عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 1- 26   #11
ديووومـه
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية ديووومـه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 7180
تاريخ التسجيل: Sat Jul 2008
المشاركات: 430
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 338
مؤشر المستوى: 76
ديووومـه ديووومـه ديووومـه ديووومـه
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيه بالخفجي
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات إسلاميه
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ديووومـه غير متواجد حالياً
رد: سين / جيم في" فتح القدير"

س: ما المقصود بالتمني في قوله (ولا تتمنوا) ؟
التمنى نوع من الإرادة يتعلق بالمستقبل كالتلهف نوع منها يتعلق بالماضي وفيه النهى عن ان يتمنى الإنسان ما فضل الله به غيره من الناس عليه فإن ذلك نوع من عدم الرضا بالقسمة التي قسمها الله بين عباده على مقتضى إرادته وحكمته البالغة وفيه أيضا نوع من الحسد المنهى عنه إذا صحبه إرادة زوال تلك النعمة عن الغير
--
س: قد اختلف العلماء في الغبطة هل تجوز أم لا ؟
وهي ان يتمنى ان يكون به حال مثل حال صاحبه من دون ان يتمنى زوال ذلك الحال عن صاحبه فذهب الجمهور إلى جواز ذلك واستدلوا بالحديث الصحيح [لا حسدإلا في اثنين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار]
--
س: ماسبب نزول الآيه " للرجال نصيب " ؟
سبب نزول الآية من أن أم سلمة قالت يا رسول الله يغزو الرجال ولا نغزى ولا نقاتل فنستشهد وإنما لنا نصف الميراث فنزلت
--
س: لماذا فضل الرجال ؟
قوله (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض) هذه الجملة مستأنفة مشتملة على بيان العلة التي استحق بها الرجال الزيادة كأنه قيل كيف استحق الرجال ما استحقوا مما لم تشاركهم فيه النساء فقال (الرجال قوامون) إلخ والمراد أنهم يقومون بالذب عنهن كما تقوم الحكام والأمراء بالذب عن الرعاية وهم أيضا يقومون بما يحتجن إليه من النفقة والكسوة والمسكن وجاء بصيغة المبالغة في قوله (قوامون) ليدل على أصالتهم في هذا الأمر
--
س: مانوع الباء والباء في قوله" بما فضل الله " ؟
للسببية
--
س: مانوع ( ما ) في قوله (بما حفظ الله) ؟
مصدرية ويجوز أن تكون (ما ) موصولة والعائد محذوف
--
س: ما وجه القرآءات بالآيه ؟
قرأ أبو جعفر (بما حفظ الله) بنصب الإسم الشريف
--
س: لمن الخطاب في قوله (واللاتي تخافون نشوزهن) ؟
خطاب للأزواج .
--
س: ما المقصود بالخوف في الآيه ؟
قيل الخوف هنا على بابه وهو حالة تحدث في القلب عند حدوث أمر مكروه أو عند ظن حدوثه
وقيل المراد بالخوف هنا العلم والنشوز العصيان
قال ابن فارس يقال نشزت المرأة استعصت على بعلها ونشز بعلها عليها إذا ضربها وجفاها .
--
س: أذكري خطوات علاج المرأه ؟
1- (فعظوهن) أي ذكروهن بما أوجبه الله عليهن من الطاعة وحسن العشرة ورغبوهن ورهبوهن
2- (واهجروهن في المضاجع) يقال هجره أي تباعد منه والمضاجع جمع مضجع وهو محل الإضطجاع أي تباعدوا عن مضاجعتهن ولا تدخلوهن تحت ما تجعلونه عليكم حال الإضطجاع من الثياب وقيل هو أنه يوليها ظهره عند الإضطجاع وقيل هو كناية عن ترك جماعها وقيل لا تبيت معه في البيت الذي يضطجع فيه
3- (واضربوهن) أي ضربا غير مبرح وظاهر النظم القرآني أنه يجوز للزوج أن يفعل جميع هذه الأمور عند مخافة النشوز وقيل إنه لا يهجرها إلا بعد عدم تأثير الوعظ فإن أثر الوعظ لم ينتقل إلى الهجر وإن كفاه الهجر لم ينتقل إلى الضرب
4- (فإن أطعنكم) كما يجب وتركن النشوز (فلا تبغوا عليهن سبيلا) أي لا تتعرضوا لهن بشيء مما يكرهن لا بقول ولا بفعل وقيل المعنى لا تكلفوهن الحب لكم فإنه لا يدخل تحت اختيارهن.
--
س: إشاره إلى من بقوله (إن الله كان عليا كبيرا) ؟
إشارة إلى الأزواج بخفض الجناح ولين الجانب أي وإن كنتم تقدرون عليهن فاذكروا قدرة الله عليكم فإنها فوق كل قدرة والله بالمرصاد لكم .
--
س: ما معنى النشوز – الهجر – المضاجع ؟
النشوز :العصيان .
الهجر : يقال هجره : أي تباعد عنه .
المضاجع : والمضاجع جمع مضجع وهو محل الإضطجاع أي تباعدوا عن مضاجعتهن ولا تدخلوهن تحت ما تجعلونه عليكم حال الإضطجاع من الثياب
وقيل : هو أنه يوليها ظهره عند الإضطجاع وقيل هو كناية عن ترك جماعها
وقيل : لا تبيت معه في البيت الذي يضطجع فيه
--
س: مامعنى الشقاق ؟
وأصله أن كل واحد منهم يأخذ شقا غير شق صاحبه أي ناحية غير ناحيته وأضيف الشقاق إلى الظرف لإجرائه مجرى المفعول به
--
س: لمن الخطاب في الآيه " وإن خفتم شقاق بينهم " ؟
والخطاب للأمراء والحكام
--
س: الضمير عائد إلى من في قوله (بينهما) ؟
للزوجين
--
س: ماهو علاج الشقاق ؟
عن ابن عباس في قوله (وإن خفتم شقاق بينهما) قال هذا الرجل والمرأة إذا تفاسد الذي بينهما أمر الله أن تبعثوا رجلا صالحا من أهل الرجل ورجلا مثله من أهل المرأة فينظران أيهما المسيء فإن كان الرجل هو المسيء حجبوا إمرأته عنه وقسروه على النفقة وإن كانت المرأة هي المسيئة قسروها على زوجها ومنعوها النفقة فإن اجتمع رأيهما على أن يفرقا أو يجمعا فأمرهما جائز فإن رأيا أن يجمعا فرضى أحد الزوجين وكره الآخر ذلك ثم مات أحدهما فإن الذي رضي يرث الذي كره ولا يرث الكاره الراضي .
--
س: عللي .. نص الله سبحانه على أن الحكمين يكونان من أهل الزوجين !!
لأنهما أقعد بمعرفة أحوالهما .
--
س: إذا لم يوجد من أهل الزوجين من يصلح للحكم بينهما ؟
كان الحكمان من غيرهم .
--
س: لمن الإشاره " إن يُريدا " ؟
أي الحكمان
--
س: ما المراد بـ " إصلاحاً " ؟
بين الزوجين
--
س: إلى من يعود الضمير في قوله :" يوفق بينهما " ؟
الزوجين
--
س: إلى ماذا تُشير كلمة " شيئاً " ؟
شيئا إما مفعول له أي لا تشركوا به شيئا من الأشياء من غير فرق بين حي وميت وجماد وحيوان وإما مصدر أي لا تشركوا به شيئا من الإشراك من غير فرق بين الشرك الأكبر والأصغر والواضح والخفي --
س: ما المصدر بالآيه ؟
وقوله (إحسانا) مصدر لفعل محذوف أي أحسنوا بالوالدين إحسانا
--
س: ما وجه القرآءات في ( إحساناً ) ؟
قرأ ابن أبي عبلة بالرفع
--
س: من هو ذي القربى في الآيه ؟
أي صاحب القرابة وهو من يصح إطلاق اسم القربى عليه وإن كان بعيدا
--
س: من هو (والجار ذي القربى) ؟
أي القريب جواره وقيل هو من له مع الجوار في الدار قرب في النسب
  رد مع اقتباس