س: من هو الجار الجنب ؟
(والجار الجنب) : المجانب وهو مقابل للجار ذي القربى
والمراد : من يصدق عليه مسمى الجوار مع كون داره بعيدة .
× وقيل إن المراد بالجار الجنب هنا : هو الغريب .
× وقيل : هو الأجنبي الذي لا قرابة بينه وبين المجاور له
--
س: ماوجه القرآءات في الآيه ؟
× قرأ الأعمش والمفضل (والجار الجنب) بفتح الجيم وسكون النون أي ذي الجنب وهو الناحية .
× وقيل المراد بالجار ذي القربي : المسلم
× وبالجار الجنب : اليهودي والنصراني
--
س: ماسبب إرسال صلى الله عليه وسلم أصحابه ؟
[أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إني نزلت محلة قوم وإن أقربهم إلي جوارا أشدهم لي أذى فبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر وعمر وعليا يصيحون على أبواب المساجد ألا إن أربعين دارا جار ولا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه]
--
س: مالمقصود بالجار ؟
اختلف أهل العلم : في المقدار الذي يصدق عليه مسمى الجوار ويثبت لصاحبه الحق فروى عن الأوزاعي والحسن أنه إلى حد أربعين دارا من كل ناحية
وقيل : من سمع إقامة الصلاة
وقيل : إذا جمعتهما محلة
وقيل : من سمع النداء والأولى أن يرجع في معنى الجار: إلى الشرع فإن وجد فيه ما يقتضي بيانه وأنه يكون جارا إلى حد كذا من الدور أو من مسافة الأرض كان العمل عليه متعينا وإن لم يوجد رجع إلى معناه لغة أو عرفا ولم يأت في الشرع ما يفيد أن الجار هو الذي بينه وبين جاره مقدارا كذا ولا ورد في لغة العرب أيضاما يفيد ذلك بل المراد بالجار في اللغة المجاور ويطلق على معادن .
قال في القاموس والجار المجاور والذي أجرته من أن يظلم والمجير والمستجير والشريك في التجارة وزوج المرأة وهي جارته وفرج المرأة وما قرب من المنازل والأست كالجارة والقاسم والحليف والناصر انتهى
--
س/ مالمقصود " الصاحب بالجنب " ؟
× قيل : هو الرفيق في السفر .
× وقال علي بن أبي طالب وابن مسعود وابن أبي ليلى : هو الزوجة
× وقال ابن جريج : هو الذي يصحبك ويلزمك رجاء نفعك
× ولا يبعد أن تتناول الآية: جميع ما في هذه الأقوال مع زيادة عليها
× وهو كل من صدق عليه أنه صاحب بالجنب أي بجنبك كمن يقف بجنبك في تحصيل علم أو تعلم صناعة أو مباشرة تجارة أو نحو ذلك
--
س: ما المقصود بإبن السبيل ؟
× قال مجاهد : هو الذي يجتاز بك مارا والسبيل الطريق فنسب المسافر إليه لمروره عليه ولزومه إياه فالأولى تفسيره بمن هو على سفر فإن على المقيم أن يحسن إليه
× وقيل : هو المنقطع به وقيل هوالضيف
--
س: مالمقصود " وماملكت أيمانكم " وبماذا أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم ؟
أي وأحسنوا إلى ما ملكت أيمانكم إحسانا وهم العبيد والإماء وقد أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنهم يطعمون مما يطعم مالكهم ويلبسون مما يلبس والمختال ذو الخيلاء وهو الكبر والتيه أي لا يحب من كان متكبرا تائها على الناس مفتخرا عليهم والفخر المدح للنفس والتطاول لعديد المناقب وخص هاتين الصفتين لأنهما يحملان صاحبهما على الأنفة مما ندب الله إليه في هذه الآية
--
س: من هو المختال ؟
المختال ذو الخيلاء وهو الكبر والتيه
--
س: مامعنى الفخر ؟
الفخر المدح للنفس والتطاول لعديد المناقب
--
س: من هم المذكورين بالآيه " الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل .... " ؟
× قد قيل : إن المراد بهذه الآية اليهود فإنهم جمعوا بين الاختيال والفخر والبخل بالمال وكتمان ما أنزل الله في التوراة .
× وقيل : المراد بها المنافقون
--
س: ما إعراب قوله (الذين يبخلون) ؟
هم في محل نصب بدلا من قوله (من كان مختالا) أو على الذم أو في محل رفع على الابتداء والخبر مقدر أي لهم كذا وكذا من العذاب ويجوز أن يكون مرفوعا بدلا من الضمير المستتر في قوله (مختالا فخورا) ويجوز أن يكون منصوبا على تقدير أعني أو مرفوعا على الخبر والمبتدأ مقدر أي هم الذين يبخلون والجملة في محل نصب على البدل .
--
س: مالمقصود بالبخل ؟
هو الامتناع من أداء ما أوجب الله
--
س: مامعنى قوله تعالى " ومن يكن الشيطان له قريناً " وما المقصود بالقرين ؟
والقرين المقارن والصاحب والخليل والمعنى من قبل من الشيطان في الدنيا فقد قارنه فيها أو فهو قرينه في النار فساء الشيطان قرينا
--
س: مالمقصود (وماذا عليهم) ؟
أي على هذه الطوائف
--
س: مالمراد بالمثقال ؟
المثقال مفعال من الثقل كالمقدار من القدر وهو منتصب على أنه نعت لمفعول محذوف أي لا يظلم شيئا مثقال ذرة
--
س: مامعنى الذره ؟
× والذرة واحدة الذر وهي النمل الصغار .
× وقيل رأس النملة .
× وقيل الذرة الخردلة وقيل كل جزء من أجزاء الهباء الذي يظهر فيما يدخل من الشمس من كوة أو غيرها ذرة .
والأول هو المعنى اللغوي الذي يجب حمل القرآن عليه
--
س: مامعنى الآيه ؟
والمراد من الكلام أن الله لا يظلم كثيرا ولا قليلا أي لا يبخسهم من ثواب أعمالهم ولا يزيد في عقاب ذنوبهم وزن ذرة فضلا عما فوقها
--
س: ماوجه القرآءات في قوله (وإن تك حسنة يضاعفها) ؟
× قرأ أهل الحجاز حسنة بالرفع .
× وقرأ من عداهم بالنصب والمعنى على القراءة الأولى إن توجد حسنة على أن (كان) هي التامة لا الناقصة وعلى القراءة الثانية إن تك فعلته حسنة فيضاعفها .
× وقيل إن التقدير إن تك مثقال الذرة حسنة وأنث ضمير المثقال لكونه مضافا إلى المؤنث والأول أولى .
--
س: ما وجه القرآءات في قوله ( نضاعفها ) ؟
× قرأ الحسن (نضاعفها) بالنون .
× وقرأ الباقون بالياء وهي الأرجح .
--
س: ما إعراب كيف بقوله ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد) ؟
كيف منصوبة بفعل مضمر كما هو رأي سيبويه أو محلها رفع على الابتداء كما هو رأي غيره .
--
إلى ماذا يشير بقوله " هؤلاء " ؟
الى الكفار.
وقيل إلى كفار قريش خاصة
--
س: مامعنى الآيه ؟
المعنى فيكف يكون حال هؤلاء الكفار يوم القيامة إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا وهذا الاستفهام مهناه التوبيخ والتقريع
--
س: ماوجه القرآءه في الآيه ( تسوى ) ؟
× قرأ نافع وابن عامر (تسوى) بفتح التاء وتشديد السين .
× وقرأ حمزة والكسائي بفتح التاء وتخفيف السين
× وقرأ الباقون بضم التاء وتخفيف السين .
× وعلى القراءة الثالثة الفعل مبني للمفعول أي لو سوى الله بهم الأرض فيجعلهم والأرض سواء حتى لا يبعثوا
--
س: مامعنى الآيه ؟
والمعنى على القراءة الأولى والثانية أن الأرض هي التي تسوى بهم أي أنهم تمنوا لو انفتحت الأرض فساخوا فيها
--
س: ماسبب نزول الآيه ؟
عن ابن عباس قال : كان كردم بن يزيد حليف كعب بن الأشرف وأسامة بن حبيب ونافع بن أبي نافع وبحري بن عمرو وحيي بن أخطب ورفاعة بن زيد بن التابوت يأتون رجالا من الأنصار يتنصحون لهم فيقولون لا تنفقوا أموالكم فإنا نخشى عليكم الفقر في ذهابها ولا تسارعوا في النفقة فإنكم لا تدرون ما يكون فأنزل الله فيهم (الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل) إلى قوله (وكان الله بهم عليما)
× وقد خرج ابن أبي حاتم عنه أنها نزلت في اليهود
--
س: لمن الخطاب قوله (يا أيها الذين آمنوا) ؟ ولماذا ؟
جعل الخطاب خاصا بالمؤمنين .
لأنهم كانوا يقربون الصلاة حال السكر
--
س: هل الكفار يقربونها سُكارى ؟ عللي !!
الكفار لا يقربونها سكارى ولا غير سكارى
--
س: مالمراد " لا تقربوا " ؟
قال أهل اللغة : إذا قيل لا تقرب بفتح الراء معناه لا تتلبس بالفعل .
× وإذا كان بضم الراء : كان معناه لا تدن منه .
× والمراد هنا : النهى عن التلبس بالصلاة وغشيانها وبه قال جماعة من المفسرين وإليه ذهب أبو حنيفة
× وقال آخرون المراد : مواضع الصلاة وبه قال الشافعي وعلى هذا فلا بد من تقدير مضاف ويقوى هذا قوله (ولا جنبا إلا عابري سبيل) .
× وقالت طائفة المراد : الصلاة ومواضعها معا لأنهم كانوا حينئذ لا يأتون المسجد إلا للصلاة ولا يصلون إلا مجتمعين فكانا متلازمين
--
س: مالمراد بالسكر هنا ؟
× وسكارى : جمع سكرا مثل كسالي جمع كسلان
× وذهب العلماء كافة إلى أن المراد بالسكر: هنا سكر الخمر
× إلا الضحاك فإنه قال المراد : سكر النوم .
--
س: ما وجه القرآءات في الآيه ؟
× قرأ النخعي (سكرى) بفتح السين وهو تكسير سكران .
× وقرأ الأعمش (سكرى) كحبلى صفة مفردة
--
س: مالغاية من " حتى تعلموا ماتقولون " ؟
هذا غاية النهى عن قربان الصلاة في حال السكر أي حتى يزول عنكم أثر السكر وتعلموا ما تقولونه فإن السكران لا يعلم ما يقوله .
--
س: عللي .. عدم قرب الصلاة في حالة السكر .
النهى عن قربان الصلاة في حال السكر حتى يزول أثر السكر ويعلم ما يقول فإن السكران لا يعلم ما يقوله .
--
س: مانوع الإستثناء في قوله (إلا عابرى سبيل) ؟
استثناء مفرغ ويكون محل هذا الأستثناء المفرغ النصب على الحال من ضمير لا تقربوا بعد تقييده بالحال الثانية
--
س: عللي .. عدم جواز قرب الصلاة حال الجنب إلا حال السفر !!
المسافر يتيمم لأن الماء قد يعدم في السفر لا في الحضر فإن الغالب أنه لا يعدم
--
س: من هو عابر السبيل ؟
× هو المجتاز في المسجد
× و العابر السبيل المجتاز مرا وقطعا يقال منه عبرت هذا الطريق فأنا اعبره عبرا وعبورا ومنه قيل عبر فلان النهر إذا قطعه وجاوزه ومنه قيل للناقة القوية هي عبر اسفار لقوتها على قطع الأسفار.
× قال ابن كثير وهذا الذي نصره يعني ابن جرير هو قول الجمهور وهو الظاهر من الآية .
--
س: مالمراد بـ " لامستم " ؟
× قيل المراد بها :الجماع .
× وقيل المراد به : مطلق المباشرة .
× وقيل : انه يجمع الأمرين جميعا .
× وقال محمد بن يزيد المبرد :الأول في اللغة أن يكون ( لامستم ) بمعن قبلتم ونحوه .
× و (لمستم ) بمعنى غشيتم