5 - الأدب والفضيلة وتنتج عنه أقوال وأفعال جميلة عقلا وشرعا , نسمي هذا الخلق بـ:
- خلق حسن
- خلق سيئ
- لا شي مما ذكر
6 - سوء الأدب والرذيلة وتنتج عنه أقوال وأفعال قبيحة عقلا وشرعا , نسمي هذا الخلق بـ:
- خلق حسن
- خلق سيئ
- لا شي مما ذكر
7 - بلغ من عناية الإسلام بالأخلاق أن الله سبحانه حين أثنى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم اختار الثناء عليه من جهة أخلاقه ليُعلمنا أنه لا أبلغ ولا أرفع من هذه الصفة , في قوله تعالى:
- قال تعالى:{وإنك لعلى خلق عظيم}.
- قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة}
- قال تعالى:{خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها}
11 - من العبادات الإسلامية الكبرى ذات أهداف أخلاقية جلية منصوص عليها في كتاب الله , مثل تدريب النفس على الكف عن شهواتها، وإدخال صاحبها في سلك المتقين, وهي جماع الأخلاق الإسلامية. قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}:
- الحج
- الصيام
- الاستهلاك أو الإنفاق
12 – من العبادات الإسلامية الكبرى ذات أهداف أخلاقية جلية منصوص عليها في كتاب الله , مثل تدريب المسلم على التطهر والتجرد والترفع عن زخارف الحياة, وضبط الجوارح. قال تعالى: {الحج أشهر معلومات، فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج} :
- الحج
- الصيام
- الاستهلاك أو الإنفاق
13 - في مجال المال والاقتصاد كان للأخلاق حضورها في ميدان الإنتاج :
- أمر الإسلام بالاعتدال والتوسط, والابتعاد عن الترف, والتبذير والإسراف والتقتير
- يجب أن تكون السلعة المنتجة نافعة مفيدة, وأما ما كان ضاراً بالناس أو مؤذياً لهم فلا يجوز إنتاجه
- يحرم الإسلام الاحتكار والغش وكتمان العيب, وإنفاق السلعة بالحلف الكاذب, واستغلال حاجة الآخرين
14 – في مجال المال والاقتصاد كان للأخلاق حضورها في ميدان التداول :
- أمر الإسلام بالاعتدال والتوسط, والابتعاد عن الترف, والتبذير والإسراف والتقتير
- يجب أن تكون السلعة المنتجة نافعة مفيدة, وأما ما كان ضاراً بالناس أو مؤذياً لهم فلا يجوز إنتاجه
- يحرم الإسلام الاحتكار والغش وكتمان العيب, وإنفاق السلعة بالحلف الكاذب, واستغلال حاجة الآخرين
15 - في مجال المال والاقتصاد كان للأخلاق حضورها في ميدان الاستهلاك :
- أمر الإسلام بالاعتدال والتوسط, والابتعاد عن الترف, والتبذير والإسراف والتقتير
- يجب أن تكون السلعة المنتجة نافعة مفيدة, وأما ما كان ضاراً بالناس أو مؤذياً لهم فلا يجوز إنتاجه
- يحرم الإسلام الاحتكار والغش وكتمان العيب, وإنفاق السلعة بالحلف الكاذب, واستغلال حاجة الآخرين