الأخيره لي معكي كنت وحيد بين شرفات الحب
كنت أبعث إليكي بكلماتي عبر السحب , كنت أصرخ للموت
كنت أبحث عنكي فيذهب عنائي في أعماق حزن لا مفر منه
فوجدتكي ….
كنت أعتقد أنك سوف تعيدني لذاتي معكي
ولكني إكتشفت أنكي أشبه
بجسرا" صامت …
سحابه من الكآبه تتطاول لتضرب شرايين مشاعري ضربا " مبرحاً"
فأنزوي في زوايا أحباطي .. وإنتي تقفين هناك من دون حراك
وفي اللحظه الأخيره من حياتي تختبئي خلف السطور فلا أنتي تسكنين بي ولا أنا
أسكن بكي ….
مره ثانيه سترحلين ؟؟
ولكن إنتظري إسمعيني قبل أن ترحلي وساعة رحيلكي وبعد أن ترحلي
أردتكي أن تعلمي ..
أن بحجم ذالك الحزن الذي خلقتيه بي وبحجم تلك الدموع التي ذرفتها من عيني أقول
لكي أن هذه هي الليله الأخيره سوف يتوقف بها حزني معكي
ألمي منك 
شوقي لك 
ليلتي الأخيره بك 