2012- 9- 25
|
#249
|
|
متميزة بعلم إجتماع
|
رد: كل ما يخص مادة علم الاجتماع
(هناك كثير من العلماء الذين يرون أن علم الاجتماع علم نظري وتطبيقي في آن واحد(
اشرحي هذه العبارة موضحه مفهومي علم الاجتماع النظري وعلم الاجتماع التطبيقي ؟
يتفق علماء الاجتماع على أن علم الاجتماع يؤدي إلي المعرفه والفهم اسليم للسلوك الانساني . الا أنهم يختلفون حول ما إذا كان هذا العلم يسعى الى اكتشاف الحقائق الاجتماعية من أجل استخدامها في الحياة العلمية وتكون مجتمع أفضل .
اذ يرى بعض علماء الاجتماع أن علم الاجتماع , علم نظري , ويرى البعض الآخر أنه علم تطبيقي ..
ومن أمثلة العلماء الذين يرون ان علم نظري وعلم تطبيقي في آن واحد :-
مثله العلماء الذين الي ذهبو ان علم الاجتماع علم نظري بحت : ( بيرستد) (ماكس فيبر) ( بيري) ..
وعلى سبيل المثال يذكر (بيرسيد) أن علم الاجتماع يعتبر علما نظريا , وليس علما تطبيقا . اذ أن الهدف المباشر لعلم الاجتماع هو اكتساب المعرفة حول المجتمع البشري , وليس الاستخدام العلمي لهذه المعرفة . فعلم الاجتماع يشبه كل من علم الطبيعة وعلم النفس . وحيث أن علماء الطبيعة , لا يقومون ببناء الكبارى , كما أن علماء النفس لا يقومون بمعالجة الناس المصابين بأي مرض نفسي . كذلك فان علم الاجتماع لا يحدد أسئلة حول السياسة العامة , ولا يجب أن يقدم للمشرعين الأساس الذي تقام علية القوانين ..
ويذهب العلماء الذين يرون أن علم الاجتماع علم نظري , الى أن الغاية الاولى لهذا العلم , هو دراسة الظواهر أو النظم الاجتماعية دراسة تحليلية وضعية , لا كتشاف القوانين أو القواعد او الاحتمالات التي تخضع لها . أي أن علم الاجتماع , علم نظري يقوم بدراسة الظواهر والنظم الاجتماعية بهدف المعرفة فحسب . أذ أن التطبيق من اختصاص علوم أخرى يطلق عليها العلوم الاجتماعية التطبيقية , تلك العلوم التي تتميز عادة بإتباعها لسياسات معينة مختلفة تتعلق بالخدمات الاجتماعية والترفية والتشريع والسياسة وغير ذلك من مجالات تطبيقية تقوم عادة باستخدام مايكشفه علم الاجتماع ..
ويرى (سوروكن) أنه يمكن اعتبار (فريدريك لوبلاي) أحد الرواد الاوئل لعلم الاجتماع التطبيقي , اذ اكتشف منهجا محددا لتحليل الحقائق الاجتماعية المتعلقة بالأسرة , وقد توصل الى عدة فروض واقتراحات عملية تتعلق بتحسين الأحوال الاجتماعية ..
وفي فتره مابين عامي 1970,1960م , ظهر بعض علماء الاجتماع الذين عارضو ذلك الاتجاه الذي يرى أن علم الاجتماع علم نظري بحت , وذهب هولاء العلماء أن هذا العلم , علم تطبيقي يهتم بوضع حقائق الحياة الاجتماعية في مجال التطبيق العلمي . ومن أمثلة هؤلاء العلماء (جولدنر) و(بكر) و(كولفاكس) ..
ويهدف علم الاجتماع التطبيقي , الى استخدم المعرفة السوسيولوجية في حل المشكلات الاجتماعية . اذ يدرس هذا العلم , مدى امكانية وضح حقائق علم الاجتماع والنظرية الاجتماعية في مجال التطبيق العملي ومحاولة الارتقاء بالنظم والأوضاع القائمة ومعالجة المعتل منها . ويدخل في أطار هذا العلم , الدراسات المتعلقة بالتنظيم والتنسيق والمسح الاجتماعي والرقابة الاجتماع والتخطيط الاجتماعي والهندسة الاجتماعية وما الى ذلك من الامور التي ينطوي عليها الاصلاح الاجتماعي ..
ويرى بعض علماء الاجتماع , ضرورة تشجيع هذا الاتجاه نحو علم الاجتماع التطبيقي اذا أن واجب علم الاجتماع هو دراسة الحقائق والمشكلات التي تهم المجتمع لكي يمكن الاستفادة من هذه الدراسات في الأغراض التطبيقية , ولقد أصبح هذا الاتجاه العلمي نحو تطبيقات العلوم لخدمة المجتمع أمرا ضروريا متفقا علية بين العلماء في كل بلاد العالم وخاصة في انجلترا والولايات المتحدة . ونجد هناك فكرة غير مستقرة عند أنواع المشكلات على مستوى المجتمع ككل أو على مستوى الجماعة والفرد . وربما التغلب على كثير من الصعوبات التي كانت تواجه كفاءة الانسان في تطويع الامكانيات الطبيعية من أجل مزيد من التقديم التكنولوجي ..
نجد أن هناك كثير من علماء الاجتماع الذين يرون أن علم الاجتماع نظري وتطبيقي في آن واحد . بالإضافة الى أن لاتوجد حدود فاصلة بين العلمين ..
اذا أن علم الاجتماع مطالب بأن يستمر في دراسة الموضوعات التي تسهم في تدعيم بنائه النظري وتمكنه من الفهم الشمولي لقضايا المجتمع على المستوى المقارن . كما أنه مطالب في نفس الوقت بأن يدرس موضوعات أو تطبيقات لها أولوية من وجهة نظر المجتمع أو أقسامه المختلفة , أو المسئولين عن أنشطة العديدة مثل : التربية , والتنشئة الاجتماعية , والجريمة , ومشاكل الأسرة , والتنمية الاجتماعية . بالإضافة الى دارسات التنظيمات الاجتماعية التي تواجه أهدافا ذات صلة وثيق بمطالب الناس مثل المستشفيات والسجون والنوادي ..
وفي هذا الصدد , يجدر بنا أن نشير الى أن عالم الاجتماع الامريكي ( لستر وارد ) قد أهتم بمشكلة الميادين الرئيسية لعلم الاجتماع . وقد فرق بين علم الاجتماع النظري وعلم الاجتماع التطبيقي ..
ويرى أن علم الاجتماع النظري , يدرس ظواهر المجتمع وقوا نينة كما توجد بالفعل , وان هذا العلم يحاول الإجابة على تساؤلات مثل : ماذا ؟ ولماذا ؟ وكيف ؟
أما علم الاجتماع التطبيقي فانه يسعى الى الاجابة عن سؤال واحد هو : ماهي النتائج ؟ ويرجع ذلك الى أنه يهتم بالمثاليات الاجتماعية والاعتبارات الأخلاقية , ويهدف الى تقديم أساليب يستخدمها الانسان للنهوض بالظروف الاجتماعية . ومع ذلك فان علم الاجتماع التطبيقي علم وليس فن , طالما أنه يقدم مبادئ عامة نسترشد بها .
وعموما فأن علم الاجتماع لم يعد يقتصر على مجرد كونه علما اكاديميا أو نظريا بحتا , وإنما أصبح يتجه بشكل متزايد لان يكون علما تطبيقيا , يسعى الى تطبيق نتائج دارسات علم الاجتماع على الواقع الاجتماعي بهدف حل المشكلات الاجتماعية وتسهيل عمليات الاصلاح الاجتماعي ..
ونرى أن هذا الاتجاه الذي يدعو الى أن يكون علم الاجتماع , علما نظريا وتطبيقيا في آن واحد , يمكن أن يثرى معرفتنا بحقائق الحياة الاجتماعية . اذا أن المعرفة العلمية – كما يذكر (نورث هوايتهد ) نستمد من مصدرين :-
1/ المصدر النظري .. 2/ المصدر التطبيقي ..
ويتمثل المصدر النظري في الرغبة في الفهم واكتساب المعرفة . أما المصدر الطبيقي , فيتمثل في الرغبة في توجية أفعالنا للحصول على الأهداف التي تحديده ..
هذا حلي انا بعد تفضلو ..
 
|
|
|
|
|
|