للشمــــس نــور يحســب إنّـه يغطيـــﮧ
مـا يـــدري كـفوفـــه بنــــوره خفيّـــــﮧ
و أنـــا فــــدا الماضي ليـا حـل طاريــﮧ
أنســـى الحيــاة المترفـــه و الشقيّــــﮧ
(( طبـع البــداوه عشقــي و ميّتـه فيـﮧ
و كلـــي فخــر لا قالـوا إنـي بدويّـــﮧ ))
إيــــــه بدويّـــه آخـــذ الخيـر وأعطيــﮧ
و أبـــادل المعطـــي جزيــل العـطّيــــﮧ
إيــه بدويّـــه و أزرع الطــيب وأجنيـﮧ
الطــيب زرعـي مـا زرعــت الرديّــــﮧ
إيـــه بدويّــه لـــو تـزيـــد المشـاريـــﮧ
ببقـــى على عهـــد البـــداوه وفيّـــــــﮧ
ما ألاحــق الموضه بسوق المسافيــﮧ
اللـــي لهـن كــل يــوم روحـه وجيّــــﮧ
(( الله سترنــي ، ثوبهم ذاك مـا أبيـــﮧ
لا صــار تطريـزه بســـلك الخطيّـــﮧ ))
مانــي مـن اللـي أثبـت العكس وأنفيـﮧ
و بينـي و بيــن العيب حــوض المنيّــﮧ
و مـانيـب دلّوعــه ولا قلــت : (أمبيـﮧ)
ولا لــي علــى كثــر الدلـع مقــدريّـــﮧ
رزينــــه و ثقلـي على الخـفّ أبديــــﮧ
دام الثقـــل زينـــه لعـقــــل الـبنيّــــﮧ
(( كرامتــي نجم سطـع فـي لياليـــﮧ
ولا ذلّنــي مخلوق ما دمـت حيّـــﮧ ))
لنفســي عليّــه ديـن لا شـك أبوفيــﮧ
ولا دفعــت لمقتــــل الخـــوف ديّــــﮧ
(( وأقـول للي جهــل الأيـام معميــﮧ
مولــوده ، وعشـت ، وبموت بدويّــﮧ ))