صدقت لانه حدث فعلا لشخص اعرفه وتقدم فعلا ولكن يقف النصيب ولا يحصل
المراد لان الله لم يكتب لهما الزواج.
عندما يكتب الله رزقا بين اثنين باي طريقة كان رضيناها او لم نرضى بها سيكون لانها إرادة الله.
وبالنسبة لي ارفض هذه الطريق جملة وتفصيلا.
وتبقى إرادة الله العليا.