
2012- 10- 17
|
 |
مراقبة عامة سابقاً
|
|
|
|
أوَ نُؤجَرُ ويأثمونَ؟!
http://www.lmada.com/vb/imgcache/2/48049lmada.jpg
أوَ نُؤجَرُ ويأثمونَ؟!
قصّة الإمامُ الحافظُ
التابعيُّ الجليلُ إبراهيمُ النخعيّ
كانَ إبراهيمُ النخعيُّ رحمهُ اللهُ تعالى أعورَ العينِ
وكانَ تلميذهُ سليمانُ بنُ مهرانٍ أعمشَ العينِ
وقد روى عنهما ابنُ الجوزيّ في كتابهِ [المنتظم]
أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ
وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ
قالَ الإمامُ النخعيُّ: يا سليمان! هل لكَ أن تأخذَ طريقًا وآخذَ آخرَ؟
فإني أخشى إن مررنا سويًا بسفهائها، لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمشَ! فيغتابوننا فيأثمونَ.
فقالَ الأعمشُ: يا أبا عمران! وما عليك في أن نؤجرَ ويأثمونَ؟!
فقال إبراهيم النخعي : يا سبحانَ اللهِ! بل نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ.
المنتظم في التاريخ (7/15).
وَرَضِيَ اللهُ عن عمرَ إذ كانَ يسألُ الرجلَ فيقولُ: كيف أنت؟
فإن حمدَ الله،
قال عمرُ : (( هذا الذي أردتُ منكَ )).
رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني.
تأمل معي .. إنهم يسوقونَ الناسَ سوقًا للخيرِ؛ لينالوا الأجرَ
(( هذا الذي أردتُ منكَ.. ))
أردتك أن تحمدَ اللهَ فتؤجرَ.
إنهُ يستنُّ بسنة حبيبهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إذ ثبتَ عنهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ مثلُ ذلكَ.
فهل نتبع سنة حبيبنا صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ؟
أوَ ليسَ :
نَسْلَمُ ويَسْلَمونَ
خيرٌ من أن :
نُؤجَرُ ويأثمونَ؟!!!
هالقصــة ,,
أول ما قريتها من زمان ,,
قلت ياااا الله ,,
يا الله على هالنفـــس الطاهرة ,,
المليئة بالايمـــــــان وتقـــــوى الله ,,
مما راق لي كثيـــرا وأتمنـــى أن لا يكون مكرر ,,
نسأل الله العلي العظيـــــــم صفاء القلوب وســلامـــة النيــــــة ,,
وأن يتقبلنا الله بقبولٍ حســــــــــــن ,,
دمتم بحفظ الرحمــــــــــــــــن ,,
|