ابغى افهم شتبي هالدكتوره 
مو حاله معاها
اخدت 4
وهدا حلي:
أولاً : علم الاجتماع النظري :
من أمثلة العلماء الذين ذهبوا إلى أن علم الاجتماع علم نظري بحث
“ ببيرستد ” ( R . Pierstedt ) و“ ماكس فيبر ” ( M . Weber ) و“ بيري ” ( B . Berry ) .
يذكر " بيرستد " أن علم الاجتماع يعتبر علماً نظرياً ، وليس علماً تطبيقياً . إذ أن الهدف المباشر لعلم الاجتماع هو اكتساب المعرفة حول المجتمع البشري ، وليس الاستخدام العملي لهذه المعرفة . فعلم الاجتماع يشبه كل من علم الطبيعة وعلم النفس . وحيث أن علماء الطبيعة ، لا يقومون ببناء الكباري ، كما أن علماء النفس لا يقومون بمعالجة الناس المصابين بأي مرض نفسي . كذلك فإن علم الاجتماع لا يحدد أسئلة حول السياسة العامة ، ولا يجب أن يقدم للمشرعين الأساس الذي تقام عليه القوانين .
ويذهب العلماء الذين يرون أن علم الاجتماع علم نظري ، إلى أن الغاية الأولى لهذا العلم ، هو دراسة الظواهر أو النظم الاجتماعية دراسة تحليلية وضعية ، لاكتشاف القوانين أو القواعد أو الاحتمالات التي تخضع لها . أي أن علم الاجتماع ، علم نظري يقوم بدراسة الظواهر والنظم الاجتماعية بهدف المعرفة فحسب . إذ أن التطبيق من اختصاص علوم أخرى يطلق عليها العلوم الاجتماعية التطبيقية ، تلك العلوم التي تتميز عادة بإتباعها لسياسات معينة مختلفة تتعلق بالخدمات الاجتماعية والترفيهية والتشريع والسياسة وغير ذلك من مجالات تطبيقية تقوم عادة باستخدام ما يكشفه علم الاجتماع .
ثانياً : علم الاجتماع التطبيقي :
ويرى “ سوروكن ” ( P . Sorokin ) ، أنه يمكن اعتبار “ فريدريك لوبلاي ” ( F . Leplay ) أحد الرواد الأوائل لعلم الاجتماع التطبيقي , إذ اكتشف منهجاً محدداً لتحليل الحقائق الاجتماعية المتعلقة بالأسرة وقد توصل إلى عدة فروض واقتراحات عملية تتعلق بتحسين الأحوال الاجتماعية .
وفي الفترة ما بين عامي 1960 ، 1970م ، ظهر بعض علماء الاجتماع الذين عارضوا ذلك الاتجاه الذي يرى أن علم الاجتماع علم نظري بحت ، وذهب هؤلاء العلماء ، أن هذا العلم علم تطبيقي يهتم بوضع حقائق الحياة الاجتماعية في مجال التطبيق العملي . ومن أمثلة هؤلاء العلماء:
" جولدنر " ( A. Gouldner ) و " بكر " ( H. S. Becker ) و " كولفاكس " ( J. D. Colfax )
و " لي " ( A. M. Lee ) .
ويهدف علم الاجتماع التطبيقي ، إلى استخدام المعرفة السوسيولوجية في حل المشكلات الاجتماعية . إذ يدرس هذا العلم ، مدى إمكانية وضع حقائق علم الاجتماع والنظرية الاجتماعية في مجال التطبيق العملي ومحاولة الارتقاء بالنظم والأوضاع القائمة ومعالجة المعتل منها . ويدخل في إطار هذا العلم ، الدراسات المتعلقة بالتنظيم والتنسيق والمسح الاجتماعي والرقابة الاجتماعية والتخطيط الاجتماعي والهندسة الاجتماعية وما إلى ذلك من الأمور التي ينطوي عليها الإصلاح الاجتماعي .
::
وآخيرا نجد أن هناك كثير من العلماء الذين يرون أن علم الاجتماع علم نظري و تطبيقي في آن واحد بالإضافة إلى أنه لا توجد حدود فاصلة بين العلمين .
إذ أن علم الاجتماع مطالب بأن يستمر في دراسة الموضوعات التي تسهم في تدعيم بنائه النظري وتمكنه من الفهم الشمولي لقضايا المجتمع على المستوى المقارن . كما أنه مطالب في نفس الوقت بأن يدرس موضوعات أو تطبيقات لها أولوية من وجهة نظر المجتمع أو أقسامه المختلفة ، أو المسئولين عن أنشطته العديدة مثل : التربية ، والتنشئة الاجتماعية ، الجريمة ، ومشاكل الأسرة ، والتنمية الاجتماعية . بالإضافة إلى دراسات التنظيمات الاجتماعية التي تواجه أهدافاً ذات صلة وثيقة بمطالب الناس مثل المستشفيات والسجون والنوادي .