أولاً : علم الاجتماع النظري .
. ( R . Pierstedt ) “ - ومن أمثلة العلماء الذين ذهبوا إلى أن علم الاجتماع علم نظري بحث “ ببيرستد
. ( B . Berry ) “ و” بيري ( M . Weber ) “ و” ماكس فيبر
- وعلى سبيل المثال ، يذكر " بيرستد " أن علم الاجتماع يعتبر علماً نظرياً ، وليس علماً تطبيقياً . إذ أن الهدف المباشر
لعلم الاجتماع هو اكتساب المعرفة حول اتمع البشري ، وليس الاستخدام العملي لهذه المعرفة . فعلم الاجتماع يشبه
كل من علم الطبيعة وعلم النفس . وحيث أن علماء الطبيعة ، لا يقومون ببناء الكباري ، كما أن علماء النفس لا
يقومون بمعالجة الناس المصابين بأي مرض نفسي . كذلك فإن علم الاجتماع لا يحدد أسئلة حول السياسة العامة
ولا يجب أن يقدم للمشرعين الأساس الذي تقام عليه القوانين .
- ويذهب العلماء الذين يرون أن علم الاجتماع علم نظري ، إلى أن الغاية الأولى لهذا العلم ، هو دراسة الظواهر أو
النظم الاجتماعية دراسة تحليلية وضعية ، لاكتشاف القوانين أو القواعد أو الاحتمالات التي تخضع لها . أي أن علم
الاجتماع ، علم نظري يقوم بدراسة الظواهر والنظم الاجتماعية دف المعرفة فحسب . إذ أن التطبيق من اختصاص
علوم أخرى يطلق عليها العلوم الاجتماعية التطبيقية ، تلك العلوم التي تتميز عادة بإتباعها لسياسات معينة مختلفة تتعلق
بالخدمات الاجتماعية والترفيهية والتشريع والسياسة وغير ذلك من مجالات تطبيقية تقوم عادة باستخدام ما يكشفه علم
الاجتماع .
ثانياً : [COLOR="rgb(139, 0, 0)"]علم الاجتماع التطبيقي .[/COLOR]
أحد الرواد ( F . Leplay ) “ أنه يمكن اعتبار “ فريدريك لوبلاي ، ( P . Sorokin ) “ - ويرى “ سوروكن
الأوائل لعلم الاجتماع التطبيقي ’ إذ اكتشف منهجاً محدداً لتحليل الحقائق الاجتماعية المتعلقة بالأسرة وقد توصل إلى عدة
فروض واقتراحات عملية تتعلق بتحسين الأحوال الاجتماعية .