متخمٌ أنا بلوعات الهوى !
ضخمة تلك الجروح ,
ولا جدوى مع ذاكرتي الهشة ..
في كل محفل لسقوط التفاصيل تخر صريعة ,
تنشد الموت / النسيان ,
من ذا الذي يخلف على حماقتي بـِ نسيان ,
سئمت الترنح على برزخ اليقين !
ونفدت كل الحيَّل , وفقدت أبجدية الجمل !
لقد تأذيتُ من الحب / الفقد , حد الكتابة ..
وقضيت عمري أسبغ على الأوراق شعراً رديء !
أبحث في تفاصيل الأشياء
وفي سلة مهملات الوجع ,
وفي غياهب حماقاتي ..
أبحث عن شيء ولا شيء !!
غير , بقائي وحيداً , متخماً بالجروح ..