2012- 10- 15
|
#524
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: ~{ آفْـزّ لآ مَر طَـآريْـہ فزّة يتيـمٍ شَـآف مِـنْ تشٌبَـہ "آمُه
في غيآبِك أصبحَت كلُّ التفآصيلِ ثرثآرةٌ بَ الوجع .. ! ..
مُجهشةٌ بَ البُكآء .. ! ..
بآتَ كلُّ شيءٍ في غيآبِك مُسرفاً بالحُزنِ .. ! ..
أشعرُ أنّك عقآبٌ ربّآنِي .. بُعِثَ إليَّ لـِ أُعذّبَ فيه طِيلة عمُري ..
حبُّك كآرثة , بلْ مُصيبة أوقعتُ نفسِيْ بهآْ ..
عفواً .. ! ..
لمْ أكُن أنآْ السّبب فيهآ .. بلْ هُوَ القلبُ ..
كآنَ بطلاً قآسياً , ومسكيناً في الوقتِ ذآته
لم يرحمْ رُوحاً أخبرتهُ مراراً وتكراراً
أنّك ستُمزّقهآ .. ! ..
فعصآهآ .. ولمْ يُلقِ لهآ بالاً ..
أطبق على أُذنيْهِ وفآهَهُ ..
وأغلق عينيْه , ومشى ورآءَك كالكفِيف ..
يرى [ السوآد ] , لوناً وآحداً لِكُلّ شيءٍ .. ! ..
و رأى قلبِي [ الجمآل ] فيك لوناً وآحداً .. ! ..
كآن ضريراً عن ألوآنكَ الأُخرى ..
عنْ قسوتِك ..
تبلُّدك ..
كُرهك ..
لآ مُبآلآتك
وتجبّرك .. ! ..
كآن قلبِيْ قآسياً عليّ وعلى نفسِه ..
أتعلمْ ؟!
أنآ مُتورّطة بك .. ! ..
حقّاً مُتورّطة ..
مريضةٌ بكَ دُونَ ثوآبٍ ..
ميّتةٌ على أرضِ عشقِك ولآ عزآء لِيْ .. ! ..
ألِحُبّك أن ينتهِي يوماً .. ؟!
أن يمُوت ويُدفن .. ويُصبح تاريخاً لآ عودَة لهُ ولا إيلآم .. !
لآ أظنُّ هذآ أبداً .. 
فَ حبٌّ يشبهُ حبّك , قاسياً .. قاسياً جدّاً ..
يبدأ بَ سهُولة , ولآ ينتهِي بَ تقليديّة .. ! ..
حبٌّ يُشبهُ حبّك .. يرفضُ أن يُلملم أمتعتهُ ويرحَل دُون
تدميرِ كلّ شيءٍ خلفه ..
أتعلمْ ؟!
حُبّك أصبحَ ذآ غصّةٍ تتعقّد وتنمُو في حلقِي ..
ترفضُ النّزول , وتأبَى أن تترُكني .. ! ..
تبقى عآلِقة .. تختنقُ أنفآسي بهآ وتحتضِر ..
وتبقَى هي صآمِدَة .. ! ..
لآ تتزحزح يميناً ولا يُسرة .. ! ..
مآذآ عسآيَ أنْ أقُول .. ؟!
فَ كلُّ الأبجديّةِ تقفُ مُتصنّمة
عآجِزة عن وصفِ حُبٍّ كَحُبّك ..
لآ أعلمُ حقّاً كيف وقعتُ بَ جُرمِ الهيآمِ بك !
رُغم انّني رأيتُ حبآلَ المَشنقةِ تنتظرُني ..
عجباً لـِأمري !
كيف أُحبّك .. وأنآ أكرهُ كلّ مآ فيك .. ! ..
ليتنِي ..
ليتنِي أستطيعُ آن آتّخذ فيكَ قرآر ..
أُعمّر إنساناً جديداً .. وأترُك خلفِي الدّمآر .. ! ..
لكنّني مسجُونةٌ خلفَ قُضبآن [ اللآستطآعة ] ..
ومُحتضِرة بينَ يديْ تجبُّرك وقسوتِك ..
|
|
|
|
|
|