|
رد: عندما يكون للأنثى معنى ..
هاقد اتت ايام الحج .. والحجاج مستعدون للانطلاق ..والفرحة تملا قلوبهم تشوقا لذلك التعب الذي سيرجعهم كما ولدتهم امهاتهم ..
تذكرت عندما لبيت مناسك الحج من سنتين ..كان اجمل تعب واجمل شعور ..
كنت صغيرة ..ولا ارى احد من سني ذاك العجوز يصطدم بي .. وتلك المسنة تستند علي ..
غامرت ..وكانت اجمل مغامرة ..خفت من الموت او المرض وكتبت وصية الى الان احتفظ بها ..
كان اصعب يوم هو اول يوم ..يوم عرفة .....
اذكر ان نفسي ضاق وعيناي لا ترى شيئا .. شعرت بالموت ..وانا بالحقيقة اعاني من الحساسية ..فما احتملت ذاك الزحام بين اقوى الرجال والنساء ..
ارتجفت قدامي ..ونظرت الى السماء ..وصرخت صرخة الموت ...كان تقريبا مليونين شخص ماشيين ومقابلهم مليونيين عاكسين الاتجاه لا ادري لماذا هذا التناقض ..
عندما صرخت تلك الصرخة وارتميت ..لم تتلقاني الارض ..انما اذرع اخي ترفعني عاليا حتى استطيع التنفس ..بالرغم من هذا كان موجود نوافير ماء يمينك ويسارك ..
عندما شعر اخي بتحمل المسؤولية اصبح يعارك اجساد الناس كانه بحرب ...وارى ركلة من تلك ..ودفشتا من ذاك ..   
لم اعد احتمل نفسي ..اجناس من شتى البلدان ..واشكال والوان ونفسيات ..و .....اشباء مضحكة واخرى مقرفة ..الا انني عاهدت نفسي قبل الخروج للحج بان امسك تعليقﻻاتي السخيفة .. وان احتمل المناظر المقرفة ....
يالله كانني اعيش التفاصيل من جديد ...
لي عودة حتى اكمل ماحدث بعرفة وبعدها .........
|