قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( عليكم بالعفو فإن العفو لا يزيد العبد إلا عزاً فتعافوا يعزكم الله )
وعنه أيضاً صلى الله عليه وآله وسلم :
( تجاوزوا عن عثرات الخاطئين يقيكم الله بذلك سوء الأقدار )
والإمام الباقر عليه السلام قال :
( الندامة على العفو أفضل وأيسر من الندامة على العقوبة )
التسامح من مقتضيات الأخوة والأولى بالعبد مسامحة أخيه فيما أساء به إليه
فمن سامح أخاه سامحه الله
ومن تجاوز عن سيئات أخيه تجاوز الله عنه
ومن استقصى استُقصي عليه
والله عز و جل يعامل العبد في ذنوبه بمثل ما يعامل به العبدُ بقية الناس في ذنوبهم معه
فمن أحب أن يقابل الله إساءته بالإحسان فليقابل هو إساءة الناس إليه بالإحسان
ومن علم أن الذنوب والإساءة لازمة للإنسان لم تعظم عنده إساءة الناس إليه
فيتأمل هو حاله مع الله كيف هي مع فرط إحسانه إليه و حاجته هو إلى ربه ؟
و لو تبصر كل إنسان بهذه القاعدة لصفت نفوس
و حُلت مشكلات
وتصاعدت همم
وأينعت أشجار الإيمان
وتفتحت أزهار الأخوة
فقد قيل ( لو أنصف الناس لاستراح القاضي )
اللهم اجعلنا من المتسامحين يا رب العالمين