عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 10- 1   #67
الــغـــدراء
مشرف عام سابقاً
 
الصورة الرمزية الــغـــدراء
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 77576
تاريخ التسجيل: Wed May 2011
العمر: 41
المشاركات: 14,473
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1109075
مؤشر المستوى: 1313
الــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond reputeالــغـــدراء has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم الإجتماع والخدمة الأجتماعية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الــغـــدراء غير متواجد حالياً
رد: ● هنـآ نــــقطه تجــــــمع رقم ( 1) لـمادة التدريب الميداني 1 ● ‏

يتبع المحاضره الخامسه ..

مشكلة السلوك العدواني والغضب عند الطفل .
العدوان هو " سلوك " متعلم أو مكتسب حيث أن الطفل يتعلم الاستجابة للمواقف المختلفة بطرق متعددة قد تكون بالعدوان أو بالتقبل
عرف علماء النفس العدوان على أنه :
" أي أذى بدني أو مادي أو معنوي يلحقه شخص بأخر " . فعندما يعتدي طفل على أخر بالضرب مثلاً فهذا عدوان بدني , وعندما يعتدي على ممتلكات طفل أخر فهذا عدوان مادي , وعندما يعتدي على طفل أخر بالسب فهذا عدوان معنوي "" .
مظاهر السلوك العدواني عند الأطفال :
تختلف مظاهر السلوك العدواني عند الأطفال باختلاف أعمارهم
من سن 3-5 سنوات تعتريهم نوبات الغضب ويلجئون إلى البكاء وضرب الأرض
من 5-7 سنوات يظهرون غضبهم أحياناً في صورة التشنج بالبكاء الشديد والعصيان
من 7-11 سنة يظهرون غضبهم بالعناد والهياج والملل والاكتئاب والخمول والشكوى من الشعور بالإجهاد والتعب السريع
الأسلوب الأول / يعتمد على الثورة والغضب والهياج أو إتلاف الأشياء من الأساليب الإنفعال الإيجابية ,
الإسلوب الثانى / الذى يتميز بالانسحاب أو الانزواء من الأساليب الانفعال السلبية وهى أكثر أنواع الانفعال ضرراً لأنها تعتمد على الكبت , بعكس الإسلوب الإيجابى الذى يفرغ فيه الطفل الغاضب شحنة الغضب
· أسباب السلوك العدواني والغضب عند الأطفال :
1- أسباب جسمية فيزيقية تنشأ من الراحة الجسمية التي تحد من نشاط الطفل وحركته .
2- سوء الحالة الصحية للطفل وتوتر جهازه العصبي .
3- حرمان الطفل من اهتمام وانتباه الكبار وحرمانه من الحب والعطف والحنان وعدم شعوره بالثقة في نفسه وفيمن حوله .
4- شعوره بالإحباط المستمر الناتج عن عدم تحقيق رغباته وحاجاته .
5- تقليد الطفل للكبار الذين لا يستطيعون ضبط انفعالاتهم أمامه.
6- إهمال الطفل وتفضيل طفل أخر عليه ( في حالة وجود مولود جديد ) .
7- التدخل المستمر في حرية ونشاط الطفل وسلوكه .
8- وسيلة للحصول على رغباته وحاجاته في الحال ويساعد على تثبيت تلك العادة تلبية الأم لرغبات الطفل في الحال .
9- تدليل الطفل بواسطة الوالدين حتى يصبح التدليل السمة الرئيسية لشخصية الطفل
· ضبط السلوك العدواني عند الأطفال :
اهم وسيله هي تلافي الممارسات الخاطئه في تساهل شديد بحيث تخلو حياة الطفل من الضوابط
· دور الأخصائي الاجتماعي في التعامل مع مشكلة السلوك العدواني والغضب عند الطفل
دراسه كل حاله ومعرفه الظروف البيئيه التي ساعدت على ظهور هذا السلوك و التعاون مع الاباء والمربين على تعديل او تغيير اساليب تنشئتهم الخاطئه .
مشكلة الهروب من المدرسة .
هناك عوامل بيئية وأخرى ذاتية تؤدى بالتلميذ إلى الهروب من المدرسة . ونعنى بالعوامل البيئية تلك العوامل التي تتعلق بالمدرسة والجو المحيط بالطفل , كما نعنى بالعوامل الذاتية ما يكون راجعاً إلى الطفل نفسه , أى إلى تكوينه الشخصي بما في ذلك استعداداته وميوله وقدراته .
دور الأخصائي الاجتماعي في علاج مشكلة الهروب من المدرسة
نظراً لتداخل العوامل المؤدية إلى هروب الطفل من المدرسة فيجب أن يتعاون الأخصائي الاجتماعي مع الآباء والمربين في المنزل ومع المدرسين في المدرسة لبحث هذه الظاهرة وعلاجها بدقة وذلك يتطلب أن يقوم الأخصائي الاجتماعي بفحص كل حالة على حده وعلاجها حسب ظروف كل حالة
ومن الإجراءات التي يجب أن يراعيها الأخصائي الاجتماعي عند تناول هذه الظاهرة ما يلي :
1- التأكد من سلامة الطفل صحياً وعقلياً ونضجه وقدرته على التعلم ومن توافر الشروط اللازمة لتكيفه النفسى والاجتماعى فى محيط المدرسة ,
2- التعاون مع الأباء للعمل على تكوين اتجاهات موجبة لدى الطفل نحو المدرسة
3- مراعاة الفروق الفردية فى التعليم , وتهيئة الفرص المتكافئة لكل طفل للنمو ولكسب الخبرات بما يتناسب مع قدرات وميول واستعدادات الطفل .
4- عدم مقارنة الطفل بأخيه أو بزميله الذى يفوقه دراسياً حتى لا يشعر الطفل بالدونية والإحباط والفشل .
5- كذلك عند تناول الأخصائي الاجتماعي لهذه الظاهرة يجب التأكد من أن المدرسة توفر وسائل الترفيه المختلفة والأنشطة الرياضية والاجتماعية التى تحبب التلميذ فى المدرسة .
6- أن يتوافر الإعداد الجيد للمدرس وإلمامه بالعمل التربوي ونفسية الطفل والتعرف على قدراته وإمكانياته .
8-يقوم الأخصائي الاجتماعي بتحقيق التعاون بين المنزل والمدرسة لتهيئة الظروف المناسبة التي تحمى الطفل من المؤثرات النفسية السيئة ومن الانحرافات السلوكية والاجتماعية .
9- توجيه المسئولين بالمدرسة بأن يقوموا بإشباع حاجة الطفل إلى الحب وتقدير الذات في المدرسة حتى لا يضطر إلى البحث عن تقدير الذات خارج المدرسة , الأمر الذي يدفعه إلى الهروب من المدرسة وتحدى السلطات .
.