عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 9- 25   #243
مشـــاعـل
أكـاديـمـي نــشـط
 
الصورة الرمزية مشـــاعـل
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 118858
تاريخ التسجيل: Mon Sep 2012
المشاركات: 165
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 57
مؤشر المستوى: 56
مشـــاعـل will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
مشـــاعـل غير متواجد حالياً
رد: كل ما يخص مادة علم الاجتماع

علم الاجتماع النظري والتطبيقي في آن واحد ..
ــ نجد أن هناك كثير من العلماء الذين يرون أن علم الاجتماع علم نظري وتطبيقي في آن واحد . بالإضافة إلى أنه لا توجد حدود فاصلة بين العلمين . إذ أن علم الاجتماع مطالب بأن يستمر في دراسة الموضوعات التي تسهم في تدعيم بنائه النظري وتمكنه من الفهم الشمولي لقضايا المجتمع على المستوى المقارن . كما أنه مطالب في نفس الوقت بأن يدرس موضوعات أو تطبيقات لها أولوية من وجهة نظر المجتمع أو أقسامه المختلفة ، أو المسئولين عن أنشطته العديدة مثل : التربية ، والتنشئة الاجتماعية ، الجريمة ، ومشاكل الأسرة ، والتنمية الاجتماعية . بالإضافة إلى دراسات التنظيمات الاجتماعية التي تواجه أهدافاً ذات صلة وثيقة بمطالب الناس مثل المستشفيات والسجون والنوادي
يتفق علماء الاجتماع على أن علم الاجتماع يؤدي إلى المعرفة والفهم السليم الإنساني . إلا أنهم يختلفون حول ما إذا كان هذا العلم يسعى إلى اكتشاف الحقائق الاجتماعية من أجل استخدامها في الحياة العملية وتكوين مجتمع أفضل . إذ يرى بعض علماء الاجتماع أن علم الاجتماع ، علم نظري (Theoritical ) ، ويرى البعض الآخر أنه علم تطبيقي ( Applied ) ، بينما نجد علماء آخرين ، يرون أن هذا العلم ، علم نظري وتطبيقي في آن واحد ، بل أنهم لا يرون أن هناك أية حدود فاصلة بين علم الاجتماع النظري و علم الاجتماع التطبيقي .
أولاً : علم الأجتماع النظري
ــ ومن أمثلة العلماء الذين ذهبوا إلى أن علم الاجتماع علم نظري بحث ” ببيرستد ” ( R . Pierstedt ) . و“ ماكس فيبر ”
( M . Weber ) و“ بيري ” ( B . Berry ) .
ــ وعلى سبيل المثال ، يذكر " بيرستد " أن علم الاجتماع يعتبر علماً نظرياً ، وليس علماً تطبيقياً . إذ أن الهدف المباشر لعلم الاجتماع هو اكتساب المعرفة حول المجتمع البشري ، وليس الاستخدام العملي لهذه المعرفة . فعلم الاجتماع يشبه كل من علم الطبيعة وعلم النفس . وحيث أن علماء الطبيعة ، لا يقومون ببناء الكباري ، كما أن علماء النفس لا يقومون بمعالجة الناس المصابين بأي مرض نفسي . كذلك فإن علم الاجتماع لا يحدد أسئلة حول السياسة العامة ، ولا يجب أن يقدم للمشرعين الأساس الذي تقام عليه
القوانين .
ويذهب العلماء الذين يرون أن علم الاجتماع علم نظري ، إلى أن الغاية الأولى لهذا العلم ، هو دراسة الظواهر أو النظم الاجتماعية دراسة تحليلية وضعية ، لاكتشاف القوانين أو القواعد أو الاحتمالات التي تخضع لها . أي أن علم الاجتماع ، علم نظري يقوم بدراسة الظواهر والنظم الاجتماعية بهدف المعرفة فحسب . إذ أن التطبيق من اختصاص علوم أخرى يطلق عليها العلوم الاجتماعية التطبيقية ، تلك العلوم التي تتميز عادة بإتباعها لسياسات معينة مختلفة تتعلق بالخدمات الاجتماعية والترفيهية والتشريع والسياسة وغير ذلك من مجالات تطبيقية تقوم عادة باستخدام ما يكشفه علم الاجتماع

ثانياً : علم الاجتماع التطبيقي
ــ ويرى ” سوروكن ” ( P . Sorokin ) ، أنه يمكن اعتبار ”
فريدريك لوبلاي ” ( F . Leplay ) أحد الرواد الأوائل لعلم الاجتماع
التطبيقي ‘ إذ اكتشف منهجاً محدداً لتحليل الحقائق الاجتماعية المتعلقة
بالأسرة وقد توصل إلى عدة فروض واقتراحات عملية تتعلق بتحسين الأحوال الاجتماعية .
ــ وفي الفترة ما بين عامي 1960 ، 1970م ، ظهر بعض علماء الاجتماع الذين عارضوا ذلك الاتجاه الذي يرى أن علم الاجتماع علم نظري بحت ، وذهب هؤلاء العلماء ، أن هذا العلم علم تطبيقي يهتم بوضع حقائق الحياة الاجتماعية في مجال التطبيق العملي . ومن أمثلة هؤلاء العلماء " جولدنر " ( A. Gouldner ) و " بكر " ( H. S. Becker ) و " كولفاكس " ( J. D. Colfax ) و " لي " ( A. M. Lee ) .

ويهدف علم الاجتماع التطبيقي ، إلى استخدام المعرفة السوسيولوجية في حل المشكلات الاجتماعية . إذ يدرس هذا العلم ، مدى إمكانية وضع حقائق علم الاجتماع والنظرية الاجتماعية في مجال التطبيق العملي ومحاولة الارتقاء بالنظم والأوضاع القائمة ومعالجة المعتل منها . ويدخل في إطار هذا العلم ، الدراسات المتعلقة بالتنظيم والتنسيق والمسح الاجتماعي والرقابة الاجتماعية والتخطيط الاجتماعي والهندسة الاجتماعية وما إلى ذلك من الأمور التي ينطوي عليها الإصلاح الاجتماعي .
ويرى بعض علماء الاجتماع ، ضرورة تشجيع هذا الاتجاه نحو علم الاجتماع التطبيقي ، إذ أن واجب علم الاجتماع هو دراسة الحقائق والمشكلات التي تهم المجتمع لكي يمكن الاستفادة من هذه الدراسات في الأغراض التطبيقية ، ولقد أصبح هذا الاتجاه العلمي نحو تطبيقات العلوم لخدمة المجتمع أمراً ضرورياً متفقاً عليه بين العلماء في كل بلاد العالم وخاصة في انجلترا والولايات المتحدة . ونجد أن هناك فكرة غير مستقرة عند غير المتخصصين ، بأن علم الاجتماع مسئول عن تقديم العون العلمي للتغلب على مختلف أنواع المشكلات على مستوى المجتمع ككل أو على مستوى الجماعة والفرد . وربما كانت هذه الفكرة مستقاة من العلوم الطبيعية والحيوية ، التي أمكن استخدام نتائجها في التغلب على كثير من الصعوبات التي كانت تواجه كفاءة الإنسان في تطويع الإمكانيات الطبيعية من أجل مزيد من التقدم التكنولوجي .

بنات هذا حلي بعد والحمدلله عطتني 5
بالتوفيييق جميع وتسلمين روايه