- و أحوّرُ ذاك الغياب في ( تعجُب ! ) لـ أفاجئ بي ألتوي في خاصرة ( أستفهام ؟ ) و أنسابُ مع تلك الذكريات في هدوء ، إلى ان أقتلني في ( نقطة . ) .