عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012- 9- 26
الصورة الرمزية هـمـس التميمي
هـمـس التميمي
صديقة ملتقى التربية الخاصة
بيانات الطالب:
الكلية: كليهـ التربيهـ
الدراسة: انتساب
التخصص: آعآقهـ عقليهـ
المستوى: خريج جامعي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 1882
المشاركـات: 11
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 62423
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2010
العمر: 41
المشاركات: 18,656
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 21431
مؤشر المستوى: 270
هـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
هـمـس التميمي غير متواجد حالياً
Ei28 صفحه بيضاء جديده..

التوبه
صفحه بيضا جديده لحياتك
صفحه خاليه من الذنوب والمعاصي مهما كان حجمها
الموت لا يعرف نذير
ياتي بامرٍ من الله
لا يتاخر ولا يتقدم
فكيف ستكون صحائفك عندنا تقابل ربك؟























بعض الأمور التي تعين على التوبة، عسى الله أن يذكر بها نسيًا، وينبه بها غافلا.

فمن تلك الأمور مايلي:

1- الإخلاص لله تعالى والإقبال عليه:
فالإخلاص لله أنفع الأدوية،فإذا أخلص الإنسان لربه، وصدق في طلب التوبة أعانه الله عليها، وأمده بالعون والتأييد، وصرف عنه الآفات التي تعترض طريقه وتصده عن التوبة.

2- قصر الأمل، وتذكر الآخرة:
فإذا تذكر المرء قصر الدنيا، وسرعة زوالها، وأدرك أنّها مزرعة للآخرة، وفرصة لكسب الأعمال الصالحة، وتذكر ما في الجنة من النعيم المقيم، وما في النّار من النكال والعذاب الأليم.
أقصر عن الاسترسال في الشهوات، وتدارك ما فات بالأعمال الصالحات.

3- الاشتغال بما ينفع، وتجنب الوحدة والفراغ:
فالفراغ يقود إلى رفقة السوء، ويتسبب في تدهور الأخلاق، وضيعة الآداب، فإذا اشتغل الإنسان بما ينفعه في دينه ودنياه قلت بطالته، ولم يجد فرصة للفساد والإفساد.

4- البعد عن المثيراث، وما يذكر بالمعصية:
فيبتعد عن كل ما يثير دواعي المعصية، ونوازع الشر، ويبتعد عمّا يثير شهوته، ويحرك غريزته من مشاهد الأفلام، وسماع للأغاني الخليعة الماجنة، وقراءة المجلات الهابطة، كما عليه أن يقطع صلته بكل ما يذكره بالمعصية من أماكن الخنا، فالشيء إذا قطعت أسبابه التي تمده زال واضمحل، فالقرب من المثيرات بلاء وشقاء، وكل بعيد عن البدن يؤثر يعده في القلب.

5- مصاحبة الأخيار ومجانبة الأشرار:
فمصاحبة الأخيار تحي القلب، وتبعث على الاقتداء بأهل الصلاح، وتكف الإنسان عن الفساد. بعكس رفقة السوء, فإنّها تحسن القبيح، وتقبح الحسن، وتقود الإنسان إلى الاقتداء بأهل السوء, فالصاحب ساحب، والطبع استراق.

6- استحضار أضرار الذنوب والمعاصي:
فمن أضرارها: حرمان العلم والرزق، والوحشة التي يجدها العاصي في قلبه، وتعسير الأمور، وظلمة القلب، ووهن البدن، وحرمان الطاعة، وتقصير العمر ومحق بركته.
ومنها: أنّ المعاصي تزرع أمثالها، وتقوي في القلب إرادة المعصية، وتضعف إرادة التوبة شيئا فشيئا إلى أن تنسلخ إرادة التوبة من القلب بالكلية، فيستمرئ صاحبها المعصية، وينسلخ من استقباحها.

7- الدعاء:
فهو من أعظم الأسباب، وأنفع الأدوية، وهو عدو البلاء يدافعه، ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه، أو يخففه إذا نزل.



][ هَمَسَهْ ][
إن أقرب الأبواب للوصول إلى الله عز وجل هو باب الذل
الذي يؤدي إلى أن ينظر الله إلى العبد بعين الرحمة فيجعله من المفلحين،
ويجعل روحه في خفة ونشاط للعبادة تسمو إلى الملأ الأعلى ،
بخلاف المعرض على الله الذي ليس له هم إلا كثرة الأكل والشرب
والنوم فتقل عبادته وتثقل روحه ..
رد مع اقتباس