أعاذلتي على رزءٍ أفيقي
فقد أشرفتني بِالعَذلِ ريقي
ألا أقسْمتُ آسـى بعـد بِشـرٍ
على حيًّ يموتُ ولا صديـقِ
و يعدَ الخيرِ علقمة َ بنِ بشرٍ
إذا نزتِ النفوسُ إلى الحلوقِ
وبَعْدَ بني ضُبيعة حَوْلَ بِشرٍ
كما مَالَ الجذوعُ من الحريقِ
مَنَتْ لهـمُ بوالبـة المنايـا
بجنبِ قلابَ للحينِ المسـوقِ
فكمْ بقلابَ من أوصالِ خرقٍ
أخي ثقة ٍ وجُمْجُمـة ٍ فَلِيـقِ
ندامـى للملـوكِ إذا لقوهـمْ