لا حول ولا قوة إلا بالله
عمر الموت ما كان وسيلة للمقالب والكذب بين الناس .....
الله يعلم بضيقة الصدر اللي صابتني من الخبر .....
النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن الكذب بل جعله سببا لدخول النار (( ...وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا) .
بل ونهى حتى عن المزاح الذي يؤدي إلى وقوع الرعب والخوف في قلب المسلم
قال عليه الصلاة والسلام " لا يأخذ أحدُكم متاعَ أخيه لاعباً ولا جاداً فإذا أخذ أحدكم عصا صاحبه فليردها إليه "
فهذا مزاح فيه أذى، والنبي عليه الصلاة والسلام نهى عن هذا المزاح، فأي مزاح يسبب صدمة للشخص هذا مزاح محرَّم.
ففي سيرة الرسول-عليه الصلاة والسلام- نلمس فيها أن المزاح الجاد الذي ليس كذبا أو فيه اضرار وتخويف لأخيه المسلم باسم كونه يُمازحه فلا بأس به , فالمرح يجوز بشرط أن لايترتب من ورائه إضرار ولا إزعاج .
على العموم الله يرفع عن أخونا المريض ويخليه لأمه ومن يحبه .
ويهدي صاحب الخبر الكاذب .