لا يمكن للشريعة المطهرة أن تأمركم بالتفريق بين الأبناء في المضاجع ،
ثم تجيز لكم تمكينهم من لبس القصير والضيِّق والشفاف والبنطال طوال استيقاظهم !
فتفطنوا لعِلة الأمر ،
وكونوا حذرين أن تتسببوا في فتنة وفساد لا يكفيه ماء البحر دموعاً ، ولا الفضاء الرحب أسىً وحسرةً.
كنّا نتحدث عن مجتمعات " تعرّت "
واليوم كثير من مجتمعاتنا " تتعرّى " !!
ليتنا حين تحدثنا لم نطلب شيئًا سوى الثبات !!
سبحان ربي...
الذي منع المرأة من أن تضرب برجلها حتى لا يُعلم ما تخفي من زينتها، هل يبيح لها أن تلبس بنطالاً ضيقاً يبرز مفاتنها أو عباءةً ضيقة تتجمل بها ؟
( ولا يضربن بأرجلهن ليُعلم ما يخفين من زينتهنّ)
*
تُرى :
: هل وصلناإلى مرحلة نتمنى فيها حضور وليمة نسائية خالية من أي لباس عاري؟؟
لقد آذاتنا تلك المناظر وأدمتْ قلوبنا وأقضّت مضاجعنا!
لقد باتت تطاردنا بكل مكان!!
كلّنا شوق إلى لقاءِ الأهل والأحبّة ..
وما إن نلتقي بهِم حتّى تُنغص علينا فرحتنا تلكَ الملابس الّتي نرآها عليهم والتي تحجّم العورات أو تكشف أجزآءً منها..
فتلك قد كشفت ساقها.. وتلك جزءًا من صدرها .. وهذه قد با