عدّد/ عدّدي المراحل التي ينبغي أن يتدرج فيها المبتدئ في علم التجويد وعرّف/ عرفي بكل مرحلة بإيجاز
Ø المرحلة الأولى:
يكون فيها :
- تصحيح النطق بضبط مخارج الحروف من شفوية وحلقية وغيرها وإدراك صفاتها اللازمة حتى لا تختلط ببعضها. فيخرج كلّ حرف من مخرجه الأصلي الصحيح.
- المحافظة على الحركات الإعرابية من رفع ونصب وجرّ لأنّ في تغييرها تغييرا لكلام الله تعالى وتبديلا لمعناه.
- فاحرص على أن لا تجعل المرفوع منصوبا أو المنصوب مجرورا. كما في قوله تعالى في سورة فاطر: إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَـٰٓؤُا۟ ۗ
- التنبيه إلى الوقف اللازم أو الممنوع الذي يترتّب عليه إخلال بالمعنى.
- وفي هذه المرحلة تكون العناية بتصحيح اللحن الجلي، وتصحيح الخلل الواضح في النطق الذي يؤدّي إلى خلل في المبنى أو المعنى.
- العناية بالأحكام الواجبة كالمدود اللازمة والطبيعية ومواضع الإظهار ونحو ذلك.
Ø المرحلة الثانية:
وتكون فيها:
- العناية بأحكام الحروف وصفاتها التّكميليّة، وهي تلك التي لا تتوقّف صحّة النطق عليها ولكنها من مقتضيات الفصاحة والكمال في التجويد كالتّرقيق والتفخيم والغنة والإدغام والإخفاء والإقلاب والمدود الجائزة
- ومن الصفات مثل القلقلة واللين والانحراف والإصمات والإذلاق وتحقيق التكرار
- ومن الوقوف: مثل المواضع الواضحة التي يظهر فيها تعلّق المعنى أو عدم تعلّقه وحسنه أو قبحه، ويبدأ في هذه المرحلة بتصحيح الأخطاء الخفية.
Ø المرحلة الثالثة:
وتسمى مرحلة المتقنين:
في هذه المرحلة يكون الطالب مجوّدا متقنا لأحكام الحروف ومخارجها وصفاتها، سليما نطقه من الأخطاء الجليّة والخفيّة، إلا أن إتقانه لم يكتمل، لأن الإتقان على درجات ومراتب، وأعلاها نطق سيّد الخلق الذي أخذت عنه كيفية التجويد.
ومن متطلبات هذه المرحلة:
- التدقيق في مقادير المدود ودرجاتها
- مراعاة المعاني الدقيقة في الوقوف
- بلوغ المهارة في تحقيق صفات الحروف.