س: مالمقصود بالآيه (فعليهن نصف ما على المحصنات) ؟
أي الحرائر الأبكار لأن الثيب عليها الرجم وهو لا يتبعض
× وقيل المراد بالمحصنات : هنا المزوجات لأن عليهن الجلد والرجم والرجم لا يتبعض فصار عليهن نصف ما عليهن من الجلد
× والمراد بالعذاب هنا : الجلد .
--
س: عللي .. " نقص حد الإماء عن حد الحرائر " !!
× لأنهن أضعف .
× وقيل لأنهن لا يصلن إلى مرادهن كما تصل الحرائر .
× وقيل لأن العقوبة تجب على قدر النعمة .
--
س: الى ماذا يشير قوله (ذلك لمن خشي العنت منكم) ؟
إلى نكاح الإماء .
--
س: ما المراد بالعنت ؟
العنت : الوقوع في الإثم وأصله في اللغة انكسار العظم بعد الجبر ثم استعير لكل مشقة .
--
س: على ما تُأكد اللام ؟
× قال الزجاج :لو كانت اللام بمعنى أن لدخلت عليها لام أخرى
كما تقول: جئت كي تكرمني ثم تقول : جئت لكي تكرمني .
× وقيل اللام : زائدة لتأكيد معنى الاستقبال أو لتأكيد إرادة التبيين ومفعول يبين محذوف
أي : ليبين لكم ما خفى عليكم من الخير وقيل مفعول يريد محذوف أي يريد الله هذا ليبين لكم وبه قال البصريون وهو مروي عن سيبويه
× وقيل اللام : بنفسها ناصبة للفعل من غير إضمار أن وهي وما بعدها مفعول للفعل المتقدم
--
س: قوله " يريد مؤول على ماذا ؟
وقال بعض البصريين إن قوله (يريد) مؤول بالمصدر مرفوع بالابتداء مثل تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ومعنى الآية يريد الله ليبين لكم مصالح دينكم وما يحل لكم وما يحرم عليكم --
مامعنى الآيه ؟
(والله يريد أن يتوب عليكم) هذا تأكيد لما قد فهم من قوله (ويتوب عليكم) المتقدم وقيل الأول معناه للإرشاد إلى الطاعات والثاني فعل أسبابها وقيل إن الثاني لبيان كمال منفعة إرادته سبحانه وكمال ضرر ما يريده الذين يتبعون الشهوات وليس المراد به مجرد إرادة التوبة حتى يكون من باب التكرير للتأكيد قيل هذه الإرادة منه سبحانه في جميع أحكام الشرع وقيل في نكاح الأمة فقط
--
س: مالمقصود بسنن الذين قبلكم ؟
أي طرقهم وهم الأنبياء وأتباعهم لتقتدوا بهم
--
س: من هم المُتبعين للشهوات ؟
واختلف في تعيين المتبعين للشهواتفقيل هم الزناة وقيل اليهود والنصارى وقيل اليهود خاصةوقيل هم المجوس لأنهم أرادوا أن يتبعهم المسلمون في نكاح الأخوات من الأب والأول أولى والميل العدول عن طريق الاستواء والمراد بالشهوات هنا ما حرمه الشرع دون ما أحله ووصف الميل بالعظم بالنسبة إلى ميل من اقترف خطيئة نادرا
--
س: ما المقصود بالميل ؟
والميل العدول عن طريق الاستواء
--
س: ماسبب تحرج أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ أو ماسبب نزول الآيه ؟
عن أبي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث يوم حنين جيشا إلى اوطاس فلقوا عدوا فقاتلوهم فظهروا عليهم وأصابوا لهم سبايا فكأن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين فأنزل الله في ذلك (والمحصنات من النساء إلا ما ملكت إيمانكم ) يقول إلا ما أفاء الله عليكم .
--
س: ما معنى الباطل بالآيه ؟
الباطل ما ليس بحق ووجوه ذلك كثيرة ومن الباطل البيوعات التي نهى عنها الشرع والتجارة في اللغة عن المعارضة
--
س: مامعنى الإستثناء في قوله " إلا " ؟
هذا الاستثناء منقطع أي : لكن تجارة عن تراض منكم جائزة بينكم أو لكن كون تجارة عن تراض منكم حلالا لكم .
--
س: لماذا خص التجاره بالذكر ؟
نص الله سبحانه على التجارة دون سائر أنواع المعاوضات لكونها أكثرها وأغلبها وتطلق التجارة على جزاء الأعمال من الله على وجه المجاز .
--
س: على ماذا تطلق التجاره ؟
تطلق التجارة على جزاء الأعمال من الله على وجه المجاز ومنه قوله تعالى (هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ) وقوله ( يرجون تجارة لن تبور )
--
س: ما المراد بالتجاره ؟
التجارة في اللغة عن المعارضة
--
س: إختلف العلماء في التراضي ؛ ماوجه الإختلاف ؟
واختلف العلماء في التراضي فقالت طائفة تمامه وجوبه بافتراق الأبدان بعد عقد البيع أو بان يقول أحدهما لصاحبه اختر) كما في الحديث [الصحيح البيعان بالخيارما لم يتفرقا] أو يقول أحدهما لصاحبه اختر وإليه ذهب جماعة من الصحابة والتابعين وبه قال الشافعي الثوري والأوزاعي والليث وابن عيينة وإسحاق وغيرهم
وقال مالك وأبو حنيفة تمام البيع هو ان يعقد البيع بالألسنة فيرتفع بذلك الخيار واجابوا عن الحديث بما لا طائل تحته وقد قرئ تجارة بالرفع على ان كان تامة وتجارة بالنصب على انها ناقصة .
--
س: ما معنى قوله " ولأا تقتلوا أنفسكم " ؟
أي لا يقتل بعضكم أيها المسلمون بعضا إلا بسبب أثبته الشرع
أو لا تقتلوا أنفسكم باقتراف المعاصي
أو المراد النهى عن ان يقتل الإنسان نفسه حقيقة
ولا مانع من حمل الآية على جميع هذه المعاني ومما يدل على ذلك احتجاج عمرو بن العاص بها حين لم يغتسل بالماء المارد حين اجنب في غزاة ذات السلاسل فقرر النبي صلى الله عليه وآله وسلم احتجاجه .
--
ماهي الأسباب التي يقتل فيها المسلم ؟
بسبب أثبته الشرع
--
س: (وكان ذلك) إشارة إلى ماذا ؟
أي إصلاؤه النار.
--
س: ماشرط تكفير السيئات ؟
حمل السيئات على الصغائر هنا متعين لذكر الكبائر قبلها وجعل اجتنابها شرطا لتكفير السيئات
--
أذكري أقوال العلماء في معنى الكبائر وعددها ؟
وقد اختلف أهل الأصول في تحيق معنى الكبائر ثم في عددها فأما في تحقيقها :
× فقيل إن الذنوب كلها كبائر وإنما يقال لبعضها صغيرة بالإضافة إلى ما أكبر منها كما يقال الزنا صغيرة بالإضافة إلى الكفر والقبلة المحرمة صغيرة بالإضافة إلى الزنا وقد روى نحو هذا عن الاسفراينى والجوينى والقشيرى وغيرهم .
× قالوا والمراد بالكبائر : التي يكون اجتنابها سببا لتكفير السئيات هي الشرك واستدلوا على ذلك بقراءة من قرأ(ان تجتنبوا كبير ما تنهون عنه) وعلى قراءة الجمع .
فالمراد أجناس الكفر واستدلوا على ما قالوه بقوله تعالى ( إن الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) قالوا فهذه الآية مقيدة لقوله (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه) .
× وقال ابن عباس الكبيرة كل ذنب ختمه الله بنار أو غضب أو لعنة أو عذاب وقال ابن مسعود الكبائر ما نهى الله عنه في هذه السورة إلى ثلاث وثلاثين آية .
× وقال سعيد بن جبير كل ذنب نسبه الله إلى النار .
وقال جماعة من أهل الأصول الكبائر كل ذنب رتب الله عليه الحد أو صرح بالوعيد فيه وقيل غير ذلك
وأما الاختلاف في عددها فقيل انها سبع وقيل سبعون وقيل سبعمائة وقيل غير منحصرة ولكن بعضها أكبر
--
س: ما وجه القرآءات في قوله " مدخلاً " ؟
× قرأ أبو عمرو وابن كثير وابن عامر والكوفيون (مدخلا) بضم الميم .
× وقرأ أهل المدينة بفتح الميم .
وكلاهما أسم مكان ويجوز ان يكون مصدرا
--
س: مالمراد بالكبائر ؟
قالوا والمراد بالكبائر : التي يكون اجتنابها سببا لتكفير السئيات هي الشرك واستدلوا على ذلك بقراءة من قرأ(ان تجتنبوا كبير ما تنهون عنه) وعلى قراءة الجمع .
فالمراد أجناس الكفر واستدلوا على ما قالوه بقوله تعالى ( إن الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) قالوا فهذه الآية مقيدة لقوله (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه) .
× وقال ابن عباس الكبيرة كل ذنب ختمه الله بنار أو غضب أو لعنة أو عذاب وقال ابن مسعود الكبائر ما نهى الله عنه في هذه السورة إلى ثلاث وثلاثين آية .
× وقال سعيد بن جبير كل ذنب نسبه الله إلى النار .
وقال جماعة من أهل الأصول الكبائر كل ذنب رتب الله عليه الحد أو صرح بالوعيد فيه
× وقيل غير ذلك .