|
رد: سين / جيم في" فتح القدير"
س: مالمراد باللذان ؟
والمراد باللذان هنا الزاني والزانية تغليبا
--
س: قوله :" واللآتي يأتين الفاحشه من نسائكم " يقصد به النساء المحصنات أم غير محصنات ؟
وقيل الآية الأولى في النساء خاصة محصنات وغير محصنات .
--
س: قوله :"واللذان يأتيانها منكم " يقصد الرجل المحصن ام غير المحصن ؟
قيل : الثانية في الرجال خاصة وجاء بلفظ التثنية لبيان صنفي الرجال من أحصن ومن لم يحصن .
--
س: كيف فسر المفسرون الأذى ؟
اختلف المفسرون في تفسير الأذى
× فقيل التوبيخ والتعيير .
×وقيل السب والجفاء من دون تعيير .
× وقيل النيل باللسان والضرب بالنعال .
--
س: هل الأذى منسوخ ؟
× قد ذهب قوم إلى أن الأذى منسوخ كالحبس .
× وقيل : ليس بمنسوخ كما تقدم في الحبس .
--
س: مالمقصور بقوله : (على الله) ؟
قوله (على الله) متعلق بما تعلق به الخبر من الاستقرار .
× أو متعلق بمحذوف وقع حالا عند من يجوز تقديم الحال التي هي ظرف على عاملها المعنوي .
× وقيل المعنى إنما التوبة على فضل الله ورحمته بعباده .
وقيل المعنى : إنما التوبة واجبة على الله وهذا على مذهب المعتزلة لأنهم يوجبون على الله عز وجل واجبات من جملتها قبول توبة التائبين .
× وقيل على هنا بمعنى : عند .
× وقيل بمعنى : من .
وقد اتفقت الأمة على أن التوبة فرض على المؤمنين لقوله تعالى (وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون) وذهب الجمهور إلى أنها تصح من ذنب دون ذنب خلافا للمعتزلة .
× وقيل إن قوله (على الله) هو الخبر .
--
س: ما إعراب قوله : (للذين يعملون) ؟
متعلق بما تعلق به الخبر أو بمخذوف وقع حالا والسوء هنا العمل السيء .
--
س: ما مإعراب قوله (بجهالة) ؟
متعلق بمحذوف وقع صفة أو حالا .
--
س: ما المقصود بقوله تعالى (إنما الحياة الدنيا لعب ولهو) ؟
أ- قال الزجاج : معناه بجهالة اختيارهم اللذة الفانية على اللذة الباقية .
ب- وقيل معناه : أنهم لا يعلمون كنه العقوبة .
--
س: مامعنى قوله (ثم يتوبون من قريب) ؟
× معناه قبل أن يحضرهم الموت .
كما يدل عليه قوله (حتى إذا حضر أحدهم الموت)
× والمراد قبل المعاينة للملائكة وغلبة المرء على نفسه .
أي يتوبون بعض زمان قريب وهو ما عدا وقت ضمور الموت .
× وقيل معناه قبل المرض وهو ضعيف بل باطل .
عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال[إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر] وقيل معناه : يتوبون على قرب عهد من الذنب من غير إصرار .
--
س: مالمقصود بـ (من) في قوله (من قريب) ؟
للتبعيض .
--
س: هل التوبه مقصوره ؟
قوله (فأولئك يتوب الله عليهم) هو وعد منه سبحانه بأنه يتوب عليهم بعد بيانه أن التوبة لهم مقصورة علهيم .
--
س: هل التوبه محصوره في قوله (وليست التوبة للذين يعلمون السيئات) ؟
تصريح بما فهم من حصر التوبة فيما سبق على من عمل السوء بجهالة ثم تاب من قريب .
--
س: ما إعراب قوله (حتى اذا حضر أحدهم الموت) ؟
حتى حرف ابتداء .
والجملة المذكورة بعدها غاية لما قبلها .
--
س: فسري قوله (حتى اذا حضر أحدهم الموت) ؟
حضور الموت : حضور علاماته وبلوغ المريض إلى حالة السياق ومصيره مغلوبا على نفسه مشغولا بخروجها من بدنه وهو وقت الغرغرة : وهي بلوغ روحه حلقومه .
--
س: مالمقصود بلآن في قوله (قال إني تبت الآن) ؟
أي وقت حضور الموت .
--
س: مالمقصود بقوله (ولا الذين يموتون وهم كفار) .
معطوف على الموصول في قوله (للذين يعملون السيئات)
أي ليس التوبة لأولئك ولا للذين يموتون وهم كفار مع أنه لا توبة لهم رأسا وإنما ذكروا مبالغة في بيان عدم قبول توبة من حضرهم الموت وأن وجودها كعدمها .
--
س: لمن الخطاب في قوله تعالى : " ياأيها الذين آمنوا لايحل لكم " ؟
× للأولياء .
× وقيل الخطاب لأزواج النساء إذا حبسوهن مع سوء العشرة طمعا في إرثهن أو يفتدين ببعض مهورهن واختاره ابن عطية قال ودليل ذلك قوله (إلا أن يأتين بفاحشة)
× والأولى أن يقال إن الخطاب في قوله (لا يحل لكم) للمسلمين أي لا يحل لكم معاشر المسلمين أن ترثوا النساء كرها كما كانت تفعله الجاهلية ولا يحل لكم معاشر المسلمين أن تعضلوا أزواجكم أي تحبسوهن عندكم مع عدم رغوبكم فيهن بل لقصد أن تذهبوا ببعض ما آتيتموهن من المهر يفتدين به من الحبس والبقاء تحتكم وفي عقدتكم مع كراهتكم لهن .
--
س: ماسبب نزول قوله تعالى :" يا أيها الذين آمنوا لايحل لكم أن ترثوا النساء كرهاً " ؟
سبب نزولها : وهو ما أخرجه البخاري وغيره عن ابن عباس قال : كانوا إذا مات الرجل كان أولياؤه أحق بامرأته إن شاء بعضهم تزوجها وإن شاءوا زوجوها وإن شاءوا لم يزوجوها فهم أحق بها من أهلها فنزلت وفي لفظ لأبي داود عنه في هذه الآية كان الرجل يرث إمرأة ذي قرابته فيعضلها حتى يموت أو ترد إليه صداقها وفي لفظ لابن جرير وابن أبي حاتم عنه فإن كانت جميلة تزوجها وإن كانت دميمة حبسها حتى تموت فيرثها .
--
س: لمن الخطاب في قوله (ولا تعضلوهن) ؟
للأزواج .
× وكما أن جعل قوله (ولا تعضلوهن) خطابا للأولياء فيه هذا التعسف
--
س: ماوجه القرآءه في قوله (مبينة) ؟
× قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وحمزة والكسائي بكسر الياء .
× وقرأ الباقون بفتحها .
× وقرأ ابن عباس (مبينة) بكسر الباء وسكون الياء من أبان الشيء فهو مبين .
--
س: لمن الخطاب في قوله (وعاشروهن بالمعروف) ومالمقصود بالمعروف ؟
أي بما هو معروف في هذه الشريعة وبين أهلها من حسن المعاشرة .
وهو خطاب للأزواج .
× أو لما هم أعم وذلك يختلف باختلاف الأزواج في الغنى والفقر والرفاعة والوضاعة
--
س: مانوع الإستفهام في قوله (أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا) ؟
الاستفهام للإنكار والتقريع .
والجملة مقررة للجملة الأولى المشتملة على النهي .
--
س: ما إعراب قوله (وكيف تأخذونه) ؟
إنكار بعد إنكار مشتمل على العلة التي تقتضي منع الأخذ وهي الإفضاء .
--
س: ما المراد بالإفضاء ؟
الإفضاء في هذه الآية : الجماع .
وأصل الإفضاء في اللغة : المخالطة
يقال للشيء المختلط : فضاء
ويقال القوم فوضي وفضاء أي مختلطون لا أمير عليهم .
--
س: مالمراد بالنهي في قوله (ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء) ؟
نهى عما كانت عليه الجاهلية من نكاح نساء آبائهم إذا ماتوا وهو شروع في بيان من
يحرم نكاحه من النساء ومن لا يحرم ثم بين سبحانه وجه النهي عنه فقال (إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا) .
--
س: على ماذا تدل هذه الصفات (إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا) ؟
هذه الصفات الثلاث : تدل على أنه من أشد المحرمات وأقبحها .
--
س: بماذا كانت الجاهليه تسميه ؟
تسميه نكاح المقت .
--
س: ما المقصود بنكاح المقت ؟
هو أن يتزوج الرجل إمرأة أبيه إذا طلقها أو مات عنها ويقال لهذا الضيزم .
وأصل المقت : البغض .
ومن مقته يمقته مقتا فهو ممقوت ومقيت .
--
س: مانوع الإستثناء في قوله (إلا ما قد سلف) ؟
هو استثناء منقطع .
أي لكن ما قد سلف فاجتنبوه ودعوه .
× وقيل : إلا بمعنى بعد أي بعد ما سلف .
وقيل المعنى : ولا ما سلف .
× وقيل هو استنثاء متصل من قوله (ما نكح آباؤكم) .
--
س: على ماذا يفيد المبالغة في قوله (ما نكح آباؤكم) ؟
يفيد المبالغه في التحريم .
بإخراج الكلام مخرج التعلق بالمحال .
يعني إن أمكنكم أن تنكحوا ما قد سلف فانكحوا فلا يحل لكم غيره .
--
س: ما المقصود بقوله (وساء سبيلا) ؟
هي جارية مجرى بئس في الذم والعمل والمخصوص بالذم محذوف أي ساء سبيلا سبيل ذلك النكاح .
وقيل إنها جارية مجرى سائر الأفعال وفيها ضمير يعود إلى ما قبلها .
--
س: مالمقصود بالإستبدال في قوله (وإن أردتم استبدال زوج) ؟
عن إبن عباس قال : إن كرهت امرأتك وأعجبك غيرها فطلقت هذه وتزوجت تلك فأعط هذه مهرها وإن كان قنطارا .
--
س: هل تصح الزياده في الصدقات بالآيه : (وإن أردتم استبدال زوج وآتيتم إحداهن قنطارا) ؟
أن عمر نهى الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم
فاعترضت له إمرأة من قريش فقالت : اما سمعت ما أنزل الله يقول (وآتيتم إحداهن قنطارا) فقال اللهم غفرا كل الناس أفقه من عمر فركب المنبر فقال : يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم فمن شاء أن يعطى من ماله ما أحب قال أبو يعلى وأظنه قال فمن طابت نفسه فليفعل .
--
س: مالمقصود بالتحريم في قوله (حرمت عليكم أمهاتكم) ؟
أي نكاحهن .
--
س: قد بين الله سبحانه في هذه الآية ما يحل وما يحرم من النساء .. ماعددهم ؟
حرم سبعا من النسب .
وستا من الرضاعوالصهر.
وألحقت السنة المتواترة تحريم الجمع بين المرأةوعمتها وبين المرأةوخالتها .
ووقع عليه الإجماع .
|