* تعريف الإلزام :
- أمرٌ صادرٌ من الشرع للمكلفِ بامتثال خُلُقٍ محمودٍ, أو اجتنابِ خُلُقٍ مذموم
- الحذق والمهارة في العمل
- وسيلة الكسب التي يَرْتزق منها المرء بصفة مستمرة
* مصادر الإلزام الخلقي :
- نصوص الشريعة من الكتاب والسنة
- النية
- الحِرفة
* إذا كان مصدر الإلزام هو الشرع, فإن هناك أموراً تعين على تحقيق الالتزام في حياة الناس, وهي متفرعة عن الشرع, ومنضبطة به, وتتمثل في عوامل :
- عوامل خارجية كالمجتمع والسلطة الحاكمة
- عوامل داخلية كالإيمان والعقل والفطرة والضمير الخلقي
- جميع ما ذكر
*اختر العبارة الصحيحة :
- كثيراً من الممارسات الخلقية الحميدة لا تقوم إلا على أساس الإيمان بالله واليوم الآخر
- الإنسان إذا رأى أن عاقبة فعله ستكون ضاره أقدم عليه
- الإنسان بفطرته السليمة يهتدي إلى الأخلاق الحميدة , ولا يرتاح لها
* اختر العبارة الصحيحة :
- المجتمع من خصائص الإلزام الخُلُقي
- المجتمع من مصادر الإلزام الخلقي
- المجتمع من خصائص المسؤولية
*يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء) والحديث الشريف دال على أن :
- الإنسان بفطرته السليمة يهتدي إلى الأخلاق الحميدة, ويرتاح لها
- أمر الله سبحانه جماعة المسلمين أن يراقبوا سلوك الأفراد داخل المجتمع
- من واجب ولي الأمر حمل الناس على الالتزام بحدود الشرع الحنيف, والتحلي بالأخلاق الفاضلة
* أمر الله سبحانه جماعة المسلمين أن يراقبوا سلوك الأفراد داخل المجتمع, وأن يأخذوا على يد الشارد منهم عن جادة الحق, ويعاقبوا المنحرف , إذن نستنتج ما يلي :
- في الناس من لا يردعه إلا الخوف من العقوبة.
- الأمة كلها مكلفة بأن تراقب أفعال الناس وتصرفاتهم, فتأمر بالمعروف, وتنهى عن المنكر
- أن خلقهم في أصل النشأة على الفطرة السليمة
*من واجب ولي الأمر أو السلطان :
- مهمته الرئيسة في حكمه هي "حراسة الدين, وسياسة الدنيا"
- حمل الناس على الالتزام بحدود الشرع الحنيف, والتحلي بالأخلاق الفاضلة والابتعاد عن السلوكيات المنحرفة والمحرمة
- جميع ما ذكر