كان يا ما كان في حاضر الزمان وماضيه ومستقبله..
جاء الرجل الخائف إلى الرجل الحكيم و قد تطاير الشرر من عينيه.
فقال له الحكيم ما بال حالك يا أبا يعرب اليوم، فقد عهدناك تحسب للأمور وتبعد عن مناطق القلق خوفاً على نفسك..
فقال الرجل الخائف مثل كلامك هو الذي يغضب الرجل الذي لا يغضب من أمثالي، فقد سمعت من البعض بأنك تقول قصة أكلت يوم أكل الثور الأبيض، وكأنك تلمح إلى خوفي وانغلاقي على مصالحي.
فقال الحكيم: هذا كلام غلط ، فأنا لم أقل قصة الثور الأبيض؛ لأنها قصة قديمةوقد جاءت بعدها قصصاً بألوان متعددة..
ثم سكت الحكيم برهة من الزمن، وقال الحق أنني قلت قصة الثور الأسود؛ لأن هذا عصرها يا أخي وفق أبجديات الموضة، وأخذ اربابة لينشد:
خانوا والزمن خوان..
صحيح اخوان..
بس ماهم اخوان...
حكاية للزمن عنوان..