|
رد: ¬»عندما تسطر حروفي على صفحآت من المآضي¬»
عدت من جديد إلى مدونتي الجميله ..
لكن ،، عودتي ستكون بما يخطه قلمي ..
اهوى كتابة المقالات ولي محاولات نثرية بسيطة لكن ضيق الوقت هو عائقي ..
وإن شاء الله بعدد التخرج سأعود وبقوة لقلمي 
اول محاولة كتابية [ جادة ] لي كانت بعنوان (( الحياة بعد الفراق ))
وقصة هذا المقال ..في يوم ما مر طيف ابي رحمه الله ، واشتياقي له استوحى لي تلك الكلمات ..
واليكم المقال ..

الحياة بعد الفراق ..
يمر على الإنسان مواقف عديدة ، أجملها " اللقاء" وأصعبها " الفراق " ورغم الصعوبة باستطاعتنا التكيف والتعايش وهذا من انعم الله علينا .
ومن أصعب وأشد المواقف هو " الموت " ، ويختلف ردت الفعل بعد تلقي صدمة فراق محب ..
فالبعض يتمالك نفسه ويستقبله بقلب قوي يملؤه الإيمان بالقضاء رغم ألم الفراق ، فيستمر الحياة ..
والبعض وقع الصدمة يكون بمثابة نقطة تحول في حياته ، أما للأفضل أو للأسوأ ، فالبعض بعد تلقي الصدمة يبدأ بمراجعة النفس فيكون بمثابة التذكير بأن الحياة زائلة .
ولكن من أسوء الحالات من يقف حياته بعد الصدمة ، فلا يستطيع ممارسة حياته بشكل طبيعي وكأن الحياة انتهت بعد صدمة الموت ، وقد يستمر ذلك لأشهر وربما لسنوات ويتأثر تبعاً له نفسيته وتعامله مع الآخرين ، لكن سيقل تدريجياً بعد ذلك فيستعيد قواه ويتأقلم مع الحياة رغم صعوبته .
في جميع الحالات الم الفراق شديد جداً مهما أختلف درجة التأثر وسيبقى ذكرى الفقيد خالدة في النفوس لاسيما إذا كان شخصية قوية بارزة ومحبوبة لدى الجميع . فستستمر تبعاً له مسيرته فيفخر به على مدى الأجيال ..
|