منذ الصغر..
ربّيت نفسي ع العطاء اللامحدود
للقريب و الغريب
منهم من يقدّر و منهم من يجحد
وسابقا" لصغر سني وقله تجاربي لم افهم معنى الجحد
كنت اظن انه نتيجه لتقصيري..ّّ!!
علما انني لم اقصّر
احب انا اعامل الشخص كما اعامل نفسي
متبعه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ"
..
فاصبح عطائي كالورد لهم .. معطّر بالخير والاخلاص
يقابله شوك الجحود والنكران منهم
..
مرت علي مواقف صعبه علي نفسي
ومن اقرب الناس لي..
اجتهدت و عاملتهم بالحسنى
اعطيت ولم اطلب سوى التقدير
ولكن
كان الرد هو التجريح
كبرت وتعلمت وايقنت انه الناس مختلفه في خلقتها
متنوعه في طينتها
منهم مخلوق من طين صالح للزراعه
ومنهم مخلوق من طين مملوء بالحجر والحصى لا يمكن الزراعه به
فايقنت انه الورود لا تهدى الا للقلوب المحبه
و ثمنها من مستوى مكانة المهدى له
ومن زُرِع في قلبه الايمان بالنعم
فهو قابل للمحافظه ع هذه الورود
فكانت نصيحه صديقه لي..
ان لا اعطي اي شخص اكبر من حجمه
اي لا اعامله بمستوى اكبر من مستواه
فاصبحت ورودي تنمو بماء الاخلاص والمحبه
ولا يملكها الا من يريدها فعلا لذاتها والمحافظه عليها
الموقف الذي اثر بي..
انسانه قريبه مني .. اي بيننا صله الدم والرحم
لكن في حينها .. لم اتواجد
للاسف..
اللهم اعمر قلوبنا بالايمان في نعمك .. وابعد عنا الكفر بها