|
رد: ....... [ أّقتِبَآسآتُ ]
للمطر وجه الأمنيات المستحيلة / له صوت العشق فى لحظة الصمت
للمطر طقوس الفؤاد حين ينز قبالة وحدته وعزلته الأبدية
قبالة المطر يمكننى أن أصمت ، وأتكلم فى الوقت نفسه
قبالة المطر يمكننى البكاء فجأة ، أو الضحك بهستيريا
من دون أن أضطر إلى تبرير جنون اللحظة التى تركبني فى مكان كهذا
وأمام وحدتى القابعة على كرسى بجواري ، و سيجارة أدخنها بنهم
يمكننى تأمل الأشياء بابتسامة لا تخلو من سخرية ومرارة
كأن أضحك على جزأرة الوقت كله
كأن أبكي على هباء الكون كله
من قبل ، كنت أظن أن القلب هو الخاسر الوحيد فى الحكاية
لأكتشف أن الخاسر الأكبر هو الكون الذى يصير ضيقاً وتافهاً وصغيراً
لم يعد للكون متسعاً لأجل أن نحمل ما تبقى من الكلمات
ولم تعد اللغة قادرة على استيعاب ما نريد قوله
كل شىء جاهز للنهاية , حتى ما يولد الأن يولد ميتاً
الأمل والفرح الوهمي والوطن الذى يموت فينا كثيراً كلما ظننا أننا ننقذه إلى غد آخر .. !
ياسمينة صالح - وطن من زجاج
|