المعروف أن كليات الآداب ليس لديهم تطبيق لأنهم ببساطة يُهيؤن في العلم نفسه الذين يقومون بدراسته بغض النظر عن وظيفة معينة, بخلاف طلبة كلية التربية الذين يتم تدريسهم وتقنينهم للتدريس بصفة أساسية, لهذا هم يدرسون مواد تربوية كثيرة بالإضافة إلى مواد تخصصهم ولا يقومون بالتطبيق إلا بعد اجتياز مقررات معينة في التربية. لكن طلبة كلية الآداب لم يقوموا بدراسة أي مقرر تربوي لهذا قد يكون من المحال أن يقوموا بالتطبيق أو أن يستبدل مشروع بحث التخرج بالتطبيق, فالتطبيق العملي لا يأتي إلا بعد دراسة عدة مقررات.
*وجهة نظر: البعض قد يفضل كليات التربية لأنها قدتكون أفضل في التوظيف, لكن لو نظرنا لكلية الآداب لو جدنا أنها أفضل لأن التربية مثل ما قلت في التدريس فقط, لكن الآداب كما ذكرت _تهيء الطالب في العلم نفسه وليس لوظيفة معينة_ لذا خريج كلية الآداب ممكن يعمل في أي مجال آخر بالإضافة للتدريس, فلو جاء شخصين للعمل بشركة في نفس التخصص أحدهما خريج تربية والآخر آداب بالتأكيد سيتم اختيار خريج الآداب فالمعروف أن الآداب يكونون أقوى في التخصص لأن التربية يكون نصف دراستهم مواد تربوية ونصفها تخصص, لكن الآداب جميع مقرراتهم في التخصص نفسه.
إضافة إلى أن طلبة الآداب ممكن أن يعملوا في سلك التدريس أيضًا صحيح أن الأولوية للتربويين لكن هناك أمور أخرى مثل التخصص المطلوب والمعدل.
وإذا أردت شهادة تربوية ممكن تأخذ دبلوم تربوي في الجامعة بعد البكالريوس.
وفقتم.