س: ماوجه القرآءه في الآيه ؟
× قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر (لامستم )
× وقرأ حمزة والكسائي (لمستم )
--
س: هل يدخل الغائط جميع الأحداث الناقضه للوضوء ؟ ( صح أو غلط )
يدخل في الغائط جميع الأحداث الناقضة للوضوء
--
س: مامعنى غائط ولماذا سُمي بذلك ؟
هو المكان المنخفض والمجيء منه كناية عن الحدث والجمع الغيطان والأغواط وكانت العرب تقصد هذا الصنف من المواضع لقضاء الحاجة تسترا عن أعين الناس.
سمى الحدث الخارج من الإنسان غائطا توسعا
--
س: مالمقصود بـ" وإذا جاء أحد منكم من الغائط " ؟
هو المكان المنخفض والمجيء منه كناية عن الحدث والجمع الغيطان والأغواط وكانت العرب تقصد هذا الصنف من المواضع لقضاء الحاجة تسترا عن أعين الناس.
أي بمعنى ينقض وضوئه بالخارج من السبيلين .
--
س: مالمقصود بالمرض ؟
المرض مظنة للعجز عن الوصول إلى الماء
المرض عبارة عن خروج البدن عن حد الاعتدال والاعتياد إلى الاعوجاج والشذوذ وهو على ضربين كثير ويسير والمراد هنا ان يخاف على نفسه التلف أو الضرر باستعمال الماء أو كان ضعيفا في بدنه لا يقدر على الوصول إلى موضع الماء
--
س: إلى ماذا ذهب الجمهور وإلى ماذا أجمع العلماء ؟
قال بعض المفسرين كان فيه إشكال وهو ان من صدق عليه اسم المريض أو المسافر جاز له التيمم وان كان واجدا للماء قادرا على استعماله .
وقد قيل انه رجع هذا القيد إلى الآخرين مع كونه معتبرا في الأولين لندرة وقوعه فيهما وانت خبير بأن هذا كلام ساقط وتوجيه بارد .
وقال مالك ومن تابعه ذكر الله المرض والسفر في شرط التيمم اعتبارا بالأغلب في من لم يجد الماء بخلاف الحاضر فإن الغالب وجوده فلذلك لم ينص الله سبحانه عليه انتهى
والظاهر ان المرض بمجرده مسوغ للتيمم ان كان الماء موجودا إذا كان يتضرر باستعماله في الحال أو في المآل ولا يعتبر خشية التلف فالله سبحانه يقول يريد الله بكم اليسر ويقول وما جعل عليكم في الدين من حرج والنبي صلى الله عليه وسلم يقول [الدين يسر] ويقول (يسروا ولا تعسروا]وقال[قتلوه قتلهم الله]ويقول [أمرت بالشريعة السمحة]فإذا قلنا ان قيد عدم وجود الماء راجع إلى الجميع كان وجه التنصيص على المرض هو انه يجوز له التيمم والماء حاضر موجود إذا كان استعماله يضره فيكون اعتبار ذلك القيد في حقه إذا كان استعماله لا يضره فإن في مجرد المرض مع عدم الضرر باستعمال الماء ما يكون مظنة لعجزه عن الطلب لأنه يلحقه بالمرض نوع ضعف وأما وجه التنصيص على المسافر فلا شك ان الضرب في الأرض مظنة لإعواز الماء في بعض البقاع دون بعض
--
س: عرفي التيمم لغة ؟
التيمم لغة القصد
× يقال: تيممت الشي قصدته وتيممت الصعيد تعمدته وتيممته بسهمى ورمحى قصدته دون من سواه
--
س: عللي .. مضرة إستعمال الماء إذا كان في ذلك مضره للمريض !!
إذا كان يتضرر باستعماله في الحال أو في المآل ولا يعتبر خشية التلف فالله سبحانه يقول يريد الله بكم اليسر ويقول وما جعل عليكم في الدين من حرج والنبي صلى الله عليه وسلم يقول [الدين يسر] ويقول (يسروا ولا تعسروا]وقال[قتلوه قتلهم الله]ويقول [أمرت بالشريعة السمحة]]فإذا قلنا ان قيد عدم وجود الماء راجع إلى الجميع كان وجه التنصيص على المرض هو انه يجوز له التيمم والماء حاضر موجود إذا كان استعماله يضره فيكون اعتبار ذلك القيد في حقه إذا كان استعماله لا يضره فإن في مجرد المرض مع عدم الضرر باستعمال الماء ما يكون مظنة لعجزه عن الطلب لأنه يلحقه بالمرض نوع ضعف
--
س: ما سبب نزول الآيه " يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا .... " ؟
عن علي بن أبي طالب قال صنع لنا عبدالرحمن بن عوف طعاما فدعانا وسقانا من الخمر فأخذت الخمر منا وحضرت الصلاة فقدموني فقرأت قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ونحن نعبد ما تعبدون فأنزل الله (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون)
--
س: لمن الخطاب في قوله ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب ) ؟
الخطاب لكل من يتأتى منه الرؤية من المسلمين
--
س: مالمراد بـ " أوتوا "
والمراد اليهود أوتوا نصيا من التوراة
--
س: ما معنى نصيبا ؟
الحظ
--
س: مامعنى قوله (يشترون) ؟
جملة حالية والمراد بالإشتراء الاستبدال
المعنى ان اليهود استبدلوا الضلالة وهي البقاء على اليهودية بعد وضوح الحجة على صحة نبوة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم
--
س: مانوع الباء في " بالله " ؟
والباء في قوله (بالله) في الموضعين زائدة .
--
س: ماصفات اليهود ؟
يحرفون الكلم : التحريف الإمالةوالإزالة أي يميلونه ويزيلونه عن مواضعه ويجعلون مكانه غيره .
أنهم يتأولونه على غير تأويله وذمهم الله عز وجل بذلك
لأنهم يفعلونه عنادا وبغيا وتأثيرا لغرض الدنيا
--
س: عللي .. ناداهم سُبحانه مره " يا أيها الذين أوتوا الكتاب "
ومره " الذين أوتوا نصيباً " !!
× " الذين أوتوا نصيباً "أوتوا نصيا من التوراة
×" يا أيها الذين أوتوا الكتاب"عن ابن عباس قال كلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رؤساء من أحبار اليهود منهم عبدالله بن صوريا وكعب بن أسد فقال لهم يا معشر اليهود اتقوا الله اسلموا فو الله إنكم لتعلمون ان الذي جئتكم به لحق فقالوا ما نعرف ذلك يا محمد وأنزل الله فيهم ( يا أيها الذين أوتوا الكتاب )
--
س: ما معنى " وراعنا " ؟
--
س: إختلف العلماء في المعنى المراد بهذه الآيه هل هو حقيقة ؟
اختلف العلماء في المعنى المراد بهذه الآية هل هو حقيقة فيجعل الوجه كالقفا فيذهب بالأنف والفم والحاجب والعين أو ذلك عبارة عن الضلالة في قلوبهم وسلبهم التوفيق
× فذهب إلى الأول طائفة
× وذهب إلى الآخر آخرون
× وعلى الأول فالمراد بقوله (فنردها على أدبارها ) نجعلها قفا أي نذهب بآثار الوجه وتخطيطه حتى يصير على هيئة القفا .
× وقيل انه بعد الطمس يردها إلى موضع القفا والقفا إلى مواضعها وهذا هو ألصق بالمعنى الذي يفيده قوله (فنردها على أدبارها )
× فإن قيل كيف جاز ان يهددهم بطمس الوجوه إن لم يؤمنوا ولم يفعل ذلك بهم
× فقيل انه لما آمن هؤلاء ومن اتبعهم رفع الوعيد عن الباقين
× وقال المبرد الوعيد باق منتظر
× وقال لا بد من طمس في اليهود ونسخ قبل يوم القيامة
--
س: مالمقصود بـ " او نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت " ؟
المراد باللعن هنا المسخ لأجل تشبيه بلعن أصحاب السبت وكان لعن السبت مسخهم قردة وخنازير وقيل المراد نفس اللعنة وهم ملعونه بكل لسان والمراد وقوع أحد الأمرين إما الطمس أو اللعن وقد وقع اللعن ولكنه يقوى الأول تشبيه هذا اللعن بلعن أهل السبت
--
س: مالمراد باللعن هنا ؟
المراد باللعن هنا المسخ
--
س: مالمقصود بوقوع أحد الأمرين ؟
والمراد وقوع أحد الأمرين إما الطمس أو اللعن وقد وقع اللعن ولكنه يقوى الأول تشبيه هذا اللعن بلعن أهل السبت
--
س: من يشمل هذا الحكم في قوله ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) ؟
هذا الحكم يشمل جميع طوائف الكفار من أهل الكتاب وغيرهم ولا يختص بكفار أهل الحرب لأن اليهود قالوا عزير ابن الله وقالت النصاري المسيح ابن الله وقالوا ثالث ثلاثة ولا خلاف بين المسلمين ان المشرك إذا مات على شركه لم يكن من أهل المغفرة التي تفضل الله بها على غير أهل الشرك حسبما تقتضيه مشيئته وأما غير أهل الشرك من عصاة المسلمين فداخلون تحت المشيئة يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء .
--
س: ماذا أبانت هذه الآيه ؟
قد أبانت هذه الآية أن كل صاحب كبيرة في مشيئة الله عز وجل إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه ما لم تكن كبيرته شركا بالله عز وجل وظاهره ان المغفرة منه سبحانه تكونلمن اقتضته مشيئة تفضلا منه رحمة وإن لم يقع من ذلك المذنب توبة وقيد ذلك المعتزلة بالتوبة وقد تقدم قوله تعالى لا إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وهي تدل على ان الله سبحانه يغفر سيئات من اجتنب الكبائر فيكون مجتنب الكبائر ممن قد شاء الله غفران سيئاته .
--
لمن تكون مغفرته سُبحانه ؟
ان المغفرة منه سبحانه تكونلمن اقتضته مشيئة تفضلا منه رحمة وإن لم يقع من ذلك المذنب توبة .
--
س: مالمراد بالآيه " إن تجتنبوا كبائر .... " ؟
--
س: ماسبب نزول الآيه ؟
عن ابن عمر قال لما نزلت (يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم) الآية قام رجل فقال والشرك يا نبي الله فكره ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ( إن الله لا يغفر أن يشرك به )
--
س: مامعنى التزكيه ؟
التطهير ولتنزيه
--
س: عددي صفات اليهود ؟
قولهم نحن أبناء الله وأحباؤه وقولهم لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى وقال الضحاك هو قولهم لا ذنوب لنا ونحن كالأطفال وقيل قولهم إن آباءهم يشفعون لهم وقيل ثناء بعضهم على بعض
--
س: من هم المقصودين في قوله ( ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم ) ؟
اليهود
--
س: مامعنى يزكون أنفسهم ؟
تعجيب من حالهم وقد اتفق المفسرون على أن المراد اليهود وأختلفوا في المعنى الذي زكوا به أنفسهم فقال الحسن وقتادة هو قولهم نحن أبناء الله وأحباؤه وقولهم لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى وقال الضحاك هو قولهم لا ذنوب لنا ونحن كالأطفال وقيل قولهم إن آباءهم يشفعون لهم وقيل ثناء بعضهم على بعض ومعنى التزكية التطهير ولتنزيه فلا يبعد صدقها على جميع هذه التفاسير وعلى غيرها واللفظ يتناول كل من زكى نفسه بحق أو بباطل من اليهود وغيرهم ويدخل في هذا التلقب بالألقاب المتضمنة للتزكية كمحي الدين وعز الدين ونحوهما
--
س: مالمراد بـ " فتيلا " ؟
وهو الخيط الذي في نواة التمر
وقيل القشرة التي حول النواة
وقيل هو ما يخرج بين اصبعيك أو كفيك من الوسخ إذا فتلتهما فهو فتيل بمعنى مفتول والمراد هنا الكناية عن الشيء الحقير
--
س: لماذا كرر سًبحانه بالمعنى " ألم تر إلى الذين .." على اليهود ؟
هذا تعجيب من حالهم بعد التعجيب الأول وهم اليهود
--
س: مالمراد بالطاغوت – الجبت ؟
واختلف المفسرون في معنى الجبت
× فقال ابن عباس وابن جبير وأبو العالية الجبت الساحر بلسان الحبشة والطاغوت الكاهن وروى عن عمر بن الخطاب ان الجبت السحر والطاغوت الشيطان وروى عن ابن مسعود ان الجبت والطاغوت ها هنا كعب بن الأشرف .
× وقال قتادة الجبت الشيطان والطاغوت الكاهن و روى عن مالك ان الطاغوت ما عبد دون الله والجبت الشيطان .
× وقيل هما كل معبود من دون الله أو مطاع في معصية الله
وأصل الجبت الجبس وهو الذي لا سير فيه فأبدلت التاء من السين قاله قطرب
وقيل الجبت إبليس والطاغوت أولياؤه
--
س: " هؤلاء " إشارة لمن ؟
أي يقول اليهود لكفار قريش
--
س: مالمراد " أم " " فإذن " ؟
أم منقطعة والاستفهام للإنكار ويعني ليس لهم نصيب
والفاء للسببية الجزائية لشرط محذوف أي ان جعل لهم نصيب من الملك فإذن لا يعطون الناس نقيرا منه لشدة بخلهم وقوة حسدهم وقيل المعنى بل لهم نصيب من الملك على ان معنى أم الإضراب عن الأول والاستئناف للثاني وقيل هي عاطفة على محذوف والتقدير أهم أولى بالنبوة ممن ارسلته أم لهم نصيب من الملك
--