منَ المخُجل أن يستعمَرنيَ ذآكَ الرجُل منَ الوريدَ الىّ الوريدَ أمامَ الأعيانَ
وأنا لأنيَ أحبُه كثيراً لا أتقنَ فنَ الحديثَ بصوتَ معارضَ بحضورهُ المهيبَ لقلبيَ
فذْ جداً أسمَر اللونُ محبوبيَ , يعلمَ بحجمَ ضعفيَ أمامَه ويبتسمَ تحتَ قطراتَ الماءَ
ليبدوُ أشد وسَامة وجمالاً : أغضُ الطرفَ عنهَ وأشغلَ ناظريَ بالعبثَ بالماءَ , لكنْ
بقبلةَ منهَ جعَل القلبَ يرتجفَ وكآد قلبيَ يخرجُ منْ ضُلوعيَ وبصُوتَ هادئَ, يقُول,
لا تعبثيَ بالماءَ , أعبثيَ بحضني كمَ أتوقُ لأحتضانكَ