2012- 10- 10
|
#62
|
|
متميزة في كلية الاداب الدمام
|
رد: تجمع بنات مستوى (3) للمواد العامه "
تلخيص مادة عقيدة و أخلاق ,
المحاضرة الأولى
كتاب ضميرية ( 87-88) + (109-112) التعريف اللغوي :
لغة :
1) أن العقيدة من جذر عقد و عقد تعني أربط و وصل و شد ..
2) وفيه نجد عقد قلبه على أمر فلا ينزع عنه أبداً ..
3) اعتقدت كذا أي عقدت عليه القلب و الضمـير ..
الإستنتاج ~~> أن مدار كلمة " عقد " على الوثوق و الثبات و الصلابة في الشيء ..
( قال صاحب معجم الوسيط : العقيدة هو الحكم الذي لا شك فيه لدى معتقدة )
تعريف العقيدة في الإصطلاح الشرعي :
العقائد : هي الأمور التي يجب أن يصدق بها قلبك و تطمئن إليها نفسك و تكون يقيناً عندك لا يمازجه ريب ولا يخالطه شك ..
الإستنتاج ~~> أن العقيدة تتميز بالجزم و القطع و اليقين الراسخ ..
العقيدة : اعتقاد جازم مطابق للواقع لا يقبل شكاً ولا ظناً .. الإعتقاد إذا كان غير مطابق للواقع ولا يقوم على دليل و مخالف للحق فـ يكون ( عقيدة فـاسدة ) .. أمثلة العقيدة الفاسدة :
1) اعتقاد النصارى بألوهية عيسـى ..
2) اعتقاد النصارى بـ التثليث ( الرب و الإبن و روح القدس )
3) اعتقاد اليهود في نبوة عزيـر ..
مصـادر العقيدة الإسلامية : * القران الكريم .. * السنة النبوية ..
* الله سبحانه قد زود الإنسان بفطرة سليمة تهديه إلى سبيل الرشاد ..
* الله سبحانه لكي لا يترك الإنسان ضعيفاً في الكون فقد كرمة و منحه الحواس للتعرف على عالم الطبيعة ..
~~> ولكن يبقى العقل قاصراُ و محدداُ يحتاج إلى ما يعصمه من الإنحراف وهذا العاصم هو " الوحي " أي [ القران و السنه ] ..
~~> القران الكريم و السنه النبوية هما المصدران الأساسيان للعقيدة الإسلامية ..
# القران الكريم :
هو كليّة الشريعة , و ينبوع الحكمة و عمدة الملة و آية الرسـالة فلا طريق إلى الله سـواه و لانجآة بغيره ولا تمسك بشيء يخالفة ..
# في السور ( المكية ) :
أوفى القران الكريم على الغاية في بيانه العقيدة و تصحيحها في النفوس على أتم وجه و أكلمه ..
# أول مانزل على الرسول من القران : ( صدر سورة العلق ) ..
- تتضمن سورة العلق صدق العقيدة الشرعية و أصولها الدينية , من الأدلة العقلية و الفطرية و الشرعية على وجود الله و توحيدة وصدق الرسول و اثبات البعث ..
# سور القران الكريم :
1) تفسر للإنسان أصل وجوده و نشأته ..
2) تفسر للإنسان غايته التي يسعى إليها ..
3) تفسر للإنسان المصير الذي ينتهي إليه ..
4) تحدد علاقته بالله تعالى و بالكون و الحياة و الأحياء من حولة ..
# السنة النبوية :
هي مثل القران الكريم لآنها وحي من القران و الدليل قولة تعالى ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) ..
* أن الرسول صلى الله عليه وسلم بين أصول الدين و العقيدة أحسن بيان و جمع بين الطريقتين : السمعي " الشرعي " - العقلي ..
تعريفها :
الأحاديث الصحيحة الثابته عن النبي ويندرج فيها الأحاديث الحسنه التي لم تبلغ رتبة الصحيح ..
و العقيدة الإسلامية لا تنبني على الأحاديث الضعيفة ..
الحديث الصحيح :
( متواتر قطعي الثبوت - مشهور يأخذ حكم المتواتر - حديث أحاد ) ..
و الأحاديث الضعيفة و الموضوعه لا يجوز الإستدلال به , بل لا تجوز روايتها أصلا إلا لبيان حالها ..
|
|
|
|
|
|