قارني بين إيران و الهند قبيل الفتح الإسلامي ؟
لما خضعت إيران للنفوذ العربي كانت الهند قد زاد إتصالها بالشرق الأوسط و العالم الإسلامي و غدت الثقافه الهنديه منبعا هاما أث في الحضاره الإسلاميه, إذ أن الشرق الإسلامي تجآوب بصدى الحركات الإستقالاليه و التي تأثرت بها بلاد السند حين امتدت إليها أطماع محمود الغزنوي ..
و في حقيقة الأمر أن الظروف السياسه بين إيران و الهند تتشابهـ و ذلك أدى إلى أنتشار الإسلام بين الطرفين فيمكننا القول أن كلا الدولتان كانتآآ إمبرآطوريتان قويتان نخرت فيها عوامل ضعف أدت إلى بها إلى صوره من الفرقه زمن الفتح .
فمن الناحيه السياسيه في الهند
* ظهرت أسرهـ آل كبتآآ الثانيهـ ق4م
* ظهرت بطولات شندرا كبتا الأول و ساموركبتا
* اعتمدوا في مد نفوذهم على البراهمه آو البرهميه الجديده << وللي مو فاهمه هالنقطه ترى البرهميه قصدهم ديآنهـ معينه أنتشرت في ذلك الوقت
* أضعف قوتهم دخول قبائل الهون التي قضت على امبرطوريه آل كبتا,,
إيرآآن
*ظهرت آسرهـ آل ساسان ق 3 م.
* ظهرت بطولات أزدشير وسابور
* اعتمداو في مد نفوذهم على كهنه زآرآدشت
* أضعف قوتهم معاركهم مع البيزنطنين و الترك.
أما من ناحيه العلوم و المعارف:
فقد تطورت المعارف و العلوم في إيران فأن العهد الساساني كان عهد انطلاقه الفكر الإيراني ,
آمآ في الهند ففي عهد آل كبتا تطورالفن و الأدب و اكتشفت اللغه السنسكريتيه كمآ ظهر فيها قصاصهم الكبير و شاعرهم العظيم كاليداسا مؤلف ملحمة ساكونتالا الشهيره و بلغ الأادب السنسكريتي الذروه,,
و في الناحيه الدينيه ساد التطاحن المذهبي في الهند بين البرهميه و البوذيه كمآ شهدت إيران حربا بين الزاردشتيه و المانويه و المزدكيه و التي هزت كيانها العقيدي..
(( بناآآت هآذي المقارنه من جدي و إجتهادي أنآ كتبتها لنفسي ما نقلتها من الدكتورهـ آكررر آنآ كتبتها بنفسي بها الترتيب .. ..))
يا رب أكون أفدتكـ
تحيآتي و ودي
هويآنهـ